علل تحريم عمر بن الخطاب متعة الحج

 

 

- أضواء على الصحيحين - الشيخ محمد صادق النجمي ص 392

  5 - حج التمتع : ومن الأحكام الدينية والتعاليم الإسلامية التي تم تحريفها وتغييرها في عهد عمر بن الخطاب وبدلت ، عما كانت عليه في عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مسألة حج التمتع .


وإن هذا التحريف العملي كحكم رسول الله جوبه في عهد عثمان بن عفان بالمخالفة الشديدة من قبل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) حتى أرجع إلى حكمه الأول الذي كان في عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وحسب ما أمر به رسول الله وألغيت بدعة عمر بن الخطاب بعد أن عملوا بها
 

- أضواء على الصحيحين - الشيخ محمد صادق النجمي ص 393

برهة من الزمن .

وأما أهل السنة وعلماؤهم فقد أطبقوا على الإفتاء في العمل بحج التمتع الذي كان جائزا في عهد النبي وتركوا الاقتداء والالتزام ببدعة الخليفة الذي حرم حج التمتع ( 1 ) .


وقبل الخوض في المسألة أرى من الضروري أن نستلهم مجرى هذا الحكم وكيفيته ومتعلقاته من كتب الحديث والصحيحين .

تعريفه : هو أن يحرم المتمتع بالعمرة إلى الحج في أحد أشهر الحج - شوال ، ذي القعدة وذي الحجة - ويلبي بها من الميقات ثم يأتي مكة ، ويطوف بالبيت سبعا ، ثم يسعى بين الصفا والمروة سبعا ، ثم يقصر ويحل من إحرامه - ليحل له جميع ما

حرم عليه بالإحرام - ، حتى ينشئ في تلك السنة نفسها إحراما للحج من مكة ، ويخرج لعرفات ، ثم يفيض إلى المشعر الحرام ، ومنها إلى منى ، ثم يأتي بباقي المناسك من رمي الجمار والهدي والحلق أو التقصير والطواف وغيرها مما هو مفصل في الكتب الفقهية .


وسبب تسميته بحج التمتع هو أن فيه متعة والتذاذ بإباحة المحظورات التي حرمت بالإحرام في المدة التي تخللت بين الإحرامين - إحرام العمرة وإحرام الحج - يعني أن المتمتع له أن يتمتع ويلتذ بما حرم عليه بسبب إحرام التمتع وما حرم عليه بسبب إحرام الحج .


وهذا فرض لمن يسكن خارج مكة مسافة ثمانية وأربعين ميلا أي ثمانية وسبعين كيلو مترا ، ووجوبه ثابت بالأدلة القرآنية الصريحة والسنة النبوية . قال تعالى : ( فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد
 

 

* ( هامش ) *
( 1 ) راجع بداية المجتهد لابن رشد القرطبي 1 : 341 - 343 ،
      والفقه على المذاهب الأربعة لعبد الرحمن الجزيري 1 : 688 - 696 . ( * )

 

 

- أضواء على الصحيحين - الشيخ محمد صادق النجمي ص 394

الحرام واتقوا الله واعلموا أن الله شديد العقاب ) ( 1 ) .

وأما الأحاديث في ذلك فمتواترة ومتظافرة ، ونذكر هنا بعضها : الرسول يتحدى السنن الجاهلية : كانت العمرة في أشهر
الحج في الجاهلية قبل الإسلام تعتبر من أكبر الذنوب وأفجر الفجور ، وقد شرعها الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ،

وأمر بإتيانها في هذه الأشهر الثلاثة - شوال ذي القعدة وذي الحجة - وهو بتشريعه هذا الأمر تحدى قريش الجاهلية في تبليغ دعوته . ولما كان هذا الأمر على خلاف سنة الجاهلية وعادتهم ، فلذلك كان تشريعه ( صلى الله عليه وآله ) له في بداية

الدعوة أمرا صعبا وعسيرا على بعض المسلمين أن يقبلوه ويؤمنوا به ، ولذلك تعاظم عليهم وخالفوا أمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وتشريعه لمتعة الحج .


وفي هذا المورد أخرج البخاري ومسلم بإسنادهما عن ابن عباس قال : كانوا يرون أن العمرة في أشهر الحج من أفجر
الفجور في الأرض ، ويجعلون المحرم صفرا ، ويقولون : إذا برأ الدبر وعفا الأثر ، وانسلخ صفر ، حلت العمرة لمن

اعتمر . قدم النبي ( صلى الله عليه وآله ) وأصحابه صبيحة رابعة - من ذي الحجة - مهلين بالحج ، فأمرهم أن يجعلوها عمرة ، فتعاظم ذلك عندهم . فقالوا : يا رسول الله أي الحل ؟ قال : ( حل كله ) ( 2 ) .


