|
إعلام الخَلف
بمن قال بتحريف القرآن من أعلام السّلف - ص
546 |
|
* من الحق
عنه !
" أخرج ابن جرير وابن المنذر عن السدي قال : في
قراءة ابن مسعود ( فهدي الله الذين آمنوا لما اختلفوا
عنه ) يقول اختلفوا عن الإسلام ".
"
أخرج ابن جرير عن الربيع قال في قراءة أبي بن كعب (
فهدي الله الذين آمنوا لما اختلفوا من الحق فيه بإذنه
ليكونوا شهداء على الناس يوم القيامة والله يهدي من
يشاء إلى صراط مستقيم ) " ( 1 ) ، و القرآن هو
{فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا
فِيهِ مِنْ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي
مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}(البقرة/213).
*
عن قتال فيه !
" أخرج ابن جرير عن الربيع في قوله {يَسْأَلُونَكَ
عَنْ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ
فِيهِ}(البقرة/217).
قال : يقول يسئلونك عن قتال فيه . قال : وكذلك كان
يقرؤها ( عن قتال فيه ) ".
" أخرج ابن أبي داود في المصاحف عن الأعمش قال : في
قراءة عبد الله ( يسألونك عن الشهر الحرام عن قتال فيه
) " ( 2 ).
"
أخرج ابن أبي داود في المصاحف عن الأعمش قال : في
قراءة عبد الله ( إلا أن يخافوا ) " ( 3 ) ، والقرآن
هو {إِلاَّ أَنْ يَخَافَا أَلاَّ
يُقِيمَا}(البقرة/229).
"
أخرج عبد الرزاق وابن جرير عن ميمون بن مهران قال
: في حرف أبي بن كعب ( إن الفداء تطليقة فيه إلاّ أن
يظنا أن لا يقيما حدود الله فإن ظنا أن لا يقيما حدود
الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به لا تحل له من بعد
حتى تنكح زوجا غيره )"، والقرآن هو {الطَّلاَقُ
مَرَّتَانِ فَإمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ
بِإِحْسَانٍ وَلاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا
مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلاَّ أَنْ يَخَافَا
أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ
أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلاَ جُنَاحَ
عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ
اللَّهِ فَلاَ تَعْتَدُوهَا وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ
اللَّهِ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ فَإِنْ
طَلَّقَهَا فَلاَ تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى
تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ}(البقرة/292-230).
| |
( 1 ) الدر المنثور ص 243 وكذا رواية السدي . |
( 2 ) ن.م ص252 وكذا الرواية السابقة . |
( 3 ) ن.م ص281 . |
|
|
"
أخرج ابن أبي داود في المصاحف عن الأعمش قال : في
قراءة عبد الله ( حافظوا على الصلوات وعلى الصلاة
الوسطى ) " ( 1 )، والآية كما أنزلها الله سبحانه
قرآنا {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاَةِ
الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ
قَانِتِينَ}(البقرة/238).
*
صلاة العصر !
هذه الزيادة (صلاة العصر) في قوله تعالى {حَافِظُوا
عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا
لِلَّهِ قَانِتِينَ}(البقرة/238) رويت عن عدة من
الصحابة ، وقد أمرت كل من حفصة وعائشة بكتابتها في
مصحفيهما وأصرتا على ذلك لكي تصبح الآية بـهذا الشكل
(حافِظوا على الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الْوُسْطي صلاة
العصر وَقوموا لِلَّهِ قانِتينَ ) ، وقد شهدت حفصة عند
أبيها عمر على أن هذه الزيادة من القرآن فرفض أبوها
شهادتـها لأنـها امرأة لا تثبت بشهادتـها آيات القرآن
! ، وقد مر الكلام عنه في جمع القرآن فراجع ، وقد
بيّنا في مبحث نسخ التلاوة استحالة كون هذا المقطع من
المنسوخ تلاوة وأن البراء بن عازب قد اجتهد برأيه في
دعواه تلك ، إن صحت عنه .
"
أخرج المحاملي عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن : سمعت
السائب بن يزيد تلا هذه الآية ( حافظوا على الصلوات
والصلاة الوسطي صلاة العصر ) ".
