اختصاص علي عليه السلام بمناقب جليله

 

 

الطرائف - السيد ابن طاووس الحسني ص 68

اختصاص علي عليه السلام بمناقب جليله

 77 - ومن ذلك ما رواه أحمد بن حنبل في مسنده وابن المغازلى الشافعي في كتابه ان النبي ( ص ) قال : يا على ان الله جعل فيك مثلا من عيسى عليه السلام ، أبغضته اليهود حتى بهتوا امه ، واحبته النصارى حتى انزلوه المنزل الذي ليس له باهل ( 3 ) .


( قال عبد المحمود بن داود ) : ولقد جرى لعلى عليه السلام ما يناسب هذا ، ابغضته الخوارج حتى بهتوه وهم اكرهوه ، واحبته النصيرية حتى جعلوه الها من دون الله .
 

 78 - ومن ذلك ما رواه أحمد بن حنبل في مسنده ، ورواه الحميدى في الجمع بين الصحيحين في مسند على بن أبي طالب ( ع ) في الحديث
 

 

* ( هامش ) *
 3 ) المناقب : 71 ، وأحمد بن حنبل في مسنده : 1 / 160 . ( * )

 

 

الطرائف - السيد ابن طاووس الحسني ص 69

التاسع من افراد مسلم

ورواه في الجمع بين الصحاح السته في الجزء الثاني على حد ثلثه في باب مناقب امير المؤمنين على ( ع ) من صحيح أبي داود ، ومن الباب المذكور ايضا من صحيح البخاري ، ويليه ايضا من صحيح أبي داود ان النبي ( ص ) قال لعلى عليه السلام : ولا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق .

وفي بعض رواياتهم أبي سعيد الخدرى : إنما كنا نعرف منافقي الانصار ببغصهم عليا ( 1 ) .


 79 - ومن مسند أحمد بن حنبل عن عمار بن ياسر انه سمع النبي ( ص ) يقول لعلى : يا على طوبى لمن احبك وصدق فيك ، وويل لمن ابغضك وكذب فيك
( 2 ) .


 80 - ومن ذلك ما رواه أحمد بن حنبل في مسنده عن أبي ليلى عن أبيه قال : قال رسول الله ( ص ) : الصديقون ثلاثه : حبيب بن موسى النجار وهو مؤمن آل يس ، وخربيل مؤمن آل فرعون ، وعلى بن أبي طالب وهو افضلهم .

ورواه ايضا ابن شيرويه في باب الصاد من كتاب الفردوس .

ورواه ايضا الشافعي ابن المغازلى في كتابه كما رواه أحمد بن حنبل وابن شيرويه سواء ( 3 ) .


 81 - وروى الثعلبي في تفسير قوله تعالى " والسابقون السابقون * اولئك المقربون " ( 4 ) عن عباد بن عبد الله قال : سمعت عليا ( ع ) يقول : انا عبد الله

 

 * ( هامش ) *
 1 ) أحمد بن حنبل في مسنده : 6 / 292 ، ومسلم في صحيحه : 1 / 86 ، وذخائر العقبى : 91 ،
     والنسائي في خصائصه : 27 ، واحقاق الحق عن الجمع بين الصحيحين : 7 / 200 .
 2 ) رواه الطبري في الرياض النضرة : 215 ، والخطيب في تاريخه : 9 / 71 .
 3 ) المناقب : 246 ، وأخرج في ذيله عن مناقب أحمد بن حنبل .
 4 ) الواقعة : 10 . ( * )

 

 

الطرائف - السيد ابن طاووس الحسني ص 70

واخو رسول الله ، وانا الصديق الاكبر لا يقولها بعدى إلا كذاب مفتر صليت قبل الناس بسبع سنين ( 1 ) .


 82 - ومن ذلك ما رواه أحمد بن حنبل في مسنده عن أبي سعيد الخدرى قال : كنا جلوسا في المسجد فخرج الينا رسول الله ( ص ) وعلى في بيت فاطمه عليها السلام فانقطع شسع نعل رسول الله ( ص ) فاعطاها عليا يصلحها ثم جاء به فقام علينا

فقال : ان منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله قال أبو بكر : انا هو يا رسول الله . قال : لا قال عمر : انا هو يا رسول الله . قال : لا ولكنه خاصف النعل .


 83 - ومن حديث آخر من مسند أحمد بن حنبل : لتنتهين معشر قريش أو ليبعثن الله عليكم رجلا منكم امتحن الله قلبه للايمان يضرب رقابكم على الدين قيل : يا رسول الله أبو بكر قال : لا قيل : فعمر قال : لا ولكنه خاصف النعل في الحجره .

ورواه في الجمع بين الصحاح السته في الجزء الثالث في اواخره في باب ذكر غزوه الحديبيه من سنن أبي داود وصحيح الترمذي ( 2 ) .


 84 - ومن ذلك من مسند أحمد بن حنبل عن زيد بن منيع قال : قال رسول الله ( ص ) : لتنتهين بنو وليعه أو لابعثن إليهم رجلا يمضى فيهم امرى يقتل المقاتلة ويسبي الذريه . قال : فقام أبو ذر فما راعني إلا برد كف عمر في حجرتي من خلفي قال : من تراه يعنى ؟ قلت : ما يعنيك به ولكن خاصف النعل - يعنى عليا ( 3 ) .
 

 

* ( هامش ) *
 1 ) احقاق الحق عنه : 4 / 211 .
 2 ) مسند أحمد بن حنبل : 3 / 33 ط الميمنية ، والنسائي في الخصائص : 40 .
 3 ) البحار : 38 / 87 ، روى نحوها في المناقب للخوارزمي : 86 . ( * )

 

 

الطرائف - السيد ابن طاووس الحسني ص 71

 85 - ومن ذلك ما رواه أحمد بن حنبل في مسنده عن مخدوج بن زيد الهذلى : ان رسول الله ( ص ) آخى بين المسلمين ثم قال : يا على أنت اخى بمنزله هارون من موسى غير انه لا نبى بعدى .

ثم قال بعد كلام ذكره في وصف حال الانبياء عليهم السلام يوم القيامة : ألا وانى اخبرك يا على ان امتى اول الامم يحاسبون يوم القيامة ثم أنت اول من يدعى بك لقرابتك ومنزلتك عندي ويدفع اليك لوائى وهو لواء الحمد فتسير بين السماطين آدم وجميع خلق الله تعالى يستظلون به .

ثم ذكر صفه اللواء ثم قال : فتسير باللواء والحسن عن يمينك والحسين عن يسارك حتى تقف بينى وبين ابراهيم ( ع ) في ظلل العرش ثم تكسى حله خضراء من الجنة ثم ينادى مناد من تحت العرش : نعم الاب ابوك ابراهيم ونعم الاخ اخوك على ابشر يا على انك تكسى إذا كسيت وتدعى إذا دعيت وتحيى إذا حييت


 

 

الصفحة الرئيسية

 

صفحة الكتب

 

فهرس الكتاب