|
( 1 ) سير أعلام النبلاء ج8 ص454ت120 ( سفيان بن عيينة
. الإمام الكبير ، حافظ العصر ، شيخ الإسلام . طلب
الحديث وهو حدث بل غلام ، ولقي الكبار وحمل عنهم علما
جما ، وأتقن ، وجود ، وجمع ، وصنف ، وعمر دهرا ،
وازدحم الخلق عليه ، وانتهى إليه علو الإسناد ، ورحل
إليه من البلاد ، وألحق الأحفاد بالأجداد . ولقد كان
خلق من طلبة الحديث يتكلفون الحج ، وما المحرك لهم سوى
لقي سفيان بن عيينة لإمامته وعلو إسناده . وجاور عنده
غير واحد من الحفاظ . ومن كبار أصحابه المكثرين عنه :
الحميدي ، والشافعي ، وابن المديني ، وأحمد ، وإبراهيم
الرمادي .
قال الإمام الشافعي : لولا مالك وسفيان بن
عيينة لذهب علم الحجاز . وعنه قال : وجدت أحاديث
الأحكام كلها عند ابن عيينة سوى ستة أحاديث ووجدتـها
كلها عند مالك سوى ثلاثين حديثا . فهذا يوضح لك سعة
دائرة سفيان في العلم ، وذلك لأنه ضم أحاديث العراقيين
إلى أحاديث الحجازيين . وارتحل ولقي خلقا كثيرا ما
لقيهم مالك . وهما نظيران في الإتقان ، ولكن مالكا أجل
وأعلى ، فعنده نافع ، وسعيد المقبري . قال عبد الرحمن
بن مهدي : كان ابن عيينة من أعلم الناس بحديث الحجاز .
وقال أبو عيسى الترمذي : سمعت محمدا يعني البخاري يقول
: ابن عيينة أحفظ من حماد بن زيد . قال حرملة : سمعت
الشافعي يقول : ما رأيت أحدا فيه من آلة العلم ما في
سفيان بن عيينة ، وما رأيت أكف عن الفتيا منه . قال :
وما رأيت أحدا أحسن تفسيرا للحديث منه . قال عبد الله
بن وهب : لا أعلم أحدا أعلم بتفسير القرآن من ابن
عيينة ، وقال : أحمد بن حنبل أعلم بالسنن من سفيان .
قال وكيع : كتبنا عن ابن عيينة أيام الأعمش . قال علي
بن المديني : ما في أصحاب الزهري أحد أتقن من سفيان بن
عيينة . قال ابن عيينة : حج بي أبي وعطاء بن أبي رباح
حي . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كان ابن عيينة
ثبتا في الحديث ، وكان حديثه نحوا من سبعة آلاف ، ولم
تكن له كتب . قال بهز بن أسد : ما رأيت مثل سفيان بن
عيينة . فقيل له : ولا شعبة ؟ قال : ولا شعبة . قال
يحيى بن معين : هو أثبت الناس في عمرو بن دينار . وقال
ابن مهدي : عند ابن عيينة من معرفته بالقرآن وتفسير
الحديث ، ما لم يكن عند سفيان الثوري .
أخبرنا أبو
يعلى الخليلي . سمعت البويطي ، سمعت الشافعي يقول :
أصول الأحكام نيف وخمس مئة حديث ، كلها عند مالك إلا
ثلاثين حديثا ، وكلها عند ابن عيينة إلا ستة أحاديث .
رواته ثقات . سمعت أحمد بن النضر الهلالي ، سمعت أبي
يقول : كنت في مجلس سفيان بن عيينة ، فنظر إلى صبي ،
فكأن أهل المسجد تـهاونوا به لصغره ، فقال سفيان :
كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم . ثم قال : يا نضر لو
رأيتني ولي عشر سنين ، طولي خمسة أشبار ، ووجهي
كالدينار ، وأنا كشعلة نار ، ثيابي صغار ، وأكمامي
قصار ، وذيلي بمقدار ، ونعلي كآذان الفار ، أختلف إلى
علماء الأمصار ، كالزهري وعمرو بن دينار ، أجلس بينهم
كالمسمار ، محبرتي كالجوزة ، ومقلمتي كالموزة ، وقلمي
كاللوزة ، فإذا أتيت ، قالوا : أوسعوا للشيخ الصغير .
