|
-
أحاديث أم
المؤمنين عائشة - السيد مرتضى العسكري ج 2 ص 349
: - |
|
الباب السادس أقوال المستشرقين واستفادتهم من
الروايات التي درسناها في أبواب الكتاب الماضية
أ - مونتجومري وات في كتابه محمد في مكة .
ب - ر . ف بودلي
في كتابه حياة محمد .
ج - كارل بروكلمن في تاريخ
الشعوب .
د - ف . بوهل في دائرة المعارف الإسلامية .
ه - يوسف شاخت في دائرة المعارف الإسلامية
.
تمهيد درسنا
بحمد الله تعالى
في الباب الثالث
والرابع من هذا الكتاب الروايات التي رويت عن أم
المؤمنين عائشة وحدها وبينا زيفها .
وفي الباب الرابع
منه درسنا ما افتري عليها وعلى غيرها من الصحابة من
روايات وكشفنا زيفها .
وفي هذا الباب " السادس "
نستعرض كيف استفاد المستشرقون من تلكم الروايات
الزائفة في حربهم للإسلام باسلوبهم الماكر وبعنوان
البحث العلمي الهادئ الرصين ولما كنا قد كشفنا في
الأبواب السابقة عن زيف كل تلكم الروايات التي
اعتمدوها في بحوثهم الماكرة فلا حاجة بعد ذلك إلى
مناقشة دراساتهم المنبعثة من حقدهم للإسلام وأهله
لانهم بنوها (
عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ
)
وإنما غايتنا الكشف
عما استفاده المستشرقون ليعرف أهل العلم والبحث أن
غايتنا من عرض تلكم الأحاديث ومناقشتها كانت للدفاع عن
الإسلام وأهله ، وبدون تلك الدراسات لم يكن يتيسر لنا
كشف زيف ما استند إليه أعداء
الإسلام في حربهم للإسلام
والله من وراء القصد
.
أ - في سورة البقرة : (
وَقَالُواْ كُونُواْ هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُواْ
قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ
مِنَ الْمُشْرِكِينَ *
قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا
وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ
وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ
مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن
رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ
وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ) ( الآيات / 135 - 136 ) .
ب - في سورة
البقرة - أيضا - : (
وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى
حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ
هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ
الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ
مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ ) ( الآية / 120 ) .
ج - في سورة النساء : (
مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ
يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ
سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ
وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي
الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُواْ سَمِعْنَا
وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا
لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِن لَّعَنَهُمُ اللّهُ
بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً
*
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ آمِنُواْ
بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُم مِّن
قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى
أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا
أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللّهِ مَفْعُولاً ) ( الآيات / 46 - 47 ) .
د - في سورة المائدة :
( وَمِنَ الَّذِينَ
هِادُواْ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ
آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن
بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَـذَا
فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُواْ وَمَن
يُرِدِ اللّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ
اللّهِ شَيْئًا أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ
اللّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي
الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ
عَظِيمٌ ) ( الآية / 41 ) .
* * *
وفي ما يأتي نجد مصاديق
لما قاله تعالى في كتابه الكريم
لمتابعة أقوال المستشرقين
اضغط على الصفحة التالية أدناه
|