|
( 1 ) تـهذيب الكمال ج23ص11ت4645 : ( عيسى بن عمر الأسدي المعروف بالهمداني أبو عمر الكوفي القارئ
الأعمى صاحب الحروف . عن يحيى بن معين : عيسى بن عمر
القارئ ثقة . وكذلك قال النسائي وقال عباس الدوري عن
يحيى بن معين : عيسى بن عمر الكوفي هو همداني وعيسى بن
عمر النحوي بصري وصاحب الحروف الكوفي ، وقال أبو حاتم
: ليس بحديثه بأس . وقال أيضا : حدثنا مقاتل بن محمد
قال حدثنا وكيع عن عيسى بن عمر الهمداني وكان ثقة .
وقال أبو بكر الخطيب : كان ثقة . وذكره بن حبان في
كتاب الثقات )
أقول الرجل لعل ترجمته ليست هذه ، وإنما
الصحيح ترجمة تميزه وهذا ما أرجحه ، قال في
تـهذيب
الكمال ج23ص13ت4646 : ( تميز عيسى بن عمر النحوي أبو
عمر البصري المعروف بالثقفي صاحب عاصم الجحدري وهو أخو
أبي خشينة حاجب بن عمر وابن أخي الحكم بن الأعرج يروي
عن الحسن البصري وعمه الحكم بن الأعرج وعبد الله بن
أبي إسحاق الحضرمي النحوي وعون بن عبد الله بن عتبة بن
مسعود ويروي عنه أحمد بن موسى اللؤلؤي وداود بن المحبر
وشجاع بن أبي نصر البلخي والعباس بن بكار الضبي وعبد
الملك بن قريب الأصمعي وعلي بن نصر الجهضمي الكبير
وهارون بن موسى النحوي الأعور قال أبو عبد الرحمن
القحذمي عيسى بن عمر مولى لخالد بن الوليد وكان عطاؤه
في ثقيف نزل فيهم ذكرناه للتمييز بينهما ) ، والترجيح
ناشئ مما نقله ابن حجر العسقلاني من قول ابن قتيبة
والأصمعي وأبي عبيد بأنه كان لا يقدم القراءة على
النحو وقواعد العربية وإن خالف بذلك قراءة العامة فكان
يركب مزاجه النحوي فيها !
قال في تـهذيب التهذيب
ج8 ص200ت416 : ( تمييز عيسى بن عمر النحوي أبو عمر
البصري الثقفي . قال ابن معين : بصري ثقة . وقال أبو
محمد بن قتيبة : كان من أهل القراءة إلا أن الغريب
والشعر أغلب عليه ومات سنة تسع وأربعين ومائة قبل أبي
عمرو بن العلاء ، وقال الأصمعي : كان لا يدع الأعراب
لشيء . وقال أبو عبيد : كان من قراء أهل البصرة غير
أنه كان له اختيار في القراءة على مذهب العربية يفارق
قراءة العامة وكان يحب النصب على ما وجد إليه سبيلا
منه قوله تعالى ( حمالة الحطب ) و ( هو أطهر لكم )
وغير ذلك ) .
قال في سير أعلام النبلاء ج7ص199ت76 : (
عيسى بن عمر ، العلامة ، إمام النحو ، أبو عمر الثقفي
البصري . نزل في ثقيف فاشتهر بـهم ، وكان صاحب فصاحة
وتقعر وتشدق في خطابه ، وكان صديقا لأبي عمرو بن
العلاء ، وقد أخذ القراءة عرضا عن عبد الله بن أبي
إسحاق ، وابن كثير المكي ، وصنف في النحو كتابي :
الإكمال و الجامع . وكان صاحب افتخار بنفسه ، قال مرة
لأبي عمرو : أنا أفصح من معد بن عدنان . قال يحيى بن
معين : هو بصري ثقة . أرخ القفطي وابن خلكان موته في
سنة تسع وأربعين ومائة ، وأراه وهما ، فإن سيبويه
جالسه ، وأخذ عنه ، ولعله بقي إلى بعد الستين ومئة .
)
البداية والنهاية ج10 ص102-103 : ( عيسى بن عمرو أبوعمرو الثقفي البصري النحوي شيخ سيبويه . يقال إنه
من موالي خالد بن الوليد ، وإنما نزل في ثقيف فنسب
إليهم . كان إماما كبيرا جليلا في اللغة والنحو و
القراءات ، أخذ ذلك عن عبيد الله بن كثير وابن المحيص
و عبد الله بن أبي إسحاق ، وسمع الحسن البصري وغيرهم .
وعنه الخليل بن أحمد والأصمعي وسيبويه . ولزمه وعرف به
وانتفع به ، وأخذ كتابه الذي سماه بالجامع فزاد عليه
وبسطه ، فهو كتاب سيبويه اليوم ، وإنما هو كتاب شيخه ،
وكان سيبويه يسأل شيخه الخليل ابن أحمد عما أشكل عليه
فيه ، فسأله الخليل أيضا عما صنف عيسى بن عمر فقال :
جمع بضعا وسبعين كتابا ذهبت كلها إلا كتاب الإكمال ،
وهو بأرض فارس . وهو الذي أشتغل فيه وأسألك عن غوامضه
، فأطرق الخليل ساعة ثم أنشد :
ذهب النحو
جميعا كله * غير ما أحدث عيسى بن عمر
ذاك إكمال وهذا جامع * وهما
للناس شمس وقمر .
وقد كان عيسى يغرب ويتقعر في عبارته
جدا . وقد حكى الجوهري عنه في الصحاح : أنه سقط يوما
عن حماره فاجتمع عليه الناس فقال : ما لكم تكأكأتم علي
تكأكؤكم على ذي مرة ؟ افرنقعوا عني . معناه : ما لكم
تجمعتم علي تجمعكم على مجنون ؟ انكشفوا عني . وقال
غيره : كان به ضيق النفس فسقط بسببه فاعتقد الناس أنه
مصروع . فجعلوا يعودونه ويقرؤون عليه ، فلما أفاق من
غشيته قال ، ما قال : فقال بعضهم : إني حسبته يتكلم
بالفارسية . وذكر ابن خلكان أنه كان صاحبا لأبي عمرو
بن العلاء ، وأن عيسى بن عمر قال يوما لأبي عمرو بن
العلاء : أنا أفصح من معد بن عدنان . فقال له أبو عمرو
كيف تقرأ هذا البيت :
قد كن يخبأن الوجوه تسترا *
فاليوم حين بدأن للنظار .
أو بدين ؟ فقال : بدين .
فقال أبو عمرو : أخطأت ، ولو قال : بدأن لأخطأ أيضا .
وإنما أراد أبو عمرو تغليطه ، وإنما الصواب (بدون) من
بدا يبدو إذا ظهر ، وبدأ يبدأ إذا شرع في الشيء ).
( 2 ) التفسير الكبير للفخر الرازي ج22ص74 ط دار الكتب
العلمية .
( 3 ) مجاز القرآن ج2ص21 لأبي عبيدة المتوفى 210ه . ط
دار الفكر ، وعنه في تفسير كتاب الله العزيز للشيخ هود
بن محكَّم الهواري ج3ص42 ، وقال الطبري في تفسيره
ج16ص137 ط دار الحديث : " وحدثت عن أبي عبيدة معمر بن
المثنى قال : قال أبو عمرو وعيسى بن عمر ، ويونس ( إن
هذين لساحران ) في اللفظ وكتب {هَذَانِ}(طه/63). كما
يريدون الكتّاب ". |