ثم ضحك . في صحة هذا نظر ، وإنما سمع من المذكورين وهو
ابن خمس عشرة سنة أو أكثر .
قال أحمد بن حنبل : دخل
سفيان بن عيينة على معن بن زائدة يعني أمير اليمن ولم
بكن سفيان تلطخ بعد بشيء من أمر السلطان ، فجعل يعظه .
قال علي بن حرب الطائي : سمعت أبي يقول : أحب أن تكون
لي جارية في غنج سفيان بن عيينة إذا حدث . قال رباح
خالد الكوفي : سألت ابن عيينة فقلت : يا أبا محمد ، إن
أبا معاوية يحدث عنك بشيء ليس تحفظه اليوم ، وكذلك
وكيع . فقال : صدقهم ، فإني كنت قبل اليوم أحفظ مني
اليوم . قال محمد بن المثنى العنزي : سمعت ابن عيينة
يقول ذلك لرباح في سنة إحدى وتسعين ومئة . قال حامد بن
يحيى البلخي : سمعت ابن عيينة يقول : رأيت كأن أسناني
سقطت ، فذكرت ذلك للزهري ، فقال : تموت أسنانك ، وتبقي
أنت . قال : فمات أسناني وبقيت أنا ، فجعل الله كل عدو
لي محدثا . قلت : قال هذا من شدة ما كان يلقى من
ازدحام أصحاب الحديث عليه حتى يبرموه . قال غياث بن
جعفر : سمعت ابن عيينة يقول : أول من أسندني إلى
الاسطوانة مسعر بن كدام ، فقلت له : إني حدث . قال :
إن عندك الزهري ، وعمرو بن دينار .
قال أبو محمد الرامهرمزي : حدثنا موسى بن زكريا ، حدثنا زياد ابن
عبد الله بن خزاعي ، سمعت سفيان بن عيينة يقول : كان
أبي صيرفيا بالكوفة ، فركبه دين فحملنا إلى مكة ، فصرت
إلى المسجد ، فإذا عمرو بن دينار ، فحدثني بثمانية
أحاديث ، فأمسكت له حماره حتى صلى ، وخرج ، فعرضت
الأحاديث عليه ، فقال : بارك الله فيك .
وروى أبو مسلم
المستملي : قال ابن عيينة : سمعت من عمرو ما لبث نوح
في قومه ، يعني تسع مئة وخمسين سنة . قال مجاهد بن
موسى : سمعت ابن عيينة يقول : ما كتبت شيئا إلا حفظته
قبل أن أكتبه . قال ابن المبارك : سئل سفيان الثوري عن
سفيان بن عيينة ، فقال : ذاك أحد الأحدين ، ما أغربه .
وقال ابن المديني : قال لي يحيى القطان . ما بقي من
معلمي أحد غير سفيان بن عيينة ، وهو إمام منذ أربعين
سنة . وقال علي : سمعت بشر بن المفضل يقول : ما بقي
على وجه الأرض أحد يشبه ابن عيينة . وحكى حرملة بن
يحيى أن ابن عيينة قال له وأراه خبز شعير : هذا طعامي
منذ ستين سنة . الحميدي ، سمع سفيان يقول : لا تدخل
هذه المحابر بيت رجل إلا أشقى أهله وولده . وقال سفيان
مرة لرجل : ما حرفتك ؟ قال : طلب الحديث . قال : بشر
أهلك بالإفلاس .
