|
ما ذهب
إليه ابن قتيبة وابن حجر |
|
|
السبب الثالث : ما ذهب إليه ابن قتيبة وابن حجر
وقد أجاب الأعلام - كالشيخ عبد الخالق عبد الغني في حجية السنة ( 2 ) ، وصبحي الصالح في علوم الحديث ( 3 ) ، والدكتور مصطفى الأعظمي في كتابه دراسات في الحديث النبوي ( 4 ) ، والعجاج الخطيب في السنة قبل التدوين ( 5 ) ، وغيرهم - عن هذه الشبهة ، وملخص أجوبتهم هو : أن جملة " لا
تكتبوا عني شيئا سوى القرآن " بنفسها دالة على وجود المؤهل للكتابة عند
العرب ، بل وجود الكتبة عندهم ، إذ لا يعقل أن يخاطب
الرسول جمعا ليس لهم قدرة الكتابة بقوله : " لا تكتبوا " . وقد ثبت في التاريخ وجود كتاب ، كزيد بن ثابت وعلي بن أبي طالب وعبد الله بن عمرو بن العاص وأبي بكر بن عمرو بن حزم وغيرهم ، ونحن قد أوصلنا عدد هؤلاء الكتبة في كتابنا وضوء النبي المجلد الثاني إلى 54 شخصا ، وعليه فالكتابة كانت موجودة عند العرب ، ويضاف إليه وجود نيف وثلاثين كاتبا - وفي آخر أربعين كاتبا - للرسول يحسنون الكتابة ، وقد كتبوا إلى الرؤساء والملوك ، وأن الإسلام كان يدعو إلى الكتابة وتعلمها .
|
|
||||||||||||||||||||||||