|
( 1 ) تـهذيب الكمال ج14ص408ت3222 : ( عبد الله بن
حبيب بن ربيعة بالتصغير أبو عبد الرحمن السلمي الكوفي
القارئ ولأبيه صحبة . وكان يقرئ القرآن بالكوفة من
خلافة عثمان إلى إمرة الحجاج ، قال أبو إسحاق السبيعي
اقرأ أبو عبد الرحمن السلمي القرآن في المسجد أربعين
سنة ، وقال عطاء بن السائب دخلنا على أبي عبد الرحمن
السلمي في مرضه الذي مات فيه فذهب بعض القوم يرجيه
فقال : أنا أرجو ربي وقد صمت له ثمانين رمضانا . وقال
العجلي : أبو عبد الرحمن السلمي الضرير المقرئ كوفي
تابعي ثقة . وقال النسائي : ثقة ).
تذكرة الحفاظ
ج1ص58ت43 : ( مقرئ الكوفة وعالمها . وتصدر للإقراء في
خلافة عثمان إلى أن مات . وكان ثقة رفيع المحل )
تـهذيب التهذيب ج5ص161ت317 : ( قال النسائي ثقة . وقال
ابن سعد قال محمد بن عمر كان ثقة كثير الحديث . قال
ابن عبد البر هو عند جميعهم ثقة )
مشاهير علماء
الأمصار ج1ص102ت753 : ( من قراء القرآن وأهل الورع في
السر و الإعلان ) البداية والنهاية ج9ص10 ( أبو عبد
الرحمن السلمي مقرئ أهل الكوفة بلا مدافعة )
سير أعلام
النبلاء ج4ص267 ت97 ( أبو عبد الرحمن السلمي مقرئ
الكوفة ، الإمام ، العلم ، من أولاد الصحابة ، مولده
في حياة النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم ، قرأ القرآن
، وجوده ، ومهر فيه . قال أبو إسحاق : كان أبو عبد
الرحمن السلمي يقرئ الناس في المسجد الأعظم أربعين سنة
. وقال سعد بن عبيدة ، أقرأ أبو عبد الرحمن في خلافة
عثمان ، وإلى أن توفي في زمن الحجاج . عن أبي عبد
الرحمن ، قال : أخذت القراءة عن علي .
روى منصور عن
تميم بن سلمة ، أن أبا عبد الرحمن كان إمام المسجد ،
وكان يحمل في اليوم المطير . حماد بن زيد : عن عطاء بن السائب ، أن أبا عبد الرحمن قال : أخذنا القرآن عن قوم
أخبرونا أنـهم كانوا إذا تعلموا عشر آيات لم يجاوزوهن
إلى العشر الأخر حتى يعلموا ما فيهن ، فكنا نتعلم
القرآن والعمل به ، وسيرث القرآن بعدنا قوم يشربونه
شرب الماء لا يجاوز تراقيهم . عبد الحميد بن أبي جعفر
الفراء : عن أبيه ، عن أبي عبد الرحمن السلمي أنه جاء
وفي الدار جلال وجزر ، فقالوا : بعث بـها عمرو بن حريث
لأنك علمت ابنه القرآن ، فقال : رد ، إنا لا نأخذ على
كتاب الله أجرا .
وروى سعد بن عبيدة ، عن أبي عبد
الرحمن ، عن عثمان بن عفان ، أن النبي صلى الله عليه
(وآله) وسلم قال : خيركم من تعلم القرآن وعلمه . قال
أبو عبد الرحمن : فذلك الذي أقعدني هذا المقعد . قال
إسماعيل بن أبي خالد : كان أبو عبد الرحمن السلمي
يعلمنا القرآن ، خمس آيات ، خمس آيات . قال أبو حصين
عثمان بن عاصم : كنا نذهب بأبي عبد الرحمن من مجلسه ،
وكان أعمى . أبو بكر بن عياش ، عن عاصم ، عن أبي عبد
الرحمن ، أنه قرأ على علي –عليه السلام-، وعن أبي عبد
الرحمن ، قال : خرج علينا علي رضي الله عنه وأنا أقرئ
.
قال عبد الواحد بن أبي هاشم : حدثنا محمد بن عبيد
الله المقرئ ، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن ، حدثنا
أبي ، حدثنا حفص أبو عمر ، عن عاصم بن بـهدلة ، وعطاء
بن السائب ، ومحمد بن أبي أيوب ، وعبد الله بن عيسى ،
أنهم قرؤوا على أبي عبد الرحمن السلمي ، وذكروا أنه
أخبرهم أنه قرأ على عثمان عامة القرآن ، وكان يسأله عن
القرآن ، فيقول : إنك تشغلني عن أمر الناس ، فعليك
بزيد بن ثابت ، فإنه يجلس للناس ، ويتفرغ لهم ، ولست
أخالفه في شئ من القرآن . قال : وكنت ألقى عليا ،
فأسأله ، فيخبرني ويقول : عليك بزيد ، فأقبلت على زيد
، فقرأت عليه القرآن ثلاث عشرة مرة . قلت : ليس
إسنادها بالقائم .
وروي عن عطاء بن السائب ، عن أبي
عبد الرحمن ، قال : حدثني الذين كانوا يقرئوننا ،
عثمان ، وابن مسعود ، وأبي ، أن رسول الله صلى الله
عليه (وآله) وسلم كان يقرئهم العشر ، فذكر الحديث .
أحمد بن أبي خيثمة : حدثنا يحيى بن السري ، حدثنا وكيع
، عن عطاء ابن السائب ، قال : كان رجل يقرأ على أبي
عبد الرحمن ، فأهدى له قوسا فردها وقال : ألا كان هذا
قبل القراءة ! ).
( 2 ) الدر المنثور ج6 ص421 . |