|
-
أحاديث أم
المؤمنين عائشة - السيد مرتضى العسكري ج 2 ص 205
: - |
|
دراسة ما روي عن أم المؤمنين عائشة حول تعيين
الرسول ( ص ) عليا وصيا من بعده
اتفقت مضامين روايات
غير أم المؤمنين عائشة ان الرسول ( ص ) قبض ورأسه في
حجر ابن عمه علي ، أما ما روي عنها من انها أنكرت وصية
الرسول ( ص ) لابن عمه فانه على فرض صحة وفاة الرسول (
ص ) بين حاقنة أم المؤمنين وذاقنتها أو سحرها ونحرها
أو صدرها أو فخذها فان ذلك لا يلزم عدم
وصيته
إلى علي ، بعد أن ورد باثباتها نصوص متعددة
عنه ، منها قول النبي ( ص ) في حديثه يوم الانذار ،
قال النبي ( ص ) لعلي : " هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم
فاسمعوا له وأطيعوا . . . . " الحديث ( 1 ) .
ومنها ما
رواه سلمان قال : قلت : يا رسول الله إن لكل نبي وصيا
فمن وصيك ؟ فسكت عني ، فلما كان بعد رآني فقال : يا
سلمان ، فأسرعت إليه قلت : لبيك ، قال : تعلم من وصي
موسى ؟ قلت : نعم يوشع بن نون ، قال : لم ؟ قلت : لانه
كان أعلمهم يومئذ ، قال : فان وصيي وموضع سري وخير من
أترك بعدي وينجز عدتي ويقضي ديني علي بن أبي طالب ( 2
) .
* * * *
| |
(
1 ) راجع : كنز العمال ج
12 / 209 ومنتخبه ج 5 /
32 بمسند أحمد عن
الطبراني .
( 2 ) مجمع الزوائد ج 9
/ 113 والطبراني في المعجم
الكبير ج 6 / 221 ( * ) . |
|
|
|