وأخرج ابن ماجة في سننه بإسناده عن جابر بن عبد الله قال : أهللنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بالحج خالصا ، لا نخلطه بعمرة ، فقدمنا مكة لأربع ليال خلون من ذي الحجة ، فلما طفنا بالبيت وسعينا بين الصفا والمروة ، أمرنا رسول الله
( صلى الله عليه وآله ) أن نجعلها عمرة ، وأن نحل إلى النساء ، فقلنا : ما بيننا - ليس بيننا - وبين عرفة إلا خمس .
 

 

* ( هامش ) *
( 1 ) البقرة : 196 .
( 2 )
صحيح البخاري 5 : 175 كتاب الحج باب التمتع والأقران بالحج ،
      صحيح مسلم 2 : 909 كتاب الحج باب ( 31 ) باب جواز العمرة في أشهر الحج ح 198 ،
      سنن النسائي 5 : 180 كتاب الحج باب إباحة فسخ الحج بعمرة لمن لم يسق الهدي . ( * )

 

 

- أضواء على الصحيحين - الشيخ محمد صادق النجمي ص 395

فنخرج إليها ومذاكيرنا تقطر منيا . فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إني لأبركم وأصدقكم ولولا الهدي لأحللت .
فقال سراقة بن مالك : أ متعتنا هذه لعامنا هذا أم لأبد ؟ فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ( لا . . . لأبد الآباد ) ( 1 ) .


ورواه أيضا البخاري ( 2 ) ومسلم ( 3 ) بتفاوت يسير عما أخرجه ابن ماجة . وروى مسلم في صحيحه بإسناده عن جابر
بن عبد الله قال : أهللنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بالحج ، فلما قدمنا مكة أمرنا أن نحل ، ونجعلها عمرة فكبر

ذلك علينا ، وضاقت به صدورنا ، فبلغ ذلك النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فما ندري أشئ بلغه من السماء أم شئ من قبل الناس ؟ فقال : ( أيها الناس ، أحلوا فلولا الهدي الذي معي فعلت كما فعلتم . قال : فأحللنا حتى وطئنا النساء ، وفعلنا ما يفعل الحلال ، حتى إذا كان يوم التروية ، وجعلنا مكة بظهر ، أهللنا بالحج ( 4 ) .


فأما هؤلاء الذين هم حديثو عهد بالإسلام ، والذين ما زالت السنن الجاهلية مترسخة في عقولهم وقلوبهم ، وكانوا يعتقدون بأن الحاج إذا أحرم في أشهر الحرم لا يحق له أن يأتي بمحظورات الأحرام ، وخاصة إتيان النساء ، إلا أن يتم المناسك ويحل من إحرام الحج ، تراهم قد أظهروا استنكارهم لأمر الرسول بأن قالوا : أننطلق ومذاكيرنا تقطر منيا ؟


ولما كان هذا البعض الذين كبر عليهم أمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وتشريع حج التمتع ، وضاقت به صدورهم ، فلم يسعهم قبول ذلك وظلوا مترددين حتى أغضبوا بفعلهم رسول
 

 

* ( هامش ) *
( 1 ) سنن ابن ماجة 2 : 992 كتاب المناسك باب ( 41 ) باب فسخ الحج ح 2980 .
( 2 )
صحيح البخاري : 2 : 195 كتاب الحج باب تقضي الحائض المناسك كلها . . . . ، و ج 3 : 4 كتاب الحج باب عمرة التنعيم .
( 3 )
صحيح مسلم 2 : 883 كتاب الحج باب ( 17 ) باب بيان وجوه الأحرام وإنه . . . ح 141 ،
      ورواه النسائي في سننه 5 : 178 وفيه زيادات وتفاوت .
( 4 )
صحيح مسلم 2 : 884 كتاب الحج باب ( 17 ) باب بيان وجوه الأحرام وإنه . . . . ح 142 . ( * )

 

 

- أضواء على الصحيحين - الشيخ محمد صادق النجمي ص 396

الله ( صلى الله عليه وآله ) وآذوه . تقول عائشة : قدم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لأربع مضين من ذي الحجة أو خمس ، فدخل علي وهو غضبان . فقلت : من أغضبك يا رسول الله ! أدخله الله النار ؟ قال ( صلى الله عليه وآله ) : أو ما شعرت أني أمرت الناس بأمر فإذا هم يترددون ( 1 ) .


