|
استدلال ابن حجر على
زعمه بقول الباقر و الصادق |
|
|
77 - قال : واخرج الدارقطني عن سالم بن أبي حفصة وهو شيعي لكنه ثقة قال : سالت أبا جعفر محمد بن على وجعفر بن محمد عن الشيخين فقالا : يا سالم تولهما وابرا من عدوهما فانهما كانا امامى هدى انتهى .
78 - قال : واخرج عنه ايضا قال دخلت على ابى جعفر وفي رواية على جعفر بن محمد فقال واراه قال ذلك من اجلى : اللهم انى اتولى أبا بكر وعمر واحبهما ، اللهم ان كان في نفسي غير هذا فلا نالتنى شفاعة محمد ( ص ) يوم القيامة انتهى .
عليه السلام اعمال التقية معه في ذلك فكيف يستدل به الشيخ
الجاهل الذاهل على مطلوبه ثم الاولى بهم نسبة هذا الخبر الموضوع لهم الى أبي
جعفر عليه السلام دون جعفر عليه السلام لانه لا يوافق الحديث المنقول عنه سابقا
الذى ترك فيه رجاء شفاعة النبي صلى الله
عليه وآله الى رجاء شفاعة أبي بكر بل الموافق له ان يقول " اللهم ان كان في نفسي غير هذا فلا نالتنى شفاعة أبي بكر " فافهم .
79 - قال : واخرج عن جعفر ايضا انه قيل له : ان فلانا يزعم انك تتبرا من أبي بكر وعمر فقال برء الله من فلان انى لارجو ان ينفعني الله بقرابتي من أبي بكر " ولقد مرضت فاوصيت الى خالي عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر رضى الله عنهم انتهى .
80 - قال : واخرج هو ايضا والحافظ عمر بن شبة عن كثير قلت لابي جعفر محمد بن على : اخبرني اظلمكم أبو بكر وعمر من حقكم شيئا ؟ فقال ومنزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا ما ظلمانا من حقنا ما يزن حبة خردلة . قال قلت افاتولاهما جعلني الله فداك ؟ قال نعم يا كثير تولهما في الدنيا والاخرة انتهى .
|
|