- أحاديث أم المؤمنين عائشة - السيد مرتضى العسكري ج 2  ص 62 : -

كانت تغسل رأس النبي وهي حائض وهو معتكف :


في البخاري ، عن عائشة قالت : كان النبي ( ص ) يباشرني وأنا حائض وكان يخرج رأسه من المسجد وهو معتكف فاغسله وأنا حائض ( 4 ) .

وفي رواية انها كانت ترجل ( 5 ) رسول الله ( ص ) وهي حائض ورسول الله ( ص ) حينئذ مجاور في المسجد يدني لها رأسه وهي في حجرتها فترجله وهي حائض ( 6 ) .
 

  ( 4 ) صحيح البخاري ج 1 / 239 باب الحائض ترجل المعتكف وباب غسل المعتكف و 242 ومسند أحمد ج 6 / 204 .
( 5 ) رجل الشعر : سرحه أي مشطه .
( 6 ) صحيح البخاري ج 1 / 44 كتاب الحيض باب غسل الحائض رأس زوجها وترجيله ،
وقريب منه في صحيح مسلم ج 1 / 167 كتاب الحيض والبخاري ج 4 / 29 والموطأ 1 / 78
والنسائي ج 1 / 35 باب غسل الحائض رأس زوجها ومنتخب الكنز ج 3 / 373 وسنن الدارمي ج 1 / 246 - 248
ومسند احمد ج 6 / 32 و 50 و 55 و 86 و 100 =
>
 
 

- ج 2  ص 63 -

وفي البخاري عن عائشة قالت : كنت أغتسل أنا والنبي ( ص ) من اناء واحد من جنابة ( 1 ) .

وفي رواية أخرى فأقول له : ابق لي ابق لي ( 2 ) .

وفي رواية يبادرني وأبا دره فأقول : دع لي دع لي ( 3 ) .

وفي رواية أخرى أبادره ويبادرني حتى يقول : دعي لي ، وأقول أنا : دع لي ( 4 ) .

وهذا ينافي ما ورد عنها في المستدرك قالت : كان رسول الله ( ص ) لا يصلي في شعرنا ولمحفنا ( 5 ) .

وفي سنن أبي داود ( 6 ) عن عائشة انها قالت : كنت إذا حضت نزلت عن المثال ( 7 ) على الحصير فلم تقرب رسول الله ( ص )

  => و 104 و 170 و 181 و 189 و 204 و 230 و 234 و 247 و 261 و 262 و 264 و 272 ومسند أبي عوانة ج 1 / 309 والبخاري ج 1 / 45 .
( 1 ) صحيح البخاري ج 1 / 41 كتاب الغسل باب هل يدخل الجنب يده في الاناء .
( 2 ) مسند أحمد ج 6 / 91 .
( 3 ) النسائي ج 1 / 71 باب اغتسال الرجل والمرأة من اناء واحد وراجع : البخاري ج 1 / 39 و 0 4 وج 4 / 31
وصحيح مسلم ج 1 / 176 كتاب الغسل وسنن النسائي ج 1 / 23 ، ومسند أبي عوانة ج 1 / 233 - 234 و 284
وسنن الدارمي ج 1 / 192 ،
ومسند احمد ج 6 / 30 و 37 و 42 و 43 و 64 و 103 و 118 و 123 و 127 و 129 و 131 و 157 و 161 و 168 و 171 و 172 و 173 و 210 و 231 و 235 و 255 و 265 و 281 .
( 4 ) ن . م .
( 5 ) مستدرك الحاكم وتلخيصه ج 1 / 252 وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه .
( 6 ) سنن أبي داود ج 1 / 34 .
( 7 ) المثال : الفراش
. ( * ) 
 
 

- ج 2  ص 64 -

ولم تدن منه حتى تطهر . ولكن المقامين يختلفان ففي المقام الأول كان القصد من التحديث بيان حب النبي ( ص ) لأم المؤمنين ، وفي المقام الثاني بيان واقع حال النبي ( ص ) .

 

 

مكتبة الشبكة

الصفحة التالية

الصفحة السابقة

فهرس الكتاب