تحريم حج التمتع : أشرنا في ما سبق أن هذا التشريع الذي ثبت وجوبه بالنص من الكتاب والسنة ، قد عمل به المسلمون في عهد الرسول ( صلى الله عليه وآله ) وعهد الخليفة أبي بكر الصديق الذي دام سنتان - كما كان في عهد النبي ( صلى الله

عليه وآله ) - ، ولكن لما استخلف الخليفة عمر بن الخطاب منع من حج التمتع ، ونهى عنه ، وشدد في تحريمه ، وأغلظ
عليه وهدد مخالفيه - القائلين بوجوب التمتع - بأشد المجازاة . ونقل أصحاب الصحاح والسنن والمسانيد والتاريخ والتراجم

روايات متواترة في كتبهم هذا المنع والتحريم ، ونكتفي بذكر طرفا منها مما أخرجه الصحيحان . قال عمران بن حصين : نزلت آية المتعة في كتاب الله ( 2 ) - يعني متعة الحج - وأمرنا بها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ثم لم تنزل آية تنسخ آية متعة الحج ، ولم ينه عنه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حتى مات ، قال رجل برأيه ما شاء ( 3 ) .


عن أبي نظرة قال : كنت عند جابر بن عبد الله ، فأتاه آت . فقال : ابن عباس وابن الزبير اختلفا في المتعتين - متعة الحج ومتعة النساء - . فقال جابر : فعلناهما مع رسول
 

 

* ( هامش ) *
( 1 ) صحيح مسلم 2 : 879 كتاب الحج باب ( 17 ) باب بيان وجوه الأحرام . . . ح 130 .
( 2 )
البقرة : 196 .
( 3 )
صحيح مسلم 2 : 900 كتاب الحج باب ( 23 ) باب جواز التمتع ح 172 ،
      صحيح البخاري 2 : 176 كتاب الحج باب التمتع ، و ج 5 : 204 كتاب المغازي باب بعث أبي موسى إلى اليمن . ( * )

 

 

- أضواء على الصحيحين - الشيخ محمد صادق النجمي ص 397

الله ( صلى الله عليه وآله ) ثم نهانا عنهما عمر ، فلم نعد لهما ( 1 ) .

وعن مطرف قال : بعث إلي عمران بن حصين في مرضه الذي توفي فيه فقال : إني كنت محدثك بأحاديث ، لعل الله أن ينفعك بها بعدي ، فإن عشت فاكتم عني ، وإن مت فحدث بها إن شئت ، إنه قد سلم علي ، واعلم أن نبي الله ( صلى الله عليه وآله ) قد جمع بين حج وعمرة ثم لم ينزل فيها كتاب الله ولم ينه عنها نبي الله ( صلى الله عليه وآله ) . قال رجل فيها برأيه ما شاء ( 2 ) .


أقول : حسبك لما في هذا الحديث من تحريم الخليفة عمر لمتعة الحج ونهيه إياها ، فإن فيه أيضا حقيقتين مهمتين لا بد من الإشارة إليهما :

 1 - إن عمران بن حصين أخبر مطرف أحاديث ومسائل كثيرة مما كان مكرها على إخفائها في هذه المدة ، وامتنع من إعلانها حتى دنت السويعات الأخيرة من حياته ، ولكن لم يذكر في الحديث من تلك المسائل الكثيرة سوى مسألة التمتع في الحج وباقي المسائل ظلت منسية .


 2 - إن وصية عمران إلى مطرف فيها تأكيد وتصريح على أن الأشخاص قد سلبت عنهم حرياتهم ، وكانوا ممنوعين عن كشف الحقائق وبيانها ورواية المطالب الحقة . وفي قبال هذا فإنهم كانوا ملزمين ومكرهين على أن يكرروا ما تهواه الهيئة

الحاكمة ، ولا يبدون عكس ذلك أبدا ، ويكتموا الحقائق حفظا لمصالح الخلفاء ، ولذلك تسمع عمران بن حصين يقول : إن عشت فاكتم عني ، وإن مت فحدث بها إن شئت ، إنه قد سلم علي . وذكر المؤرخون والمحدثون والمفسرون في كتبهم أن

عمر بن الخطاب خطب الناس ذات يوم ، فقال وهو على المنبر بكل صراحة : متعتان كانتا على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأنا أنهى عنهما وأعاقب عليهما ، متعة الحج
 

 

* ( هامش ) *
( 1 ) صحيح مسلم 2 : 1023 كتاب النكاح باب ( 3 ) باب نكاح المتعة . . . ح 17 .
( 2 )
صحيح مسلم 2 : 899 كتاب الحج باب ( 23 ) باب جواز التمتع ح 168 . ( * )

 

 

- أضواء على الصحيحين - الشيخ محمد صادق النجمي ص 398

ومتعة النساء ( 1 ) .

ولكن الإمام أحمد بن حنبل كما هو دأبه في الاسقاط والتقطيع ! ! عندما ذكر مقولة عمر أسقط منها جملة ( وأنا أنهى عنهما ) ( 2 ) .


