|
علي بن أبي طالب احب
الخلق الى الله تعالى |
|
|
حديث الطائر وانه ( ع ) احب الخلق الى الله تعالى
87 - ومما يدل على ان هذا المعنى قد تكرر من النبي ( ص ) في عده اطيار وعده مجالس ما رووه غير هذا الطريق في الجمع بين الصحاح السته في باب مناقب أمير المؤمنين ( ع ) من صحيح أبي داود وهو كتاب السنن باسناد متصل عن انس بن مالك قال : كان عند النبي ( ص ) طائر قد طبخ له فقال اللهم ائتنى باحب خلقك اليك ياكل معى ، فجاء علي ( ع ) فاكل معه منه ( 1 ) .
بين يديه قال : اللهم ائتنى باحب خلقك اليك حتى ياكل معى من هذا الطائر قال : فقلت في نفسي : اللهم اجعله رجلا من الانصار . قال : فجاء على ( ع ) فقرع الباب قرعا خفيفا فقلت : من هذا ؟ فقال على فقلت : ان رسول على حاجه . فانصرف قال : فرجعت الى رسول الله ( ص ) وهو يقول الثانيه : اللهم ائتنى باحب خلقك اليك ياكل معى من هذا الطائر . قال : فقلت في نفسي : اللهم اجعله رجلا من الانصار . قال : فجاء على ( ع ) فقرع الباب فقلت : الم اخبرك ان رسول الله على حاجه ؟ فانصرف قال : فرجعت الى رسول الله
( ص ) وهو يقول الثالثه : اللهم ائتنى باحب خلقك اليك ياكل معى من هذا الطائر .
قال فجاء على ( ع ) فضرب الباب ضربا شديدا فقال رسول الله صلى الله عليه وآله :
افتح افتح افتح ثلاثا . قال : نظر إليه رسول الله ( ص ) قال : اللهم والى ،
اللهم والى
اللهم والى قال فجلس مع رسول الله فاكل معه الطير ( 1 ) .وفي بعض الروايات عن ابن المغازلى ان النبي ( ص ) قال لعلى ( ع ) : ما ابطاك ؟ قال : هذه ثالثه ويردني انس قال النبي ( ص ) : يا انس ما حملك على ما صنعت ؟ قال : رجوت ان يكون رجلا من الانصار فقال لي : يا انس اوفي الانصار خير من على ؟ اوفي الانصار افضل من على ( 2 ) .
|
|