|
|
الطرائف -
السيد ابن طاووس الحسني ص 110 |
مناقب اصحاب الكساء وفضلهم عليهم
السلام
162 - ومن طريف ما
رواه رجالهم في فضل على عليه السلام وفاطمة عليها السلام ونسلهما ما
ذكره شيخ المحدثين ببغداد في المجلد العاشر باسناده عن اسماء بنت واثله قالت
سمعت اسماء بنت عميس تقول سمعت سيدتي فاطمه عليها السلام تقول ليله دخل بى علي
( ع ) افزعني في فراشي قلت : بما افزعك يا سيده نساء العالمين ؟ قالت سمعت
الارض تحدثه ويحدثها
|
الطرائف -
السيد ابن طاووس الحسني ص 111 |
فاصبحت وانا فزعه فاخبرت والدى فسجد
سجده طويله ثم رفع راسه وقال يا فاطمه ابشرى بطيب النسل فان الله فضل بعلك على
سائر خلقه وأمر به الارض ان يحدثه باخبارها وما يجرى على وجهها من شرقها الى
غربها
( 1 )
.
( قال عبد المحمود ) : هذا لفظه في
كتابه .
163 -
ومن طرائف ما وجدته في حديث سفيان الثوري تأليف
سليمان بن أحمد الطبراني عن هشام بن عروه عن عائشة
قالت كنت ارى رسول الله ( ص ) يفعل بفاطمة عليها السلام شيئا من التقبيل
والالطاف فقلت يا رسول الله تفعل بفاطمة لم
ارك تفعله قبل ؟ فقال يا حميراء انه
لما كانت ليله اسرى بى الى السماء دخلت الجنة فوقفت على شجره من شجر الجنة لم
ارى شجره في الجنة احسن منها حسنا ولا انضر منها ورقا ولا اطيب منها ثمرا
فتناولت ثمره من ثمرها فاكلتها فصارت
نطفه في ظهرى فلما هبطت الى الأرض
واقعت خديجه فحملت بفاطمة فانا إذا اشتقت الى الجنة سمعت ريحها من فاطمه يا
حميراء ان فاطمه ليست كنساء الادميين ولا تعتل كما يعتللن - يعنى به الحيض -
( 2 )
.
164 -
ومن ذلك ما رواه أحمد بن حنبل في مسنده باسناده
ان النبي ( ص ) اخذ بيد الحسن والحسين وقال من احبني واحب هذين واباهما وامهما
كان معى في درجتي يوم القيامة
( 3 )
.
165 -
ومن ذلك ما رواه الشافعي ابن المغازلى في كتابه
باسناده الى جابر ابن الله الانصاري قال قال رسول الله ( ص ) ذات يوم بعرفات
وعلى عليه
| |
* ( هامش ) *
1 )
البحار : 41 / 271 .
2 ) الخوارزمي في
مقتل الحسين : 63 ، وذخائر
العقبى : 36 ، والبحار : 37 / 65 .
3 ) ذخائر
العقبى : 123 ، وأحمد بن حنبل في مسنده :
1 / 77 ، وابن المغازلي في المناقب : 370 . ( * ) |
|
|
الطرائف -
السيد ابن طاووس الحسني ص 112 |
السلام تجاهه ادن منى يا على خلقت انا
وأنت من شجره فانا اصلها وأنت فرعها والحسن والحسين اغصانها فمن تعلق بغصن منها
ادخله الله الجنة
( 1 )
.
166 -
ومن ذلك ما رواه الشافعي ابن المغازلى في كتاب
المناقب باسناده الى عبد الله بن عباس رضى الله عنه قال سئل النبي ( ص ) عن
الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه قال ساله بحق محمد وعلى وفاطمة
والحسن والحسين إلا تبت علي فتاب عليه
( 2 )
.
167 -
ومن ذلك ما رواه أحمد بن حنبل في مسنده الى سعيد بن جبير عن ابن عباس قال لما
نزل قوله تعالى " قل
لا اسئلكم عليه اجرا إلا الموده في القربى "
( 3 )
قالوا يا رسول الله من قرابتك الذين وجبت مودتهم ؟ قال على وفاطمة وابناهما
عليهم السلام
( 4 )
.
ورواه الثعلبي في تفسيره في تفسير هذه
الايه بهذه الالفاظ والمعاني
( 5 )
.
168 -
وروى البخاري في صحيحه في الجزء السادس على حد كراسين ونصف من اوله من النسخة
المنقول منها في قوله تعالى "
قل لا اسئلكم عليه اجرا إلا الموده في القربى
" باسناده الى طاووس عن ابن عباس انه سئل عن قوله تعالى
" قل لا اسئلكم عليه
اجرا إلا الموده في القربى " قال
سعيد بن جبير قربى آل محمد ( ص )
( 6 )
.
169 -
وروى مسلم في صحيحه في الجزء الخامس على حد كراسين
| |
* ( هامش ) *
1 )
المناقب : 297 و 90 .
2 )
المناقب : 63 ، وينابيع المودة : 97 .
3 ) الشورى
: 23 .
4 ) ذخائر
العقبى عن أحمد : 25 ، وابن المغازلي في المناقب
: 309 .
5 ) احقاق
الحق عنه : 9 / 92 .
6 )
البخاري في صحيحه : 6 / 37 . ( * )
|
|
|
الطرائف -
السيد ابن طاووس الحسني ص 113 |
من اوله من النسخة المشار إليها في
تفسير قوله تعالى "
قل لا اسئلكم عليه اجرا إلا الموده في القربى "
قال وسئل ابن عباس عن هذه الايه فقال ابن جبير : قربى آل محمد ( ص ) - الخبر
( 1 )
.
ورواه في الجمع بين الصحاح السته في
الجزء الثاني من اجزاء اربعه في تفسير حم من عده طرق
( 2 )
.
170 -
وروى الثعلبي في تفسير هذ الايه تعيين آل محمد عليهم السلام من عده طرق فمنها
عن ام سلمه عن رسول الله ( ص ) انه قال لفاطمه عليها السلام : ايتنى بزوجك
وابنيك فاتت بهم فالقى عليهم كساء ثم رفع يديه عليهم فقال اللهم هؤلاء آل محمد
فاجعل صلواتك وبركاتك على آل محمد فانك حميد مجيد قالت فرفعت الكساء لادخل معهم
فاجتذبه وقال انك على خير .
وسياتى في تفسير قوله تعالى
" إنما يريد الله
ليذهب عنكم الرجس أهل البيت " من
روايه أحمد بن حنبل تعيين آل محمد ( ص ) ايضا وروى الثعلبي نحو ذلك عن مشايخه
عن على بن الحسين المعروف بزين العابدين عليه السلام وعن غيره
( 3 )
.
| |
* ( هامش ) *
1 )
العمدة : 25 ، والبحار
: 23 / 250 .
2 ) الطبري
في تفسيره : 25 / 15 .
3 ) البحار
: 23 / 250 . ( * )
|
|
|