|
إعلام الخَلف
بمن قال بتحريف القرآن من أعلام السّلف - ص
619 |
|
عثمان بن
عفان
في القرآن لـحن !
وهذا ابن عفان يدّعي أن في مصحفنا أخطاء وأغلاطا وهو
المسمى باللحن ، واللـحن المتهم به القرآن منه
– والعياذ بالله- قوله تعالى {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا
وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ }(المائدة/69)
فقد ادعوا أن فيها لـحنا وخطأً ولكي تكون سليمة من هذا
الخطأ يجب أن تكتب ( والصابئين ) بالياء ، وكذا قوله
تعالى { وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاَةَ وَالْمُؤْتُونَ
الزَّكَاةَ}(النساء/162) يجب أن تكتب ( والـمؤتـين
الزكاة ) بالياء ، وكذا غيرها من الموارد التي يجب أن
تبدل إلى ما يوافق قواعد اللغة العربية ليكون القرآن
سليما - بزعمهم - من هذا التحريف ! وبعض هذه الموارد
سيأتي التعرض لرواياتها في موضع آخر بإذنه تعالى ،
ولنذكر رواياتـهم التي تنص على وجود اللحن والخطأ في
القرآن بشكل عام .
" أخرج ابن أبي داود عن عكرمة قال : لما أُتي عثمان
بالمصحف رأى فيه شيئا من لحن فقال : لو كان المملي من
هذيل و الكاتب من ثقيف لم يوجد فيه هذا " ( 2 ) .
"
أخرج ابن أبي داود عن عبد الأعلى بن عبد الله بن
عامر القرشي قال لما فرغ من المصحف أُتي به عثمان فنظر
فيه فقال : قد أحسنتم وأجملتم أرى شيئا من لحن ستقيمه
العرب بألسنـتها " .
"
أخرج ابن أبى داود عن قتادة : أن عثمان لما رفع
إليه المصحف قال : إن فيه لحنا وستقيمه العرب بألسنتها
".
"
أخرج ابن أبى داود عن يحيى بن يعمر قال : قال
عثمان : إن في القرآن لحنا وستقيمه العرب بألسنتها ".
| |
( 2 ) كتاب المصاحف لابن أبي داود ج1ص232 وما بعدها ،
تحقيق محب الدين واعظ . |
|
|
|