- أحاديث أم المؤمنين عائشة - السيد مرتضى العسكري ج 2  ص 256 : -

مقارنة محتوى الروايات


أولا - آيات من الذكر الحكيم : قال الله سبحانه :

 أ - في سورة آل عمران : ( وَإِذْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّيْنَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُواْ أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُواْ وَأَنَاْ مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ ) [ الآية : 81 ] .
 

 ب - في سورة الأعراف : ( الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) [ الآية 157 ] .


 ج - في سورة الفتح : ( مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ) [ الآية 29 ]

- ج 2  ص 257 -

 د - في سورة الصف : ( وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ ) [ الآية : 6 ] .

 ه‍ - في سورة البقرة : ( الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءهُمْ وَإِنَّ فَرِيقاً مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ) [ الآية : 146 ] .

 و - في سورة الأنعام : ( الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءهُمُ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ ) [ الآية : 20 ] .

 ز - في سورة الأحزاب : ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا ) [ الآيات : 45 - 46 ] .

 ح - في سورة الجن : ( وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاء فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا * وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا ) [ الآيات : 8 - 9 ] .


ثانيا - روايات فيها تفسير للآيات السابقة :

 أ - في تفسير الطبري بسنده إلى الإمام علي عليه السلام انه قال : لم يبعث الله نبيا آدم فمن بعده إلا أخذ عليه العهد في محمد لئن بعث وهو حي ليؤمنن به ولينصرنه ويأمره فيأخذ العهد على قومه ثم تلا : ( وَإِذْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّيْنَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن

- ج 2  ص 258 -

 كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ) الآية ( 1 ) .

 ب - في تفسير الطبري بسنده عن ابن عباس في الآية قال : ثم ذكر ما أخذ عليهم - يعني على أهل الكتاب وعلى أنبيائهم - من الميثاق بتصديقه - يعني بتصديق محمد ( ص ) - إذا جاءهم واقرارهم به على أنفسهم ( 2 ) .
 

 ج - في تفسير الطبري بسنده عن علي بن أبي طالب في قوله تعالى : ( فا شهدوا ) يقول : فاشهدوا على أممكم بذلك وأنا معكم من الشاهدين عليكم وعليهم ، فمن تولى عنك يا محمد بعد هذا العهد من جميع الأمم فأولئك هم الفاسقون هم العاصون في الكفر ( 3 ) .
 

 د - في تفسير السيوطي بسنده عن ابن عباس قال : لما قدم رسول الله ( ص ) المدينة قال عمر بن الخطاب لعبدالله بن سلام : قد أنزل الله على نبيه : ( الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءهُمُ ) فكيف يا عبد الله هذه المعرفة ؟ فقال عبد الله بن سلام : يا عمر لقد عرفته حين رأيته كما أعرف ابني ، إذ رأيته مع الصبيان وأنا أشد معرفة بمحمد مني بابني ، فقال عمر : كيف ذلك ؟ قال : انه رسول الله حق من الله وقد نعته الله في كتابنا ولا أدري ما تصنع النساء ، فقال له عمر : وفقك الله يا بن سلام .

وأخرج الطبراني عن سلمان الفارسي قال : خرجت أبتغي الدين فوقعت في الرهبان بقايا أهل الكتاب ، قال الله تعالى : ( يعرفونه كما يعرفون أبناءهم ) فكانوا يقولون : هذا زمان نبي قد أطل يخرج من أرض العرب له علامات ، من ذلك شامة مدورة بين كتفيه خاتم النبوة ( 4 ) .

  ( 1 و 2 ) تفسير الطبري ج 3 / 236 - 237 و 239 ، وتفسير القرطبي ج 4 / 124 - 126 ، وتفسير ابن كثير ج 1 / 378 .
( 3 ) المصدر السابق .
( 4 ) الدر المنثور ج 1 / 147 وتفسير القرطبي ج 2 / 162 - 163 ( * ) .
 
 

- ج 2  ص 259 -

 ه‍ - في تفسير السيوطي بسنده عن ابن عباس قال : كتب رسول الله ( ص ) إلى يهود خيبر : بسم الله الرحمن الرحيم ، من محمد رسول الله صاحب موسى وأخيه المصدق لما جاء به موسى ، ألا ان الله قد قال لكم : يا معشر أهل التوراة وانكم تجدون ذلك في كتابكم : ( مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ ) إلى آخر السورة ( 1 ) .

