- أحاديث أم المؤمنين عائشة - السيد مرتضى العسكري ج 2  ص 333 : -

باب الخامس مشاركة أم المؤمنين عائشة في تمحيص سنة الرسول ( ص )

واستدراكها على :
- أبي درداء
- أبي هريرة
- عروة بن الزبير
- الخليفة عمر
- عبد الله بن عمر
- عبد الله بن عمرو بن العاص
- كعب الأحبار
- مروان بن الحكم
- بعض الناس
 

- ج 2  ص 335 -

 أ - استدراكها على أبي الدرداء في قوله : من أدرك الصبح فلا وتر له :

في مسند أحمد ، بسنده : أخبر أن أبا الدرداء كان يخطب الناس أن لا وتر لمن أدرك الصبح ، فانطلق رجال من المؤمنين إلى عائشة فاخبروها . فقالت : كان رسول الله ( ص ) يصبح فيوتر ( 1 ) .

ولفظه في سنن البيهقي : عن أبي الدرداء انه خطب فقال : من أدركه الصبح فلا وتر له ، فذكر ذلك لعائشة فقالت : كذب أبو الدرداء ، كان رسول الله ( ص ) يصبح فيوتر ( 2 ) .


 ب - استدراكها على أبي هريرة في روايته قول الرسول ( ص ) : الدار والمرأة والفرس :

في مسند أحمد ، بسنده قال : ان رجلين دخلا على عائشة فقالا : ان أبا هريرة يحدث أن نبي الله ( ص ) كان يقول : إنما الطيرة في المرأة والدابة والدار قال : فطارت شقة منها في السماء وشقة في الأرض .

  ( 1 ) مسند أحمد ج 6 / 242 - 243 . ( 2 ) سنن البيهقي ج 2 / 78 4 كتاب الصلاة . ( * )   
 

- ج 2  ص 336 -

فقالت : والذي أنزل القرآن على أبي القاسم ما هكذا كان يقول ، ولكن نبي الله ( ص ) كان يقول : كان أهل الجاهلية يقولون : الطيرة في المرأة والدار والدابة ، ثم قرأت عائشة : ( ما أصاب من مصيبة في الارض ولا في أنفسكم إلا في كتاب ) إلى آخر الآية ( 1 ) .


 ج - استدراكها على أبي هريرة في روايته قول الرسول ( ص ) : امرأة عذبت في هرة :

في مسند أحمد ، بسنده عن علقمة قال : كنا عند عائشة فدخل عليها أبو هريرة ، فقالت : يا أبا هريرة أنت الذي تحدث أن امرأة عذبت في هرة لها ربطتها لم تطعمها ولم تسقها ؟ فقال أبو هريرة : سمعته منه ، يعني النبي ( ص ) . فقالت عائشة : أتدري ما كانت المرأة ؟ قال : لا . قالت : ان المرأة مع ما فعلت كانت كافرة ، ان المؤمن أكرم على الله من أن يعذبه في هرة ، فإذا حدثت عن رسول الله ( ص ) فانظر كيف تحدث ( 2 ) .


وفي صحيح مسلم بسنده عن أبي بكر قال : سمعت أبا هريرة يقص في قصصه : من أدركه الفجر جنبا فلا يصم . قال : فذكرت ذلك لعبد الرحمن بن الحرث ( لأبيه ) فأنكر ذلك ، فانطلق عبد الرحمن وانطلقت معه حتى دخلنا على عائشة وأم سلمة ، فسألهما عبد الرحمن عن ذلك . قال : فكلتاهما قالت : كان النبي ( ص ) يصبح جنبا من غير حلم ثم يصوم ( 1 ) . . . .

  ( 1 ) مسند أحمد ج 6 / 246 وبألفاظ أخرى في ص 150 و 240 .
( 1 ) سنن البيهقي ج 2 / 215 كتاب العتق وج 10 / 58 كتاب الإيمان .
( 2 ) مسند احمد ج 6 / 299 ( * ) .  
 
 

مكتبة الشبكة

الصفحة التالية

الصفحة السابقة

فهرس الكتاب