"
أخرج أبو عبيد في فضائله وابن المنذر عن عبد الرحمن
بن أبي ليلي عن أبي بن كعب أنه كان يقرؤها ( حافظوا
على الصلوات والصلاة الوسطي صلاة العصر )" .
"
أخرج عبد بن حميد والطحاوي من طريق أبي قلابة قال :
كانت في مصحف أبي بن كعب ( حافظوا على الصلوات والصلاة
الوسطي وهي صلاة العصر ) أخرجه ابن أبي شيبة من طريق
أبي قلابة عن أبي المهلب عن أبي بن كعب " ( 2 ) .
| |
( 1 ) ن.م ص293 .
( 2 ) ن.م ص305 ، وكذا رواية عمرو وأبي ليلي وأبي
قلابة ، أقول : على مباني الشيعة لا يشكل أمر الزيادة
، إذ من المحتمل أن تكون الزيادة – بغض النظر عن صحة
مضمونـها - تنـزيلا كغيرها مما أنزله الله عز وجل
تفسيرا مرادفا لنـزول الآيات ، ولكن على مباني أهل
السنة فهي لا تتعدى التحريف ، ويحتمل أن تكون الزيادة
مما أنزل تفسيرا للمراد بقرينة الروايات الأخرى
الشارحة لـها فلاحظ هاتين الروايتين التي أخرجهما
الطبري في تفسيره 2ص346 : ( عن كهيل بن حرمة قال سئل
أبو هريرة عن الصلاة الوسطى فقال : اختلفنا فيها كما
اختلفتهم فيها ونحن بفناء بيت رسول الله صلى الله عليه
(وآله) وسلم وفينا الرجل الصالح أبو هاشم بن عتبة بن
ربيعة بن عبد شمس فقال : أنا أعلم لكم ذلك ، فقام
فاستأذن على رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم فدخل
عليه ثم خرج إلينا فقال : أخبرنا أنـها صلاة العصر )
والرواية الأخرى في الصفحة التالية ( حدثني إبراهيم بن
يزيد الدمشقي قال : كنت جالسا عند عبد العزيز بين
مروان ، فقال : يا فلان اذهب إلى فلان فقل له : أي شيء
سمعت من رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم في
الصلاة الوسطى ؟ فقال رجل جالس : أرسلني أبو بكر وعمر
وأنا غلام صغير أسأله عن الصلاة الوسطى فأخذ إصبعي
الصغيرة ، فقال : هذه الفجر وقبض بالتي تليها وقال هذه
الظهر ثم قبض الإبـهام وقال : هذه المغرب ثم قبض التي
تليها وقال هذه العشاء ثم قال : أي أصابعك بقيت ؟ فقلت
:
الوسطى فقال أي الصلاة بقيت قلت العصر ، قال : هي
العصر ) ، ولو كانت هذه الزيادة من القرآن حقا لما
انسجم مع جهلهم بماهية الصلاة إذ الآية يعلم نصها
بالكامل لا جزء دون جزء ! والقرآن لا يبلغ للنفر
والنفرين . |
|
|
*
على وجه الأمر !
" أخرج ابن جرير عن هارون قال : في قراءة ابن مسعود
( قيل اعلم أن الله على وجه الأمر ) ".
" أخرج ابن أبي داود في المصاحف عن الأعمش قال : في
قراءة عبد الله ( قيل اعلم ) " ( 1 ) ، وهي في القرآن
هكذا {قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ
شَيْءٍ قَدِيرٌ}(البقرة/259).
"
أخرج ابن أبي داود في المصاحف عن الأعمش قال : في
قراءة ابن مسعود ( خير لكم تكفر ) بغير واو " ، وما
أنزله الله تعالى هو {فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ
وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ
سَيِّئَاتِكُمْ}(البقرة/271).
*
يوم القيامة !
" أخرج أبو عبيد وابن أبي حاتم عن ابن مسعود أنه كان
يقرأ ( الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم
الذي يتخبطه الشيطان من المس يوم القيامة ) ".
