|
|
الطرائف -
السيد ابن طاووس الحسني ص 93 |
ما نزل من الايات في شان
علي ( ع )
130 - ومن ذلك ما
رواه الثعلبي في تفسير قوله تعالى "
وتعيها اذن واعيه "
( 2 )
قال رسول الله ( ص ) : سالت الله عز وجل ان يجعلها اذنك يا على . قال على عليه
السلام : فما نسيت شيئا بعد ذلك وما كان لي ان انساه
( 3 )
.
وروى نحو ذلك ابن المغازلى في كتابه باسناده الى النبي ( ص )
( 4 )
.
131 - ومن ذلك ما
رواه محمد بن مؤمن الشيرازي مما اورده في كتابه واستخرجه من تفاسير
الاثنى عشر وهو من علماء الاربعة المذاهب وثقاتهم في
| |
* ( هامش ) *
1 )
البحار : 27 / 94 .
2 ) الحاقة
: 12 .
3 ) ابن بطريق في
العمدة عن الثعلبي : 151 ، والطبري
في تفسيره : 29 / 31 .
4 )
المناقب : 265 و 319 ، والخوارزمي في المناقب
: 199 . ( * ) |
|
|
الطرائف -
السيد ابن طاووس الحسني ص 94 |
تفسير قوله تعالى
" فاسئلوا أهل الذكر
ان كنتم لا تعلمون "
( 1 )
باسناده الى ابن عباس قال
" فاسئلوا أهل الذكر
" يعنى أهل بيت محمد وعلى وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام هم
أهل الذكر والعلم والعقل والبيان وهم أهل بيت النبوه ومعدن الرساله ومختلف
الملائكه والله ما سمى المؤمن مؤمنا إلا كرامه لامير المؤمنين .
ورواه ايضا من طريق آخر عن سفيان
الثوري عن السدى عن الحارث باتم من هذه الالفاظ
( 2 ) .
132 -
ومن ذلك ما رواه الحافظ محمد بن مؤمن في كتابه
المذكور في تفسير قوله تعالى
" والذين آمنوا بالله
ورسوله اولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم لهم اجرهم ونورهم
" ( 3 )
باسناده عن قتاده عن ابن عباس " والذين آمنوا " يعنى صدقوا "
بالله " انه واحد : على بن أبي طالب (
ع ) وحمزه ابن عبد المطلب وجعفر الطيار " اولئك هم الصديقون " قال رسول الله (
ص ) صديق هذه الامه أمير المؤمنين على بن أبي طالب وهو الصديق الاكبر والفاروق
الاعظم .
ثم قال " وشهداء عند ربهم " قال ابن
عباس : فهم صديقون وهم شهداء الرسل على انهم قد بلغو االرساله ثم قال " لهم
اجرهم " يعنى ثوابهم على التصديق بالنبوة والرسالة لمحمد " ونورهم " يعنى على
الصراط
( 4 ) .
133 -
ومن ذلك ما رواه ايضا محمد بن مؤمن الشيرازي
في كتابه المشار
| |
* ( هامش ) *
1 )
النحل : 43 .
2 ) رواه الشهيد التستري عن محمد
بن مؤمن الشيرازي في احقاق الحق : 3 / 482 . وشواهد
التنزيل : 1 / 335 ،
واحقاق الحق عن الثعلبي :
14 / 371 ، والبحار : 36 / 167 .
3 ) الحديد
: 19 .
