|
( 1 ) سير أعلام النبلاء ج10ص118ت12 : ( الفراء ،
العلامة ، صاحب التصانيف ، أبو زكريا ، يحيى بن زياد
بن عبد الله بن منظور الأسدي مولاهم الكوفي النحوي ،
صاحب الكسائي . وكان ثقة . ورد عن ثعلب أنه قال : لولا
الفراء ، لما كانت عربية ، ولسقطت ، لأنه خلصها ،
ولأنـها كانت تتنازع ويدعيها كل أحد .
ونقل أبو بديل الوضاحي أن المأمون أمر الفراء أن يؤلف ما يجمع به
أصول النحو ، وأفرد في حجرة ، وقرر له خدما وجواري ،
ووراقين ، فكان يملي في ذلك سنين . قال : ولما أملى
كتاب : معاني القرآن اجتمع له الخلق ، فكان من جملتهم
ثمانون قاضيا ، وأمل الحمد في مئة ورقة . وكان المأمون
قد وكل بالفراء ولديه يلقنهما النحو ، فأراد القيام ،
فابتدرا إلى نعله ، فقدم كل واحد فردة ، فبلغ ذلك
المأمون ، فقال : لن يكبر الرجل عن تواضعه لسلطانه
وأبيه ومعلمه . ولم يذكره المزي في " التهذيب " مع أنه
قد علق له البخاري في موضعين من " صحيحه " في تفسير
الحديد والعصر .
قال ابن الانباري : لو لم يكن لأهل
بغداد والكوفة من النحاة إلا الكسائي والفراء لكفى ،
وقال بعضهم : الفراء أمير المؤمنين في النحو . وعن
هناد قال : كان الفراء يطوف معنا على الشيوخ ولا يكتب
، فظننا أنه كان يحفظ . وقال محمد بن الجهم : ما رأيت
مع الفراء كتابا قط إلا كتاب يافع ويفعة .
وعن ثمامة
بن أشرس : رأيت الفراء ، ففاتشته عن اللغة ، فوجدته
بحرا ، وعن النحو فشاهدته نسيج وحده ، وعن الفقه
فوجدته عارفا باختلاف القوم ، وبالطب خبيرا ، وبأيام
العرب والشعر والنجوم ، فأعلمت به أمير المؤمنين ،
فطلبه . وللفراء كتاب البهي في حجم الفصيح لثعلب ،
وفيه أكثر ما في الفصيح غير أن ثعلبا رتبه على صورة
أخرى . ومقدار تواليف الفراء ، ثلاثة آلاف ورقة . وقال
سلمة : أمل الفراء كتبه كلها حفظا . وقيل : عرف
بالفراء لأنه كان يفري الكلام . وقال سلمة : إني لأعجب
من الفراء كيف يعظم الكسائي وهو أعلم بالنحو منه )
راجع ترجمته في مراتب النحويين لأبي الطيب اللغوي ص86
طبقات الزبيدي ص143 ،
أخبار النحويين البصريين للسيرافي ص51 ،
فهرست ابن النديم ص73،74 ،
تاريخ بغداد
ج14ص146، الأنساب ج9ص247،
نزهة الألباء ص98 ،
معجم الادباء ج20ص9، إنباء الرواة ت (814) ،
وفيات الأعيان
ج6ص176-182 ، المختصر في أخبار البشر ج2ص30 ،
تذكرة
الحفاظ ج1ص372 ، تذهيب التهذيب ج4/ 153 / 2 ، العبر
ج1ص354 ، مرآة الجنان ج2ص38-41 ،
البداية والنهاية
ج10ص261 ، غاية النهاية ج2ص371 ،
تـهذيب التهذيب
ج11ص212 ، روضات الجنات ج4ص235-239 ،
بغية الوعاة
ج2ص333 ، خلاصة تذهيب الكمال ت423 ،
مفتاح السعادة
ج1ص178-180.
( 2 ) عثمان بن عفان ، هكذا كتب في هامشه .
( 3 ) معاني القرآن للفراء ج2ص483 ط عالم الكتب .
( 4 ) ن.م ج2ص120 . |