|
صعود علي على منكب
النبي |
|
|
صعوده على منكب النبي ( ص )
فقال لو ان ربيعه ومضر جهدوا ان يحملوا منى بضعه وانا حى ما قدروا ولكن قف يا على فضرب رسول الله ( ص ) بيده الى ساقى علي فوق القربوس ثم اقتلعه من الأرض بيده فرفعه حتى تبين بياض ابطيه ثم قال له : ما ترى يا على ؟ قال ارى ان الله عز قد شرفني بك حتى لو اردت ان امس السماء بيدى لمسستها . فقال له : تناول الصنم يا على فتناوله ثم رمى به ( 2 ) .
القرآن : تخصيص النبي ( ص ) لعلى ( ع ) بحمله على ظهره ورميه الاصنام وتشريفه بذلك على غيره من سائر الانام . ورواه أحمد بن حنبل ( 1 ) وأبو يعلى ( 2 ) الموصلي في مسنديهما وأبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ( 3 ) ومحمد بن صباح الزعفراني في الفضائل والحافظ أبو بكر البيهقى ( 4 ) والقاضى أبو عمر وعثمان بن احمد في كتابيهما والثعلبي في تفسيره ( 5 ) وابن مردويه في المناقب وابن منده في المعرفة والطبري في الخصائص والخطيب الخوارزمي ( 6 ) في الاربعين وأبو أحمد الجرجاني في التاريخ ورواه شعبه عن قتاده عن الحسن ( 7 ) وقد صنف في صحته أبو عبد الله الجعل وأبو القاسم الحسكاني وأبو شاذان مصنفات ( 8 ) واجتمع أهل البيت عليهم السلام على صحتها . هذا آخر لفظ ما ذكره محمد بن على المازندرانى في كتابه المذكور في هذا المعنى وجميع هؤلاء من علماء الاربعة المذاهب .
|
|