|
( 1 ) تـهذيب الكمال ج25ص258ت5238 ( محمد بن سعد بن
أبي وقاص القرشي الزهري أبو القاسم المدني . وقال محمد
بن سعد –صاحب الطبقات- : كان ثقة وله أحاديث ليست
بالكثيرة . وكان قد خرج مع عبد الرحمن بن محمد بن
الأشعث وشهد دير الجماجم فأتي به الحجاج فقتله ، وذكره
بن حبان في كتاب الثقات روى له الجماعة أبو داود في
المراسيل ).
في تذكرة الحفاظ ج1ص102 عده الذهبي في
عداد علماء التابعين .
سير أعلام النبلاء ج4ص 348 ت121
: ( الإمام ، الثقة ، أبو القاسم القرشي ، الزهري
المدني . روى جملة صالحة من العلم ، ثم كان ممن قام
على الحجاج مع ابن الاشعث ، فأسر يوم دير الجماجم ،
فقتله الحجاج . روى له الشيخان ، والترمذي ، والنسائي
، والقزويني . قيل : إنه انـهزم إلى المدائن . فتجمع
إليه ناس كثير ، ثم لحق بالبصرة وكان مصرعه في سنة
اثنتين وثمانين . " تـهذيب التهذيب ج9ص161ت276 : (قال
العجلي : تابعي ثقة )
( 2 ) الدر المنثور ج6 ص146 ، وقد عُرف محمد بن سعد
بإرساله عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو واضح
لمن راجع ترجمته في كتب التراجم ، ولعله سمعها عن أبي
الدرداء لأن ما قاله مرسلا هنا هو نفس ما جاء مسندا
عنه إلى أبي الدرداء عن رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم
السنن الكبرى ج6ص478-479ج11561 : ( عن محمد بن
سعد بن أبي وقاص أن أبا الدرداء قال عن رسول الله صلى
الله عليه وسلم أنه قرأها هو {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ
رَبِّهِ جَنَّتَانِ}(الرحمن/46-47) فقلت : وإن زنا وإن
سرق يا رسول الله ؟! قال : {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ
رَبِّهِ جَنَّتَانِ} ، قال قلت : وإن زنا وإن سرق يا
رسول الله ؟! قال : {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ
جَنَّتَانِ}وإن زنا وإن سرق ، ورغم أنف أبي الدرداء !.
فلا أزال أقرؤها كذلك حتى ألقاه صلى الله عليه وسلم
(!) )
وقال البخاري في التاريخ الكبير ج1ص89ت247: "
محمد بن سعد سمع أبا الدرداء ، قال لي زهير حدثنا يونس
بن محمد قال حدثنا صدقة بن هرمز عن الجريري عن محمد ،
وحدثني مؤمل قال حدثنا إسماعيل عن الجريري قال حدثني
موسى عن محمد بن سعد بن أبي وقاص أن أبا الدرداء عن
النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم قرأ {جَنَّتَانِ} ،
حدثني جراح بن مخلد قال حدثنا سالم بن نوح قال حدثنا الجريري عن أخيه عن محمد بن سعد عن أبي الدرداء قال
سـمعت النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم قرأ
{جَنَّتَانِ} " . |