وروى علي بن الجعد عن ابن عيينة قال :
من زيد في عقله ، نقص من رزقه . ونقل سنيد بن داود عن
ابن عيينة قال : من كانت معصيته في الشهوة فارج له ،
ومن كانت معصيته في الكبر فاخش عليه ، فإن آدم عصى
مشتهيا فغفر له ، وإبليس عصى متكبرا فلعن . ومن كلام
ابن عيينة قال : الزهد : الصبر ، وارتقاب الموت . وقال
: العلم إذا لم ينفعك ، ضرك . قال عثمان بن زائدة :
قلت لسفيان الثوري : ممن نسمع ؟ قال : عليك بابن عيينة
، وزائدة . قال نعيم بن حماد : ما رأيت أحدا أجمع
لمتفرق من سفيان بن عيينة .
وقال علي بن نصر الجهضمي :
حدثنا شعبة بن الحجاج قال : رأيت ابن عيينة غلاما ، مع
ألواح طويلة عند عمرو بن دينار ، وفي أذنه قرط ، أو
قال : شنف. وقال ابن المديني : سمعت ابن عيينة يقول :
جالست عبد الكريم الجزري سنتين ، وكان يقول لأهل بلده
: انظروا إلى هذا الغلام يسألني وأنتم لا تسألوني .
قال ذؤيب بن عمامة السهمي : سمعت ابن عيينة يقول :
سمعت من صالح مولى التوأمة هكذا وهكذا ، وأشار بيديه
يعني كثرة سمعت منه ، ولعابه يسيل ، فقال عبد الرحمن
بن أبي حاتم : فلا نعلمه روى عنه شيئا ، كان منتقدا
للرواة . قال علي : سمعت سفيان يقول : عمرو بن دينار
أكبر من الزهري ، سمع من جابر ، وما سمع الزهري منه .
قال أحمد بن سلمة النيسابوري : حدثنا سليمان بن مطر ،
قال : كنا على باب سفيان بن عيينة ، فاستأذنا عليه ،
فلم يأذن لنا ، فقلنا : ادخلوا حتى نـهجم عليه ، قال :
فكسرنا بابه ، ودخلنا وهو جالس ، فنظر إلينا ، فقال :
سبحان الله ، دخلتم داري بغير إذني ، وقد حدثنا الزهري
عن سهل ابن سعد أن رجلا اطلع في جحر ، من باب النبي
صلى الله عليه (وآله) وسلم ، ومع النبي صلى الله عليه
(وآله) وسلم مدري يحك به رأسه ، فقال : لو علمت أنك
تنظرني ، لطعنت بـها في عينك ، إنما جعل الاستئذان من
أجل النظر . قال : فقلنا له : ندمنا يا أبا محمد .
فقال : ندمتم ؟
حدثنا عبد الكريم الجزري عن زياد ، عن
عبد الله بن معقل ، عن عبد الله بن مسعود ، أن النبي
صلى الله عليه (وآله) وسلم قال : الندم توبة . اخرجوا
فقد أخدتم رأس مال ابن عيينة . قال محمد بن يوسف
الفريابي : كنت أمشي مع ابن عيينة ، فقال لي : يا محمد
، ما يزهدني فيك إلا طلب الحديث . قلت : فأنت يا أبا
محمد ، أي شئ كنت تعمل إلا طلب الحديث ؟ فقال : كنت إذ
ذاك صبيا لا أعقل . قلت : إذا –كان- مثل هذا الإمام
يقول هذه المقالة في زمن بات من اطلع في بيت قوم فقؤوا
عينه ، التابعين أو بعدهم بيسير ، وطلب الحديث مضبوط
بالاتفاق ، والأخذ عن الأثبات الأئمة ، فكيف لو رأى
سفيان رحمه الله طلبة الحديث في وقتنا ، وما هم عليه
من الهنات والتخبيط ، والأخذ عن جهلة بني آدم ، وتسميع
ابن شهر .
أما الخيام فإنـها كخيامهم * وأرى نساء الحي
غير نسائها .
