|
=> بن عمرو بن نفيل ، شهد بدرا والعقبة الثانية ، وبايع
لرسول الله صلى الله عليه وآله . وذكره البرقي وقال :
عربي مدني من بني الخزرج . وعده في آخر رجاله من
الاثني عشر الذين أنكروا علي أبي بكر . وذكره – كذلك –
الصدوق في الخصال في أبواب الاثني عشر ).
الدرجات
الرفيعة ص323-325 : ( أبي بن كعب قيس بن عبيد بن زيد
بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجى
يكنى أبا المنذر وأبا الطفيل وأبا يعقوب من فضلاء
الصحابة شهد العقبة مع التسعين وكان يكتب الوحي . آخى
رسول الله صلى الله عليه وآله بينه وبين سعيد بن زيد
ابن عمرو بن نفيل ، وشهد بدرا والعقبة الثانية وبايع
لرسول الله صلى الله عليه وآله كان يسمى سيد القراء .
وروى أن النبي صلى الله عليه وآله قال له : إن الله
أمرني أن اقرأ عليك . فقال : يا رسول الله بأبي وأمي
أنت وقد ذكرت هناك ؟! قال صلى الله عليه وآله : نعم
باسمك ونسبك فارعد أبي فالتزمه رسول الله حتى سكن ،
وقال : {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ
فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا
يَجْمَعُونَ}(يونس/58). ذكره ابن شهر آشوب في المناقب
.
وروى البخاري ومسلم والترمذي عن أنس بن مالك قال :
قال النبي صلى الله عليه وآله لأبى إن الله أمرني أن
أقرأ عليك {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا}(البينة/1)
قال : وسماني ؟! قال : نعم فبكى . قيل فعل ذلك لتعلم
آداب القرآن وإن تكون القراءة سنة .
وروى البخاري أن
النبي صلى الله عليه وآله قال لأبي بن كعب : إن الله
أقرأك القرآن . قال : الله سماني لك ؟! قال : نعم .
قال : وقد ذكرت عند رب العالمين ؟! قال : نعم . فذرفت
عيناه .
وروى الشيخ الجليل محمد بن يعقوب الكلينى قدس
الله روحه في الكافي عن الصادق عليه السلام أنه قال :
أما نحن فنقرأ على قراءة أبي . وكان أبي من الاثني عشر
نفر الذين أنكروا على أبي بكر فعله وجلوسه مجلس رسول
الله صلى الله عليه وآله .
وروى الطبرسي في كتاب
الاحتجاج مرفوعا عن أبان بن تغلب عن الصادق جعفر بن
محمد : أن أبي بن كعب قام ، فقال : يا أبا بكر ! لا
تجحد حقا جعله الله لغيرك ، ولا تكن أول من عصى رسول
الله صلى الله عليه وآله في وصيه وصفيه وصدّ عن أمره !
أردد الحق إلى أهله تسلم ، ولا تتماد في غيك فتندم ،
وبادر الإنابة يخف وزرك ، ولا تخصص هذا الأمر الذي لم
يجعله الله لك نفسك فتلقى وبال عملك ، فعن قليل تفارق
ما أنت فيه وتصير إلى ربك بما جنيت وما ربك بظلام
للعبيد .
وروى عن أبي بن كعب أنه قال : مررت عشية يوم
السقيفة بحلقة الأنصار فسألوني : من أين مجيئك ؟ قلت :
من عند أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله . قالوا
: كيف تركتهم ؟ وما حالهم ؟ قلت : وكيف تكون حال قوم
كان بينهم إلى اليوم موطئ جبرئيل ومنـزل رسول رب
العالمين وقد زال اليوم ذلك وذهب حكمهم عنهم ؟! ثم بكى
أبي ، وبكى الحاضرون . وأخرج النسائي عن قيس بن عبادة
قال : بينا أنا في المسجد في الصف المقدم فجذبني رجل
جذبة فنحاني وقام مقامي فوالله ما عقلت صلاتي ، فلما
أنصرف إذا هو أبي بن كعب ! فقال : يا فتى لا يسوؤك
الله ، إن هذا عهد من النبي صلى الله عليه وآله إلينا
أن نليه ، ثم أستقبل القبلة ، فقال : هلك أهل العقد
ورب الكعبة ، ثم قال : والله ما آسى عليهم ولكن آسى
على من أضلوا . قلت : يا أبا يعقوب ! من تعنى بأهل
العقد ؟ قال : الأمراء .
قال ابن حجر في التقريب :
أختلف في سنة موته اختلافا كثيرا قيل سنة تسع عشر وقيل
سنة أثنين وثلاثين وقيل غير ذلك قال بعض المؤرخين
الأصح أنه مات في زمن عمر فقال عمر اليوم مات سيد
المسلمين والله أعلم ). انتهى بتمامه .
الخصال للصدوق
ص461رقم4 ( بسنده عن زيد بن وهب قال : كان الذين
أنكروا على أبي بكر جلوسه في الخلافة وتقدمه على علي
بن أبي طالب عليه السلام اثني عشر رجلا من المهاجرين
الأنصار وكان من المهاجرين خالد بن سعيد ابن العاص
والمقداد بن الأسود وأبي بن كعب وعمار بن ياسر وأبو ذر
الغفاري وسلمان الفارسي وعبد الله بن مسعود وبريدة
الأسلمي ، وكان من الأنصار خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين
وسهل بن حنيف وأبو أيوب الأنصاري وأبو الهيثم بن
التيهان وغيرهم فلما صعد المنبر تشاوروا بينهم في أمره
فقال بعضهم : هلا نأتيه فننـزله عن منبر رسول الله صلى
الله عليه واله ، وقال آخرون : إن فعلتم ذلك أعنتم على
أنفسكم وقال الله عز وجل {وَلاَ تُلْقُوا
بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ}(البقرة/195) ولكن
امضوا بنا إلى علي بن أبي طالب عليه السلام …الخ ).
الدرجات الرفيعة ص22 : (وكلمة أبي بن كعب مشهورة
منقولة : ما زالت هذه الأمة مكبوبة على وجهها منذ
فقدوا نبيهم صلى الله عليه وآله . وقوله : ألا هلك أهل
العقد ، والله ما آسى عليهم إنما آسى على من يضلون من
الناس ).
وفي ص454 : ( وروى أبو بكر الجوهري في كتاب
السقيفة قال حدثني المغيرة بن محمد المهدى من حفظه
وعمر بن شبة من كتابه بإسناده رفعه إلى أبي سعيد
الخدري قال سمعت البراء بن عازب يقول : لم أزل لبني
هاشم محبا فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله
تخوفت أن تتمالأ قريش على إخراج هذا الأمر من بني هاشم
فأخذني ما يأخذ الواله العجول مع ما في نفسي من الحزن
لوفاة رسول الله وأنا في الحجرة أتفقد وجوه قريش فإني
لكذلك إذ فقدت أبا بكر وعمر وإذا قائل يقول في سقيفة
بني ساعدة ، وإذا قائل آخر يقول : قد بويع أبو بكر فلم
ألبث وإذا أنا بأبي بكر قد أقبل ومعه عمر وأبو عبيدة
وجماعة من أصحاب السقيفة وغيرهم وهم محتجزون بالأزر
الصنعانية لا يمرون بأحد إلا خبطوه وقدموه فمدوا يده
فمسحوها على يد أبى بكر
=> |