4 ) البحار
: 35 / 413 ، واحقاق الحق 3 / 243 ، وشواهد
التنزيل : 2 / 223 . ( * ) |
|
|
الطرائف -
السيد ابن طاووس الحسني ص 95 |
إليه في تفسير قوله تعالى "
عم يتسائلون عن النبا العظيم
" باسناده الى السدى يرفعه قال اقبل صخر بن حرب حتى جلس
الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال محمد هذا الامر من بعدك لنا ام لمن
؟ قال يا صخر الامر من بعدى لمن هو
منى بمنزله هارون من موسى فانزل الله تعالى
" عم يتسائلون
" يعنى يسالك أهل مكه عن خلافه على بن أبي طالب ( ع )
" عن النبا العظيم
الذي هم فيه مختلفون " منهم المصدق
بولايته وخلافته ومنهم المكذب بهما ثم قال "
كلا " وهو رد
عليهم
"
سيعلمون " أي
سيعرفون خلافته بعدك انها حق يكون "
ثم كلا سيعلمون "
يقول يعرفون خلافته وولايته إذ يسالون عنها في قبورهم فلا يبقى ميت في شرق ولا
في غرب ولا في بر ولا في بحر إلا ومنكر ونكير يسألانه عن ولايه أمير المؤمنين (
ع ) بعد الموت يقولان للميت : من ربك ؟ وما دينك ؟ ومن نبيك ؟ ومن امامك
( 1 )
.
134 - ومن ذلك ما رواه محمد بن مؤمن
الشيرازي في كتابه المذكور في تفسير قوله تعالى "
واذ قال ربك للملائكة انى جاعل في الأرض خليفه
" ( 1 )
باسناده عن علقمه عن ابن مسعود قال وقعت الخلافه من الله عز وجل في
القرآن لثلاثة نفر
: لادم ( ع ) لقول الله تعالى "
واذ قال ربك للملائكة انى جاعل في الارض
" يعنى خالق في الأرض خليفه يعنى آدم ( ع ) "
قالوا اتجعل فيها "
يعنى اتخلق فيها " من
يفسد فيها " يعنى يعمل فيها بالمعاصى
بعد ما صلحت بالطاعة نظيرها
"
ولا تفسدوا في الأرض بعد اصلاحها "
( 3 ) يعنى لا
تعملوا بالمعاصى بعد ما صلحت بالطاعة نظيرها "
وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها
"
( 4 )
| |
* ( هامش ) *
1 )
احقاق الحق : 3 / 485 ، والبحار : 36 / 2
، وشواهد التنزيل : 2 / 317 .
2 ) البقرة
: 30 .
3 )
الاعراف : 85 .
4 ) البقرة
: 205 . ( * )
|
|
|
الطرائف -
السيد ابن طاووس الحسني ص 96 |
يعنى ليعمل فيها بالمعاصى ويسفك الدماء يعنى يهريقها بغير
حلها "
ونحن نسبح بحمدك "
يعنى نذكرك
" ونقدس لك
" يعنى ونطهر الأرض لك
"
قال انى اعلم ما لا تعلمون
" يعنى سبق في علمي ان آدم وذريته سكان الارض وانتم سكان السماء .
والخليفه الثاني داود ( ع ) لقوله تعالى :
" يا داود انا جعلناك خليفه في الأرض
"
(
1 ) يعنى ارض بيت
المقدس والخليفه الثالث على بن طالب ( ع ) لقول الله تعالى في السوره التي يذكر
فيها النور
" وعد الله الذين
آمنوا منكم وعملوا الصالحات "
( 2 )
يعنى على بن أبي طالب ( ع )
" ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من
قبلهم
" آدم وداود " وليمكنن لهم دينهم - يعنى الاسلام - الذي ارتضى لهم
" أي رضيه لهم
" وليبدلنهم من بعد خوفهم " يعنى من أهل مكه
" امنا " يعنى في المدينة
" يعبدونني " يوحدونني " لا يشركون بى شيئا ومن
كفر بعد ذلك " بولاية علي بن أبي طالب ( ع ) "
فاولئك هم الفاسقون " يعنى العاصين لله ولرسوله ( ص )
( 3 )
.
