|
إعلام الخَلف
بمن قال بتحريف القرآن من أعلام السّلف - ص
278 |
|
المجموعة
الثانية :
( 1 ) عاصم بن بـهدلة :
عاصم بن بـهدلة بن أبي النجود الأسدي مولاهم الكوفي ،
أبو بكر المقرئ ، توفي في 127ه أو 128ه . قرأ
القرآن على أبي عبد الرحمن السُّلمي وعلى زرّ بن حُبيش
، ويرتفع إسناد هذين الراويين كما ذكر علماء أهل السنة
إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وأبي
بن كعب وابن مسعود وزيد بن ثابت وعثمان بن عفان .
وكلهم عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، أما
راويا قراءته فقد روياها عنه مباشرةً :
1- حفـص : هو حفص بن سليمان البزاز ، ربيب عاصم ، وُلد
في 90ه وتوفي في 180ه .
2-أبو بـكر : هو شعبة بن عياش بن سالم الأسدي ، ولد في
95ه ، وتوفي في 193ه .
( 2 ) نـافـع المدني :
نافع بن عبد الرحمن بن أبي نُعيم الليثي قارئ المدينة
، وُلد في 70ه ، وتوفي في 169ه . قيل أنه قرأ على
سبعين تابعيا ، وتنتهي سلسلة أسانيد قراءته كما يرى
علماء أهل السنة إلى أُبي بن كعب وزيد بن ثابت ، وعمر
بن الخطاب ، وهؤلاء عن رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم .
أما راوياه بالمباشرة فهما :
1- قالون :هو أبو موسى عيسى بن ميناء بن وردان المدني
، وُلد في 120ه ، وتوفي في 205ه .
2- ورش :هو أبو سعيد عثمان بن سعيد المصري ، ولد في
121 ه ، وتوفي في 197ه .
( 3 ) علي بن حمزة الكسائي :
أبو الحسن علي بن حمزة بن عبد الله بن بـهمن بن فيروز
الكوفي ، وُلد في حدود في 120ه ، وتوفي في 189ه .
وقرأ الكسائي على شيخه حمزة الزيات وعليه اعتماده
وتنتهي أسانيد الكسائي إلى ما تنتهي له أسانيد قراءة
حمزة .
وله راويان بالمباشرة :
1-الليث : هو أبو الحارث الليث بن خالد المروزي ، توفي
في 140ه .
2- الدوري : تقدم الكلام عنه .
وإلى هنا يتّضح جليا فساد قول من قال إن جميع هؤلاء
الرواة مباشرون للقرّاء ، وهذا للفاصل الزمني المانع
من ملاقاة الراوي لشيخ القراءة ، حتى أن الاختراع ظاهر
في إسناد بعض هؤلاء السبعة كإسناد قراءة ابن عامر ،
ولا يوجد لاختيار هؤلاء السبعة مستند شرعي ولا لعددهم
أيضا بل كله يرجع لاختيار شخص اسمه ابن مجاهد ، وكثير
من العلماء المعاصرين لابن مجاهد ومن قارب عصره
استنكروا تسبيعه للقرّاء لأنه شبّه بـذلك على العوام
وألبس عليهم بأن هذه القراءات هي الأحرف السبعة
المذكورة في الأثر .
|