|
( 1 ) أعيان الشيعة ج4 ترجمة حذيفة : ( روى الكشي في
ترجمة سلمان الفارسي … عن زرارة عن أبي جعفر عليه
السلام عن أبيه عن جدّه عن علي بن أبي طالب عليهم
السلام قال : ضاقت الأرض بسبعة بـهم ترزقون و بـهم
تنصرون وبـهم تمطرون : منهم سلمان الفارسي و المقداد
وأبو ذر و عمار و حذيفة رحمة الله عليهم ، وكان علي
عليه السلام يقول : وأنا إمامهم ، وهم الذين صلّوا على
فاطمة عليها السلام . قال في ترجمة حذيفة : حدثني ابن
مسعود … عن أبي الحسن الرضا عليه السلام ذكر أن حذيفة
لـمّا حضرته الوفاة فكان آخر الليل قال لابنته : أي
ساعة هذه قالت آخر الليل ، قال : الحمد لله الذي
أبلغني هذا المبلغ ولم أوال ظالما على صاحب حق ، فبلغ
زيد بن عبد الرحمن بن عبد بنون فقال : كذب والله ! لقد
والى على عثمان ، فأجابه بعض من حضره أن عثمان والاه
يا أخا زهرة ! والحديث منقطع ).
أقول : علق عليه السيد أبو القاسم الخوئي رضوان الله
تعالى عليه في معجم رجال الحديث
ج4ص246 ترجمة حذيفة
رقم 2618 : ( الحديث غير منقطع إلا أن الرواية ضعيفة
بالعباس بن هلال وهذه الرواية وإن كانت ضعيفة أيضا إلا
أن جلالة حذيفة وولاءه لأمير المؤمنين عليه السلام
واضحة ومشهورة ويأتي بعض ما يدل على ذلك في ترجمة
المقداد ).
ثم تابع ( وقال الكشّي في ترجمة عبد الله بن مسعود :
سئل الفضل بن شاذان عن ابن مسعود وحذيفة فقال : لم يكن
حذيفة مثل ابن مسعود لأن حذيفة كان زكيّا وابن مسعود
خلط ووالى القوم ومال معهم وقال بـهم ، وقال أيضا : إن
من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين حذيفة وعّد
معه جماعة ، وقال في ترجمة ابن مسعود حدثني علي بن
حسين بن علي بن فضّال حدثني … عن أبي داود قال : حضرته
عند الموت وجابر الجعفي عند رأسه فهم أن يحدث فلم يقدر
، قال : حمد بن جابر : اسأله ، فقلت : يا أبا داود
حدثنا الحديث الذي أردت ، قال : حدثني عمران بن حصين
الخزاعي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمر
فلانا وفلانا أن يسلما على علي –عليه السلام – بإمرة
المؤمنين ، فقالا : من الله أو من رسوله ؟! فقال : من
الله ومن رسوله ، ثم أمر حذيفة وسلمان يسلّمان عليه ،
ثم أمر المقداد فسلم وأمر بريدة أخي –وكان أخاه لأمه-
فقال : أنكم سألتموني من وليكم بعدي وقد أخبرتكم به
وقد أخذت عليكم الميثاق كما أخذ تعالى على بني آدم
{أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى}(الأعراف/172) ، وأيم الله لئن نقضتموها لتكفرن ( الكشي ) .
وفي رجال
بحر العلوم الطباطبائي : حذيفة بن اليمان العبسي أبو
عبد الله حليف الأنصار صاحب رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم صحابي ابن صحابي شهد مع النبي صلى الله عليه
وآله وسلم أحداً هو وأبوه ، وعد بعضهم حذيفة من
الأركان الأربعة مكان أخيه عمّار آخى النبي صلى الله
عليه وآله وسلم بينه وبينه في مؤاخاة المهاجرين
والأنصار ، ثم ذكر خبر ضاقت الأرض بسبعة المتقدم ، ثم
قال : وجلالة حذيفة وشجاعته وعلمه ونجدته وتمسكه بأمير
المؤمنين عليه السلام ظاهرة بيّنة وهو من كبار الصحابة
، وروي عن حذيفة أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم كانوا يسألونه عن الخير وكنت أسأله عن الشر
مخافة أن أقع فيه )
وقال أيضا : ( ولاؤه وتشيّعه
لأمير المؤمنين علي وأهل البيت عليهم السلام : يدل
عليه ما مرّ في روايات الكشّي عند ذكر أقوال العلماء
فيه المتضمّنة عدّ علي عليه السلام إياه من السبعة
الذين بـهم ينصرون وبـهم يمطرون وأنه من جملة الذين
صلّوا على فاطمة عليها السلام وأنه من الذين رجعوا إلى
أمير المؤمنين عليه السلام إلى غير ذلك مما تضمنته تلك
الأخبار …
وقال الحاكم في المستدرك :
حدثنا أبو الفضل
الحسن بن يعقوب حدثنا يحيى بن أبي طالب حدثنا أبو محمد الزبيدي حدثنا العلاء بن صالح عن عدي بن ثابت عن أبي
راشد قال : لـمّا جاءت بيعة علي إلى حذيفة قال : لا
أبايع بعده إلا أصعر أبـتر – الأصعر والأبتر
=> |