علل تحريم عمر متعة الحج : قد يتبادر سؤال إلى ذهن القارئ العزيز عن السبب والداعي إلى تحريم متعة الحج والنهي عنه خاصة بعد وفاة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وما هي الغاية من هذا الفعل والهدف من المنع ؟

والإجابة على هذا السؤال تكمن في مضامين الأحاديث التي أخرجها الصحيحان وغيرهما من الكتب المعتبرة عند أهل السنة والجماعة .

لأن البحث والتحقيق في هذه المصادر المعتبرة والموثوقة تكشف لنا بأن الغاية من هذه المخالفة لأمر القرآن والسنة النبوية ، وتحريم ما كان حلالا مثل حج التمتع لم تكن إلا بسبب تلك الكلمة التي تفوه بها بعض المسلمين عندما استكبروا حين نزوله

فأغضبوا بها رسول الله وآذوه ، وعللوا تحريمهم فيما بعد بأن قالوا : أننطلق ومذاكيرنا تقطر منيا . وشبعوا مخالفتهم العلل السخيفة الناجمة من سوابقهم الذهنية والمعهودة من العهد الجاهلي . نعم ، هذه الأهداف والتوجيهات هي التي كانت سببا في

تحريمهم لحج التمتع بعد وفاة الرسول ، والتي جعلتهم يعارضون نص القرآن ويخالفون أمر الرسول ( صلى الله عليه وآله ) الصريح الذي أراد بتشريعه هذا الحكم محو إحدى العادات والسنن الجاهلية .


وهذا التعليل الباطل ورد بالتفصيل في صحيح مسلم وأكثر مصادر أهل السنة . منها : عن إبراهيم بن أبي موسى ، عن أبي موسى أنه كان يفتي بالمتعة . فقال له
 

 

* ( هامش ) *
( 1 ) أحكام القرآن 2 : 152 ، تفسير القرطبي 2 : 392 ، كنز العمال 16 : 519 ح 45715 وص 521 ح 45722 ،
      شرح تجريد الاعتقاد للقوشجي : المقصد الخامس في الإمامة 386 . ( * )

 

 

- أضواء على الصحيحين - الشيخ محمد صادق النجمي ص 399

رجل : رويدك ببعض فتياك ، فإنك لا تدري ما أحدث أمير المؤمنين - عمر بن الخطاب - في النسك بعد ، حتى لقيه بعد . فسأله ، فقال عمر : قد علمت أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قد فعله وأصحابه ، ولكن كرهت أن يظلوا معرسين بهن في الأراك ، ثم يروحون في الحج تقطر رؤوسهم ( 1 ) .


قال أحد المحشين على صحيح مسلم في بيان وتوضيح كلمة عمر ( تقطر رؤوسهم ) : وهذا التعبير أحسن من قول بعضهم :
( تقطر مذاكيرنا المني ) ، فبين سيدنا عمر العلة التي لأجلها كره التمتع ، وكان رأيه كما قال الزرقاني : عدم الترفه للحاج بكل طريق ، فكره قرب عهدهم بالنساء لئلا يستمر البلل إلى ذلك الحين - يوم عرفة - ( 2 ) .


وقال الإمام السندي في بيان كلام عمر ( تقطر رؤوسهم ) : يريد أن الأفضل للحاج أن يتفرق شعره ويتغير حاله ، والتمتع في حق غالب الناس صار مؤديا إلى خلافه فنهيتهم لذلك ( 3 ) .


أقول : وعلى كل حال فالهدف هو الذي أشرنا إليه ، فالهدف واحد والتعابير في ذلك متعددة كما قيل : تعددت الأسباب والموت واحد . وأما الجواب القاطع لكل هذه التبريرات والمخالفات هو ما قاله رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لهم : أنا أتقاكم وأصدقكم وأبركم ( 4 ) . وقال تعالى : ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا ) ( 5 ) .
 

 

* ( هامش ) *
( 1 ) صحيح مسلم 2 : 896 كتاب الحج باب ( 22 ) باب في نسخ التحلل ح 157 ،
      سنن النسائي 5 : 153 كتاب مناسك الحج باب التمتع ،
      سنن ابن ماجة 2 : 992 كتاب مناسك باب ( 40 ) باب التمتع بالعمرة إلى الحج ح 2979 ،
      مسند الإمام أحمد بن حنبل 1 : 49 - 50 .
( 2 )
صحيح مسلم 4 : 46 حاشية الصحيح طبعة دار المعرفة للطباعة ، لبنان .
( 3 )
حاشية سنن النسائي 5 : 153 كتاب الحج باب التمتع .
( 4 )
راجع ص 395 هامش 1 .
( 5 )
الأحزاب : 36 . ( * )

 

 

 

الصفحة الرئيسية

 

مكتبة الشبكة

 

فهرس الكتاب