علي مع الحق والحق معه

 

 

الطرائف - السيد ابن طاووس الحسني ص 101

 في انه ( ع ) مع الحق والحق معه


 148 - ومن ذلك ما رواه أبو بكر محمد بن الحسن الاجرى تلميذ أبي بكر والد ابي داود السجستاني في الجزء الثاني من كتاب الشريعه باسناده
 

الطرائف - السيد ابن طاووس الحسني ص 102

الى علقمه بن قيس والاسود بن يزيد قالا اتينا ابا ايوب الانصاري فقلنا يا أبا ايوب ان الله تعالى اكرمك بمحمد إذ اوحى الى راحلته فنزلت الى بابك وكان رسول الله ( ص ) ضيفك فضيله فضلك الله تعالى بها ثم خرجت تقاتل مع على بن أبي طالب

( ع ) فقال مرحبا بكما واهلا وسهلا اننى اقسم بالله لكما لقد كان رسول الله في هذا البيت الذي انتما فيه وما في البيت غير رسول الله وعلى جالس عن يمينه وانا قائم بين يديه وانس إذ حرك الباب فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا انس انظر

من بالباب فخرج انس فنظر ورجع فقال هذا عمار بن ياسر قال أبو ايوب سمعت رسول الله يقول يا انس افتح لعمار الطيب المطيب ففتح انس الباب فدخل عمار فسلم على رسول الله ( ص ) فرد عليه السلام ورحب به ثم قال له يا عمار سيكون في

امتى بعدى هناه واختلاف حتى يختلف السيف فيما بينهم حتى يقتل بعضهم بعضا ويتبرا بعضهم من بعض فإذا رايت ذلك فعليك بهذا الذي عن يمينى - يعنى على بن أبي طالب ( ع ) - فإن سلك الناس كلهم واديا وسلك على واديا فاسلك وادى علي وخل الناس طرا يا عمار ان عليا لا يزال على هدى يا عمار طاعه على طاعتي وطاعتي طاعه الله عز وجل ( 1 ) .



 149 - وروى العبدرى في الجمع بين الصحاح السته في الجزء الثالث منه في مناقب المؤمنين على بن أبي طالب ( ع ) من صحيح البخاري عن النبي ( ص ) قال رحم الله عليا اللهم ادر الحق معه حيث دار
( 2 ) .


 150 - ومن ذلك ما رواه احمد بن موسى بن مردويه في كتاب المناقب
 

 

* ( هامش ) *
 1 ) البحار : 38 / 37 ، والخوارزمي في المناقب : 124 .
 2 )
الخوارزمي في المناقب : 56 ، والبحار 38 / 38 ، واحقاق الحق عن العبدري 5 / 626 . ( * )

 

 

الطرائف - السيد ابن طاووس الحسني ص 103

من عده طرق فمنها باسناده الى محمد بن أبي بكر قال حدثتني عائشة ان رسول الله قال الحق على وعلى مع الحق لن يفترقا حتى يردا على الحوض ( 1 )


 151 - ومنها باسناده الى أبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه الى اصبغ ابن نباته قال لما ان اصيب زيد بن صوحان يوم الجمل اتاه على عليه السلام وبه رمق فوقف عليه وهو يتالم لما به فقال رحمك الله يا زيد فو الله ما عرفتك إلا خفيف المؤنة

كثير المعونة قال فرفع راسه وقال وأنت مولاى يرحمك الله فو الله ما عرفتك إلا بالله عالما وباياته عارفا والله ما قاتلت معك من جهل ولكني سمعت حذيفه بن اليمان يقول سمعت رسول الله ( ص ) يقول علي أمير البرره وقاتل الفجرة منصور من نصره ومخذول خذله ألا وان الحق معه ويتبعه الا فميلوا معه ( 2 ) .


 152 - ومنها في كتاب المناقب ايضا لابن مردويه باسناده الى ثابت مولى أبي ذر عن ام سلمه قالت سمعت رسول الله ( ص ) يقول على مع القرآن والقرآن معه لا يفترقان حتى يردا على الحوض
( 3 ) .


 153 - وذكر الخطيب في تاريخه ما يدل على ان علقمه والاسود كررا معاتبه أبي ايوب على نصرته لعلى ( ع ) فزادهما ايضا حال عذره بما كان سمعه من رسول الله ( ص ) فقال الخطيب ان علقمه والاسود اتيا أبا ايوب الانصاري عند منصرفه

من صفين فقالا له يا أبا ايوب ان الله اكرمك بنزول محمد ( ص ) في بيتك وبمجيئ ناقته تفضلا من الله تعالى واكراما لك حتى اناخت ببابك دون الناس جميعا ثم جئت بسيفك على عاتقك تضرب أهل لا
 

 

* ( هامش ) *
 1 ) البحار : 38 / 38 ، وتاريخ ابن عساكر من ترجمة الامام علي بن أبي طالب عليه السلام : 3 / 117 ،
     واحقاق الحق عن مناقب ابن مردويه : 5 / 640 .
 2 ) الخوارزمي في المناقب : 111 .
 3 ) الكنجي في كفاية الطالب : 253 ، وتاريخ ابن عساكر : 2 / 120 . ( * )

 

 

الطرائف - السيد ابن طاووس الحسني ص 104

اله إلا الله فقال يا هذا ان الرائد لا يكذب اهله ان رسول الله امرنا بقتال ثلاثه مع على عليه السلام بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين فاما الناكثون فقد قاتلناهم وهم أهل الجمل وطلحه والزبير وأما القاسطون فهذا منصرفنا عنهم يعنى معاويه وعمرو

بن عاص وأما المارقون فهم أهل الطرفاوات وأهل السقيفات وأهل النخيلات وأهل النهروانات والله ما ادرى اين هم ولكن لا بد من قتالهم انشاء الله تعالى ثم قال سمعت رسول الله ( ص ) يقول لعمار تقتلك الفئه الباغيه وأنت إذ ذاك مع الحق والحق

معك يا عمار ان رايت عليا سلك واديا وسلك الناس كلهم واديا فاسلك مع على فانه لن يدليك في ردى ولن يخرجك من هدى يا عمار من تقلد سيفا واعان به عليا على عدوه قلده الله يوم القيامة وشاحين من در ومن تقلد سيفا اعان به عدو على قلده الله تعالى يوم القيامة وشاحين من نار قلنا يا هذا حسبك يرحمك الله حسبك يرحمك الله ( 1 ) .
 

 

* ( هامش ) *
 1 ) تاريخ بغداد : 13 / 186 ، والبحار : 39 / 37 ، وصحيح مسلم : 4 / 2236 .

 


 

 

الصفحة الرئيسية

 

صفحة الكتب

 

فهرس الكتاب