"
أخرج ابن جرير عن الربيع في الآية قال : يبعثون
يوم القيامة وبـهم خبل من الشيطان وهي في بعض القراءة
( لا يقومون يوم القيامة ) " ( 2 ) ، والآية في القرآن
هكذا {الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ
إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ
الشَّيْطَانُ مِنْ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ
قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ
اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا }(البقرة/275).
"
أخرج ابن أبي داود في المصاحف عن الأعمش قال : في
قراءة ابن مسعود ( أن تضل إحداهما فتذكرها الأخرى ) "
( 3 ) ، وهي في القرآن هكذا {أَنْ تَضِلَّ
إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى
}(البقرة/282).
| |
( 1 ) ص334 وكذا رواية هارون . |
( 2 ) ن.م ص364 . |
( 3 ) ن.م ص371 . |
|
|
"
أخرج ابن أبي داود في المصاحف عن الأعمش انه قال :
في قراءة ابن مسعود ( يحاسبكم به الله يغفر لمن يشاء )
بغير فاء " ( 1 ) ، وهي في القرآن هكذا {يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ
}(البقرة/284).
*
الحي القيام !
" أخرج أبو عبيد وسعيد بن منصور والطبراني عن ابن
مسعود انه كان يقرؤها ( الحي القيام )".
" أخرج أبو عبيد وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن أبي
داود وابن الأنباري معا في المصاحف وابن المنذر
والحاكم وصححه عن عمر أنه صلى العشاء الآخر فاستفتح
سورة آل عمران فقرأ ( ألم الله لا اله إلا هو الحي
القيام ) ".
" أخرج ابن أبي داود عن الأعمش قال : في قراءة عبد
الله ( الحي القيام ) ".
" أخرج ابن جرير وابن الأنباري عن علقمة أنه كان يقرأ
( الحي القيام ) " .
" أخرج ابن جرير وابن الأنباري عن أبي معمر قال : سمعت
علقمة يقرأ ( الحي القيم ) وكان أصحاب عبد الله يقرؤون
( الحي القيام ) " ( 2 ) .
"
أخرج سعيد بن منصور والطبراني عن ابن مسعود انه كان
يقرؤها ( القيام ) " ( 3 ) ، وهي في القرآن هكذا
{اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ
الْقَيُّومُ}(آل عمران/2) ، فكيف صارت قيّام ؟ لعل
صلاة الخليفة كان لها أثر على المأمومين !
"
أخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن
المنذر وابن الأنباري في كتاب الأضداد والحاكم وصححه
عن طاوس قال : كان ابن عباس يقرؤها ( وما يعلم تأويله
إلا الله ويقول الراسخون في العلم آمنا به ) ".
"
أخرج أبو داود في المصاحف عن الأعمش قال : في قراءة
عبد الله ( و إن حقيقة تأويله إلا عند الله والراسخون
في العلم يقولون آمنا به " ( 4 ) ، وهي في القرآن هكذا
{وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ
وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ
إِلاَّ أُوْلُوا الأَلْبَابِ}(آل عمران/7).
| |
( 1 ) ن.م ص376. |
( 2 ) ن.م ج2ص2. |
( 3 ) ن.م ص3. |
( 4 ) ن.م ص6. |
|
|
"
أخرج
ابن أبي داود في المصاحف عن الأعمش قال : في قراءة عبد
الله ( شهد الله أن لا إله إلا هو ) " ( 1 ) ، وهي في
القرآن هكذا {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ
إِلاَّ هُوَ}(آل عمران/18).
" أخرج ابن أبي داود في المصاحف عن الأعمش قال : في
قراءة عبد الله ( إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون
النبيين بغير حق وقاتلوا الذين يأمرون بالقسط من الناس
)" ( 2 ) ، وهي في القرآن هكذا {إِنَّ الَّذِينَ
يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ
النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ
يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنْ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ
بِعَذَابٍ أَلِيمٍ}(آل عمران/21).
لمتابعة القراءات الشاذة اضغط على الصفحة التالية
أدناه
| |
( 1 ) ن.م ص.12 |
( 2 ) ن.م ص14. |
|
|
|