قال عبد الرحمن بن يونس : حدثنا ابن
عيينة قال : أول من جالست عبد الكريم أبا أمية وأنا
ابن خمس عشرة سنة . قال : وقرأت القرآن وأنا ابن أربع
عشرة سنة . قال يحيى بن آدم : ما رأيت أحدا يختبر
الحديث إلا ويخطئ ، إلا سفيان بن عيينة . حدثنا سفيان
قال : قال حماد بن أبي سليمان ، ولم أسمعه منه ، إذا
قال لامرأته : أنت طالق ، أنت طالق ، أنت طالق ، بانت
بالأولى ، وبطلت الاثنتان . قال سفيان : رأيت حمادا قد
جاء إلى طبيب على فرس .
قال أبو حاتم الرازي : سفيان
بن عيينة إمام ثقة ، كان أعلم بحديث عمرو بن دينار من
شعبة ، قال : وأثبت أصحاب الزهري ، هو ومالك . وقال عبدالرزاق : ما رأيت بعد ابن جريج مثل ابن عيينة في
حسن المنطق .
وروى إسحاق الكوسج عن يحيى : ثقة . وعن
ابن عيينة قال : الورع طلب العلم الذي به يعرف الورع .
روى سليمان بن أيوب ، سمعت سفيان بن عيينة يقول : شهدت
ثمانين موقفا .
ويروى أن سفيان كان يقول في كل موقف :
اللهم لا تجعله آخر العهد منك ، فلما كان العام الذي
مات فيه لم يقل شيئا . وقال : قد استحييت من الله
تعالى . وقد كان سفيان مشهورا بالتدليس ، عمد إلى
أحاديث رفعت إليه من حديث الزهري ، فيحذف اسم من حدثه
، ويدلسها ، إلا أنه لا يدلس إلا عن ثقة عنده . فأما
ما بلغنا عن يحيى بن سعيد القطان ، أنه قال : اشهدوا
أن ابن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين ومئة ، فهذا منكر
من القول ولا يصح ولا هو بمستقيم فإن يحيى القطان مات
في صفر من سنة ثمان وتسعين مع قدوم الوفد من الحج .
فمن الذي أخبره باختلاط سفيان ، ومتى لحق أن يقول هذا
القول وقد بلغت التراقي ؟ وسفيان حجة مطلقا ، وحديثه
في جميع دواوين الإسلام ، ووقع لي كثير من عواليه ، بل
وعند عبد الرحمن سبط الحافظ السلفي من عواليه جملة
صالحة . وكان سفيان رحمه الله صاحب سنة واتباع .
حدثنا
محمد بن منصور الجواز ، قال : رأيت سفيان بن عيينة
سأله رجل : ما تقول في القرآن ؟ قال : كلام الله ، منه
خرج ، وإليه يعود . وقال محمد بن إسحاق الصاغاني :
حدثنا لوين ، قال : قيل لابن عيينة : هذه الأحاديث
التي تروى في الرؤية ؟ قال : حق على ما سمعناها ممن
نثق به ونرضاه .
حدثني أحمد بن نصر قال : سألت ابن
عيينة وجعلت ألح عليه ، فقال : دعني أتنفس . فقلت :
كيف حديث عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه (وآله)
وسلم : إن الله يحمل السماوات على إصبع . وحديث : إن
قلوب العباد بين إصبعين من أصابع الرحمن . وحديث : إن
الله يعجب أو يضحك ممن يذكره في الأسواق . فقال سفيان
: هي كما جاءت نقر بـها ونحدث بـها بلا كيف .
