|
حديث البساط والتسليم على اصحاب الكهف |
|
|
حديث البساط والتسليم على اصحاب الكهف
البساط ثم دعا عليا ( ع ) فناجاه طويلا ثم رجع على فجلس على البساط ثم قال يا ريح احملينا فحملتنا الريح قال فإذا البساط يدف بنا دفا ثم قال يا ريح ضعينا ثم قال اتدرون في أي مكان انتم ؟ قلنا لا قال هذا موضع الكهف والرقيم قوموا فسلموا على اخوانكم . قال فقمنا رجلا رجلا فسلمنا فلم يردوا علينا فقام على بن أبي طالب عليه السلام فقال السلام عليكم يا معشر الصديقين والشهداء فقالوا وعليك السلام ورحمه الله وبركاته قال فقلت ما بالهم ردوا عليك ولم يردوا علينا ؟ فقال على عليه السلام : ما بالكم لم تردوا على اخواني ؟ فقالوا انا معشر الصديقين والشهداء لا نكلم بعد الموت إلا نبيا أو وصيا . ثم قال يا ريح احملينا فحملتنا تدف بنا دفا ثم قال يا ريح ضعينا فوضعتنا فإذا نحن بالحره قال فقال على ( ع ) : ندرك النبي ( ص ) في آخر ركعه فتوضينا واتينا وإذا النبي صلى الله عليه وآله يقرا في آخر ركعه ( 1 ) " ام حسبت ان اصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا " ( 2 )
وزاد الثعلبي في هذا الحديث على ابن المغازلى : قال فصاروا الى رقدتهم الى آخر الزمان عند خروج المهدى ( ع ) فقال ان المهدى يسلم عليهم فيحييهم الله عز وجل له ثم يرجعون الى رقدتهم فلا يقومون الى يوم القيامة ( 1 ) .
119 - فمن ذلك ما رواه الحميدى في الجمع بين الصحيحين من المتفق عليه في الحديث الحادى والسبعين بعد المائتين من مسند أبي هريره قال قال النبي ( ص ) غزا نبى من الانبياء فقال لقومه : لا يتبعني رجل ملك بضع امراه وهو يريد ان يبنى بها ولما يبن بها ولا أحد بني بيوتا ولم يرفع سقفها ولا أحد اشترى غنما أو خلفات وهو ينتظر اولادها فغزافدنا من القرية صلاه العصر أو قريبا من ذلك فقال للشمس : انك ماموره وأنا مامور اللهم احبسها علينا فحبست حتى فتح الله عليه ( 1 ) .
قال لا وما يحدث الاخير قال لي النبي ( ص ) ولعمر : امضيا الى على يحدثكما ما كان منه في ليلته وجاء النبي ( ص ) وقال يا على حدثهما ما كان منك في الليل . فقال استحى يا رسول الله فقال حدثهما ان الله لا يستحيى من الحق فقال على : اردت الماء وأصبحت للطهارة وخفت ان تفوتنى الصلاه فوجهت الحسن في طريق والحسين في طريق في طلب الماء فابطئا على فاحزننى ذلك فرايت السقف قد انشق ونزل على منه سطل مغطى بمنديل فلما صار في الارض نحيت
المنديل عنه فإذا فيه ماء فتطهرت للصلاه واغتسلت وصليت ثم ارتفع السطل والمنديل
والتام السقف فقال النبي ( ص ) لعلى ( ع ) : أما السطل فمن الجنة
وأما الماء فمن نهر الكوثر وأما المنديل فمن استبرق الجنة من مثلك يا على في ليلتك وجبرئيل يخدمك ( 1 ) .
عن انس بن مالك قال صلى بنا رسول الله ( ص ) صلاه العصر وابطا في ركوعه حتى ظننا انه قد سها وغفل ثم رفع راسه فقال سمع الله لمن حمده ثم اوجز في صلاته وسلم ثم اقبل علينا بوجهه كانه القمر ليله البدر في وسط النجوم ثم جثا على ركبتيه وبسط قامته حتى تلألأ المسجد بنور وجهه ثم رمى بطرفه الى الصف الاول يتفقد اصحابه رجلا رجلا ثم رمى بطرفه الى الصف الثاني ثم رمى بطرفه الى الصف الثالث يتفقدهم رجلا رجلا ثم كثرت الصفوف على رسول الله ( ص ) ثم قال مالي لا ارى ابن عمى على بن أبي طالب ؟ فاجابه علي من آخر الصفوف وهو يقول لبيك لبيك يا رسول الله فنادى النبي ( ص ) باعلى صوته : ادن منى يا على فمازل على يتخطى رقاب المهاجرين والانصار حتى دنا المرتضى من المصطفى فقال له النبي ( ص ) : يا على ما الذي خلفك عن الصف الاول ؟
قال شككت انى على غير طهر فاتيت منزل فاطمه عليها السلام فناديت : يا حسن يا حسين يا فضه فلم يجبنى احد فإذا بهاتف يهتف بى من ورائي وهو ينادى : يا ابا الحسن يا بن عم النبي التفت فالتفت فإذا انا بسطل من ذهب وفيه ماء وعليه منديل فاخذت المنديل ووضعته على منكبي الايمن واومات الى الماء فإذا الماء يفيض على كفى فتطهرت واسبغت الطهر ولقد وجدته في لين الزبد وطعم الشهد ورائحة المسك ثم التفت ولا ادرى من وضع السطل والمنديل ولا ادرى من اخذه فتبسم رسول الله ( ص ) في وجهه وضمه الى صدره وقبل ما بين عينيه ثم قال يا أبا الا ابشرك ؟ ان السطل من الجنة والماء والمنديل من الفردوس الاعلى والذي هياك للصلاه جبرئيل والذي مندلك ميكائيل والذي نفس محمد بيده ما زال اسرافيل قابضا على منكبي بيده حتى لحقت معى الصلاه وادركت ثواب ذلك افيلومني الناس على حبك ؟ والله تعالى وملائكته يحبونك من فوق السماء ( 1 ) .
|
|