135 - ومن ذلك ما
رواه الحافظ عندهم محمد بن مؤمن الشيرازي في كتابه المشار إليه باسناده
الى قتاده عن الحسن البصري قال كان يقرا هذا الحرف " صراط على مستقيم " فقلت
للحسن : وما معناه ؟ قال يقول هذا طريق على بن أبي طالب ( ع ) ودينه طريق ودين
مستقيم فاتبعوه وتمسكوا
| |
* ( هامش ) *
1 ) ص
: 26 .
2 ) النور
: 55 .
3 ) شواهد
التنزيل : 1 / 76 ، والبحار : 36 / 96 . (
* ) |
|
|
الطرائف -
السيد ابن طاووس الحسني ص 97 |
به فانه واضح لا عوج فيه
( 1 )
.
136 - ومن ذلك ما رواه
محمد بن مؤمن في كتابه المذكور في تفسير قوله تعالى "
وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيره
"
( 2 )
باسناده الى انس بن مالك قال سالت رسول الله ( ص ) عن معنى قوله
" وربك يخلق ما يشاء
" ؟ فقال ان
الله عز وجل خلق آدم من طين كيف شاء ثم قال
" ويختار
" ان الله تعالى اختارني وأهل بيتى على جميع الخلق فانتجبنا فجعلني
الرسول وجعل على بن أبي طالب ( ع ) الوصي ثم قال "
ما كان لهم الخيره
" يعنى ما جعلت للعباد ان يختاروا
ولكني اختار من اشاء فانا وأهل بيتى صفوته وخيرته من خلقه .
ثم قال " سبحان الله
عما يشركون " يعنى الله منزه عما
يشركون به كفار مكه . ثم قال "
وربك يعلم "
يعنى يا محمد " ما
تكن صدورهم
" من بغض المنافقين لك ولاهل بيتك "
وما يعلنون "
بالسنتهم من الحب لك ولاهل بيتك
( 3 )
.
137 - ومن ذلك ما رواه الثعلبي في تفسيره
ورواه الواحدى في اسباب النزول عن البخاري ومسلم صاحبي كتاب الصحيحين عندهم في
تفسير قوله تعالى "
يا ايها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوى وعدوكم اولياء تلقون إليهم بالموده
"
( 4 ) الايه
وفي روايتهم زياده لبعض على بعض ومختصر ذلك ان حاطب بلتعه كتب مع ساره مولاة
أبي عمرو بن صافى كتابا الى أهل مكه يخبرهم بتوجه النبي إليهم ويحذرهم منه
فعرفه جبرئيل ( ع ) عن الله تعالى بذلك قال :
| |
* ( هامش ) *
1 ) البحار
: 35 / 373 ، وشواهد التنزيل : 1 / 60 ، والبحار
أيضا : 36 / 167 ، واحقاق الحق : 3 / 543 .
2 ) القصص
: 67 .
3 ) البحار
: 36 / 167 ، واحقاق الحق : 3 / 564 ، والبحار
: 23 / 74 .
4 )
الممتحنة : 1 . ( * ) |
|
|
الطرائف -
السيد ابن طاووس الحسني ص 98 |
فبعث عليا وعمارا وعمر والزبير وطلحه والمقداد بن الاسود وأبا
مرثد في ذلك وعرفهم ما عرفه الله تعالى به وان الكتاب
مع الجارية سارة فوجدوها في بطن خاخ على ما وصفه رسول الله ( ص ) لهم فحلفت انه
ليس معها كتاب ففتشوها فلم
يجدوا معها كتابا فهموا بالرجوع فقال علي ( ع ) : والله ما
كذبنا وسل سيفه وقال : اخرجي الكتاب وإلا والله لاجردنك ولاضربن عنقك فلما رات
الجد اخرجت الكتاب فاخذه فاتى به النبي ( ص )
( 1 )
.
( قال عبد المحمود ) : انظر رحمك حال على ( ع )
وحال عمر وطلحه والزبير الذين نازعوا عليا ( ع ) على الخلافه وتعجب من قول مسلم
والبخاري على ما رواه الثعلبي والواحدي عنهما ، وقد شهد غيرهما ممن روى الحديث
ان عمر وطلحه والزبير هموا بالرجوع .