 و - في صحيح البخاري وسنن الدارمي ومسند أحمد وطبقات ابن سعد وتفسير الطبري بسندهم عن عطاء بن يسار قال : لقيمت عبد الله بن عمرو بن العاص قلت : اخبرني عن صفة رسول الله ( ص ) قال : أجل والله انه لموصوف في التوراة ببعض صفته في القرآن : يا أيها النبي انا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وحرزا للاميين ، أنت عبدي ورسولي سميتك المتوكل ليس بفظ ولا غليظ ولاسخاب في الاسواق ، ولا يجزي بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويصفح ، ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء بأن يقولوا : لا اله إلا الله ، ويفتح به أعينا عميا وآذانا صما وقلوبا غلفا ( 2 ) .


 ز - في تفسير الطبري بسنده عن ابن عباس في قوله : ( ويحرم عليهم الخبائث ، قال : كلحم الخنزير والربا وما كانوا يستحلون من المحرمات من المآكل التي حرمها الله . وفي قوله : ( وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ ) قال : هو ما كان أخذ الله عليهم من الميثاق فيما حرم عليهم ( 3 ) .

  ( 1 ) الدر المنثور 6 / 82 - 83 .
( 2 ) تفسير سورة الفتح من كتاب التفسير في صحيح البخاري ج 3 / 189 - 190 وج 2 / 14 كتاب البيوع باب 50
وسنن الدارمي ج 1 / 4 ومسند أحمد ج 2 / 174 وتفسير الطبري ج 9 / 57 .
( 3 ) تفسير الطبري ج 9 / 57 - 58 ( * ) .
 
 

- ج 2  ص 260 -

 ح - من طبقات ابن سعد وسنن الدارمي : عن عبد الله بن سلام قال : صفة رسول الله ( ص ) في التوراة : يا أيها النبي انا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وحرزا للاميين ، أنت عبدي ورسولي سميتك المتوكل ، ليس بفظ ولا غليظ ولا سخاب في الأسواق ، ولا يجزي بالسيئة مثلها ولكن يعفو ويصفح ، ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء حتى يقولوا : لا اله إلا الله ويفتح أعينا عميا وآذانا صما وقلوبا غلفا ( 1 ) .


 ط - في الدر المنثور : أخرج الزبير بن بكار في أخبار المدينة ، وأبو نعيم في الدلائل عن ابن مسعود قال : قال رسول الله ( ص ) : صفتي : أحمد المتوكل ، مولده بمكة ومهاجره إلى طيبة ، ليس بفظ ولا غليظ ، يجزي بالحسنة الحسنة ولا يكافئ بالسيئة ، أمته الحمادون ، يأتزرون على أنصافهم ويوضئون أطرافهم ، أناجيلهم في صدورهم ، يصفون للصلاة كما يصفون للقتال ، قربانهم الذي يتقربون به إلي دماؤهم ، رهبان بالليل ليوث النهار ( 2 ) .


 ي - في مستدرك الحاكم وتلخيصه عن ام المؤمنين عائشة : ان رسول الله ( ص ) مكتوب في الانجيل : لا فظ ولا غليظ ولا سخاب بالاسواق ، ولا يجزي بالسيئة مثلها بل يعفو ويصفح ( 3 ) .


 ك - في طبقات ابن سعد بسنده عن سهل مولى عتيبة قال : قرأت في الإنجيل نعت محمد ( ص ) انه لا قصير ولا طويل ، أبيض ، ذو ضفيرين ، بين كتفيه خاتم ، يكثر الاحتباء ولا يقبل الصدقة ، ويركب الحمار والبعير ويحتلب الشاة ،

  ( 1 ) طبقات ابن سعد ج 1 / 360 ، وسنن الدارمي ج 1 / 4 .
( 2 ) الدر المنثور للسيوطي 3 / 132 .
( 3 ) مستدرك الحاكم ج 2 / 614 وطبقات ابن سعد ج 1 / 363 ودلائل النبوة لأبي نعيم ص
72 ( * ) .
 
 

- ج 2  ص 261 -

ويلبس قميصا مرقوعا ، ومن فعل ذلك فقد برئ من الكبر ، وهو يفعل ذلك وهو من ذرية اسماعيل عليه السلام اسمه أحمد ( 1 ) .


 ل - في سنن الدارمي بسنده عن كعب قال : في السطر الأول : محمد رسول الله عبدي المختار ، لافظ ولا غليظ ولا صخاب في الاسواق ، ولا يجزي بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويغفر ، مولده بمكة وهجرته بطيبة وملكه بالشام .

وفي السطر الثاني : محمد رسول الله ، أمته الحمادون يحمدون الله في السراء والضراء ، يحمدون الله في كل منزلة ويكبرونه على كل شرف ، رعاة إلشمس يصلون الصلاة إذا جاء وقتها ولو كانوا على رأس كناسة ، ويأتزرون على أوساطهم ، ويوضئون أطرافهم ، وأصواتهم بالليل في جو السماء كأصوات النحل ( 2 ) .