حدثني
عبيد بن جناد ، سمعت ابن عيينة ، وسألوه أن يحدث ،
فقال : ما أراكم للحديث موضعا ، ولا أراني أن يؤخذ عني
أهلا ، وما مثلي ومثلكم إلا ما قال الأول : افتضحوا
فاصطلحوا . قال إبراهيم بن الأشعث : سمعت ابن عيينة
يقول : من عمل بما يعلم ، كفي ما لم يعلم . وعن سفيان
بن عيينة قال : من رأى أنه خير من غيره فقد استكبر ،
ثم ذكر إبليس . وقال أحمد بن أبي الحواري : قلت لسفيان
بن عيينة : ما الزهد في الدنيا ؟ قال : إذا أنعم عليه
فشكر ، وإذا ابتلي ببلية فصبر ، فذلك الزهد . قال علي
ابن المديني : كان سفيان إذا سئل عن شئ يقول : لا أحسن
. فنقول : من نسأل ؟ فيقول : سل العلماء ، وسل الله
التوفيق . قال إبراهيم بن سعيد الجوهري : سمعت ابن
عيينة يقول : الإيمان قول وعمل ، يزيد وينقص .
الطبراني : حدثنا بشر بن موسى ، حدثنا الحميدي : قيل
لسفيان ابن عيينة : إن بشرا المريسي يقول : إن الله لا
يرى يوم القيامة . فقال : قاتل الله الدويبة ، ألم
تسمع إلى قوله تعالى : { كلا إنـهم عن ربـهم يومئذ
لـمحجوبون } فإذا احتجب عن الأولياء والأعداء ، فأي
فضل للأولياء على الأعداء ؟
وقال أبو العباس السراج في
تاريخه : حدثنا عباس بن أبي طالب ، حدثنا أبو بكر عبد
الرحمن بن عفان ، سمعت ابن عيينة في السنة التي أخذوا
فيها بشرا المريسي بمنى ، فقام سفيان في المجلس مغضبا
، فقال : لقد تكلموا في القدر والاعتزال ، وأمرنا
باجتناب القوم ، رأينا علماءنا ، هذا عمرو بن دينار ،
وهذا محمد بن المنكدر ، حتى ذكر أيوب بن موسى ،
والأعمش ، ومسعرا ، ما يعرفونه إلا كلام الله ، ولا
نعرفه إلا كلام الله ، فمن قال غير ذا ، فعليه لعنة
الله مرتين ، فما أشبه هذا بكلام النصارى فلا تجالسوهم
. قال المسيب بن واضح : سئل ابن عيينة عن الزهد : قال
: الزهد فيما حرم الله . فأما ما أحل الله فقد أباحكه
الله ، فإن النبيين قد نكحوا ، وركبوا ، ولبسوا ،
وأكلوا ، لكن الله نـهاهم عن شيء ، فانتهوا عنه ،
وكانوا به زهادا . وعن ابن عيينة قال : إنما كان عيسى
ابن مريم لا يريد النساء ، لأنه لم يخلق من نطفة .
قال
أحمد بن حنبل : حدثنا سفيان قال : لم يكن أحد فيما
نعلم أشد تشبها بعيسى ابن مريم من أبي ذر . وروى علي
بن حرب ، وسمعت سفيان بن عيينة في قوله :
{ والشهداء والصالحين
}قال : الصالحون : هم أصحاب الحديث . وروى
أحمد بن زيد بن هارون ، حدثنا إبراهيم بن المنذر ،
سمعت ابن عيينة يقول : أنا أحق بالبكاء من الخطيئة ،
هو يبكي على الشعر ، وأنا أبكي على الحديث .
قال شيخ
الإسلام –أراد ابن تيمية- عقيب هذا : أراه قال هذا حين
حصر في البيت عن الحديث ، لأنه اختلط قبل موته بسنة .
قلت –الذهبي-: هذا لا نسلمه فأين إسنادك به ؟! . قال
محمود بن والان : سمعت عبد الرحمن بن بشر ، سمعت ابن
عيينة يقول : غضب الله الداء الذي لا دواء له ، ومن
استغنى بالله ، أحوج الله إليه الناس ) .
( 2 ) تفسير سفيان بن عيينة ص349 جمع وتحقيق أحمد صالح
محابري .نقلا عن مسند أحمد ج5ص 130 . |