ليت شعرى باى وجه كانوا يقدمون على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد
كذبوه وصدقوا امرأة ناقصه العقل والدين وباى وجه كانوا يقدمون على الله تعالى
وقد جعلوا خبر امرأة واحده اصدق من خبره وهو قوله تعالى
" وما ينطق عن الهوى
* ان هو إلا وحى يوحى
" وهل ترى لهؤلاء يقينا سليما أو دينا مستقيما وأما المقداد وعمار
وأبو مرثد فقد روت الشيعه انهم ما كانوا في هذه الواقعة وما كانوا يتقدمون على
علي ( ع ) في شئ .
138 - ومن ذلك ما رواه من طريقهم برجالهم
ما ذكره شيخ المحدثين ببغداد في تقديمه على تاريخ الخطيب في المجلد الثالث عشر
عن محمد بن حماد الطهراني قال خيرنى هشام بن عبد الملك من ارض الحجاز الى ارض
الشام فاخترت البلقاء فوجدت فيها جبلا اسود مكتوب عليه بالاندر ما هو من سلب آل
عمران فسالت عمن يقرؤه فجاؤا بشيخ قد كبرت سنه قال ما اعجب ما عليه
| |
* ( هامش ) *
1 ) أسباب
النزول : 315 ، والبحار 36 / 168 ، والبخاري
في صحيحه 6 / 60 . ( * ) |
|
|
الطرائف -
السيد ابن طاووس الحسني ص 99 |
بالعبرانى مكتوب " باسمك اللهم جاء الحق من ربك بلسان عربي لا
اله إلا الله محمد رسول الله علي ولى الله وكتب موسى بن عمران بيده "
( 1 )
.
139 - ومن ذلك ما
رواه الثعلبي في تفسير قوله تعالى "
فإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح
المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير "
( 2 )
فقال قال رسول الله ( ص ) : وصالح المؤمنين هو على بن أبي طالب ( ع )
( 3 )
.
ورواه الشافعي بن المغازلى في كتابه باسناده
( 4 )
.
140 - ومن ذلك ما
رواه الثعلبي في تفسير قوله تعالى "
ويقول الذين كفروا لست مرسلا قل كفى بالله شهيدا بينى
وبينكم ومن عنده علم الكتاب " قال هو
على بن ابي طالب ( ع ) ( 5
)
.
141 - وروى الثعلبي
من طريقين ان المراد بقوله تعالى ومن عنده علم الكتاب على ( ع ) وقد
تقدم نحو ذلك .
142 - ومن ذلك ما رواه الثعلبي ايضا في
تفسير قوله تعالى "
الذين ينفقون اموالهم بالليل والنهار سرا وعلانيه فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف
علهيم ولا هم يحزنون "
( 7 ) فرواه الثعلبي
باسناده الى ابن عباس قال كان عند على بن أبي طالب ( ع ) اربعه دراهم لا يملك
سواها فتصدق بدرهم
| |
* ( هامش ) *
1 ) البحار
: 38 / 57 .
2 )
التحريم : 4 .
3 ) احقاق
الحق : 3 / 311 ، والبحار : 36 / 30 .
4 )
المناقب : 269 .
5 ) احقاق
الحق عنه : 3 / 281 .
6 ) نفس المصدر ، وينابيع
المودة : 102 - 104 .
7 ) البقرة
: 274 . ( * ) |
|
|
الطرائف -
السيد ابن طاووس الحسني ص 100 |
سرا وبدرهم علانيه وبدرهم ليلا وبدرهم نهارا فنزلت هذه الايه
( 1 )
.
ورواه ابن المغازلى في كتابه المناقب باسناده
( 2 )
.