 م - وأخرج ابن سعد والدارمي وابن عساكر عن أبي فروة عن ابن عباس أنه سأل كعب الأحبار : كيف قد نعت رسول الله ( ص ) في التوراة ؟ فقال كعب : نجده محمد بن عبد الله ، يولد بمكة ويهاجر إلى طابة ويكون ملكه بالشام ، وليس بفحاش ولا صخاب في الاسواق ، ولا يكافئ بالسيئة السيئة لكن يعفو ويغفر ، أمته امحمادون يحمدون الله في كل سراء وضراء ، ويكبرون الله على كل نجد . يوضئون أطرافهم ، ويأتزرون في أوساطهم ، يصفون في صلاتهم كما يصفون في قتالهم ، دويهم في مساجدهم كدوي النحل يسمع مناديهم في جو السماء ( 3 ) .


 ن - وأخرج البيهقي في دلائل النبوة والسيوطي في الدر المنثور عن أم الدرداء قالت : قلت لكعب : كيف تجدون صفة رسول الله ( ص ) في التوراة ؟ قال :

  ( 1 ) طبقات ابن سعد ج 1 / 363 .
( 2 ) سنن الدارمي 1 / 5 - 6 .
( 3 ) طبقات ابن سعد 1 / 630 ، وسنن الدارمي 1 / 6 ، ومختصر تاريخ دمشق في ترجمة كعب الأحبار 21 / 183 ( * ) .
 
 

- ج 2  ص 262 -

نجده موصوفا فيها : محمد رسول الله ، اسمه المتوكل ، ليس بفظ ولا غليظ ولا سخاب في الاسواق ، وأعطي المفاتيح ليبصر الله به أعينا عورا ، ويسمع به آذانا صما ، ويقيم به ألسنة معوجة ، حتى يشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له ، يعين المظلوم ويمنعه من أن يستضعف ( 1 ) .


 س - في طبقات ابن سعد : عن كصب قال : ان أبي كان من أعلم الناس بما أنزل الله على موسى ، وكان لم يدخر عني شيئا مما كان يعلم ، فلما حضره الموت دعاني فقال لي : يا بني انك قد علمت اني لم أدخر عنك شيئا مما كنت أعلمه ، إلا اني قد حبست عنك ورقتين فيهما نبي يبعث قد أظل زمانه ، فكرهت أن أخبرك بذلك فلا آمن عليك أن يخرج بعض هؤلاء الكذابين فتطيعه ، وقد جعلتهما في هذه الكوة التي ترى ، وطينعت عليهما فلا تعرضن لهما ولا تنظرن فيهما حينك هذا ، فان الله ان يرد بك خيرا ويخرج ذلك النبي تتبعه ، ثم انه مات فدفناه فلم يكن شيئ أحب إلي من أن أنظر في الورقتين ، ففتحت الكوة ثم استخرجت الورقتين فإذا فيهما : محمد رسول الله خاتم النبيين لا نبي بعده ، مولده بمكة ومهاجره بطيبة ، لافظ ولا غليظ ولا صخاب في الاسواق ، ويجزي بالسيئة الحسنة ويعفو ويصفح ، أمته الحمادون الذين يحمدون الله على كل حال ، تذلل ألسنتهم بالتكبير وينصر نبيهم على كل من ناواه ، يغسلون فروجهم ويأتزرون على أوساطهم ، أناجيلهم في صدورهم ، وتراحمهم بينهم تراحم بني الام ، وهم أول من يدخل الجنة يوم القيامة من الأمم .

فمكثت ما شاء الله ثم بلغني أن النبي ( ص ) قد خرج بمكة فاخرت حتى استثبت ، ثم بلغني أنه توفي وان خليفته قد قام مقامه وجاءتنا جنوده فقلت : لا أدخل في هذا الدين حتى أنظر سيرتهم وأعمالهم ، فلم أزل أدافع ذلك وأؤخره لأستثبت ، حتى قدمت علينا عمال عمر بن الخطاب ، فلما رأيت وفاءهم بالعهد وما

  ( 1 ) دلائل النبوة للبيهقي 1 / 279 - 280 ، والدر المنثور للسيوطي 3 / 132 ( * ) .  
 

- ج 2  ص 263 -

صنع الله لهم على الأعداء علمت انهم هم الذين كنت أنتظر ، فوالله اني لذات ليلة فوق سطحي فإذا رجل من المسلمين يتلو قول الله : ( يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلناه مصدقا لما معكم من قبل ان نطمس وجوها ) الآية فلما سمعت هذه الآية خشيت ان لا أصبح حتى يحول وجهي في قفاي فما كان شئ أحب إلي من الصباح فغدوت على المسلمين ( 1 ) .
 

  ( 1 ) طبقات ابن سعد ج 1 / 360 إلى : وامته الحمادون وسنن الدارمي ج 1 / 6 ( * ) .  
 
 

مكتبة الشبكة

الصفحة التالية

الصفحة السابقة

فهرس الكتاب