143 - ومن ذلك ما
رواه الثعلبي في تفسيره رفعه الى ابن عباس في قوله تعالى
" طوبى لهم وحسن ماب
"
( 3 ) قال قال رسول
الله ( ص ) طوبى شجر أصلها في دار على بن أبي طالب وفي دار كل مؤمن منها غصن
فقال " طوبى لهم وحسن
ماب " يعنى حسن مرجع
( 4 )
.
144 - ورواه الثعلبي
ايضا في حديث آخر باسناده الى النبي ( ص ) انه سئل عن قوله تعالى
" طوبى لهم وحسن ماب
" ؟ فقال شجره في الجنة اصلها في دارى وفرعها على أهل الجنة . فقيل
له يا رسول الله سالناك عنها فقلت شجره في الجنة أصلها في دار على ( ع ) وفرعها
على أهل الجنة ؟ فقال ان دارى ودار على غدا واحده في مكان واحد
( 5 )
وروى ابن المغازلى في كتابه نحو هذا
( 6 )
.
145 - ومن ذلك ما
رواه الثعلبي في تفسير تعالى "
ولقد كنتم تمنون الموت من قبل ان تلقوه فقد رأيتموه
وانتم تنظرون "
( 7 ) قال كانوا يتمنون
الموت - يعنى قريشا - من قبل ان يلقوا على بن أبي طالب عليه السلام ( 8 )
.
| |
* ( هامش ) *
1
) احقاق الحق عن الثعلبي : 3 / 247
، والبحار : 32 / 61 .
2 )
المناقب : 280 ، والخوارزمي في المناقب :
198 .
3 ) الرعد
: 29 .
4 ) احقاق
الحق : 3 / 441 .
5 ) ينابيع
المودة عن الثعلبي : 131 - 132 ، وشواهد التنزيل
: 1 / 304 .
6 ) المناقب
: 268 ، والبحار : 36 / 70 .
7 ) آل
عمران : 143 .
8 ) البحار
: 3 / 26 . ( * )
|
|
|
الطرائف -
السيد ابن طاووس الحسني ص 101 |
146 - ومن ذلك ما رواه
الثعلبي في تفسير قوله تعالى "
افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون
"
( 1 ) قال نزلت في على
( ع ) والوليد بن عقبه ابن ابي معيط اخى عثمان لامه وذلك انه كان بينهما تنازع
كلام في شئ فقال الوليد لعلى ( ع )
اسكت انك صبى وأنا والله ابسط منك لسانا وأحد سنانا واشجع جنانا واملا منك حشوا
في الكتيبة فقال له على عليه السلام : اسكت فانك فاسق فانزل الله تعالى
" افمن كان مؤمنا كمن
كان فاسقا لا يستوون " يعنى بالمؤمن
عليا وبالفاسق الوليد ( 2 )
.
147 - ومن ذلك ما ذكره أبو نعيم المحدث في
كتابه الذي استخرجه من كتاب الاستيعاب في تفسير قوله تعالى
" واسئل من ارسلنا من
قبلك من رسلنا "
( 3 ) قال النبي ( ص )
ليله اسرى بى جمع الله بينى وبين الانبياء عليهم السلام ثم قال يا محمد سلهم
على ماذا بعثتم ؟ قالوا بعثنا على شهاده ان لا اله إلا الله والاقرار بنبوتك
والولاية لعلى بن أبي طالب ( ع )
( 4 )
.
| |
* ( هامش ) *
1 ) السجدة
: 18 .
2 ) احقاق
الحق عن الثعلبي : 14 / 308 ، والطبري في تفسيره
: 21 / 61 ، والبحار : 35 / 343 ،
والخوارزمي في المناقب :
197 ، وينابيع المودة : 212 ، وشواهد
التنزيل : 1 / 445 ، وابن المغازلي في المناقب
: 324 .
3 ) الزخرف
: 45 .
4 ) احقاق
الحق : 3 / 144 . ( * ) |
|
|