حديث الثقلين

 

 

الطرائف - السيد ابن طاووس الحسني ص 113

حديث الثقلين

 171 - ومن ذلك ما صرح النبي ( ص ) بالوصية الواضحة والدلاله المحققه على من يقوم مقامه بعده ويخلفه في امته الى يوم القيامة ولم يجعل لاحد عذرا في
 

الطرائف - السيد ابن طاووس الحسني ص 114

مخالفته فروى أحمد بن حنبل في مسنده باسناده الى أبي سعيد الخدرى قال : قال رسول الله ( ص ) انى قد تركت فيكم الثقلين ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا بعدى واحدهما اكبر من الاخر كتاب الله حبل ممدود من السماء الى الأرض وعترتي أهل بيتى الا وانهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض ( 1 ) . وقد روى ان أبا بكر قال عتره النبي على .


 172 - ومن ذلك في المعنى ما رواه أحمد بن حنبل في مسنده باسناده الى اسرائيل بن عثمان بن المغيره بن ربيعه قال لقيت زيد بن ارقم وهو داخل على المختار أو خارج من عنده فقلت له سمعت رسول الله يقول انى تارك فيكم الثقلين ؟ قال نعم
( 2 )

 173 - ومن ذلك في المعنى ما رواه أحمد بن حنبل في مسنده الى زيد بن ثابت قال قال رسول الله ( ص ) اني تارك فيكم الثقلين خليفتين كتاب الله حبل ممدود ما بين السماء الى الأرض وعترتي أهل بيتى وانهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض
( 3 ) .

 174 - ومن ذلك في المعنى ما رواه مسلم في صحيحه من عده طرق فمنها في الجزء الرابع منه من اجزاء سته في آخر كراس الثانيه من اوله من النسخة المنقول منها باسناده الى يزيد بن حيان قال انطلقت انا وحصين بن سبره وعمر بن مسلم الى

زيد بن ارقم فلما جلسنا عنده قال له حصين لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا رايت رسول الله ( ص ) وسمعت حديثه وغزوت معه وصليت خلفه لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا حدثنا يا زيد ما سمعت من رسول
 

 

* ( هامش ) *
 1 ) احقاق الحق عن أحمد بن حنبل في المناقب : 9 / 311 ، والبحار : 23 / 106 .
 2 ) نفس المصدر عنه : 9 / 322 ، وأحمد بن حنبل في مسنده : 4 / 371 ، والبحار 23 / 107 ، والعمدة : 34 .
 3 ) أحمد بن حنبل في مسنده : 5 / 181 ، والبحار : 23 / 107 . ( * )

 

 

الطرائف - السيد ابن طاووس الحسني ص 115

الله ( ص ) قال يا ابن اخى والله لقد كبر سنى وقدم عهدي ونسيت بعض الذي كنت اعى من رسول الله ( ص ) فما حدثتكم فاقبلوه وما لا احدثكم فلا تكلفونيه ثم قال قام رسول الله ( ص ) يوما فينا خطيبا بماء يدعى خما بين مكه والمدينة فحمد ال

ه واثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال أما بعد ايها الناس فانما انا يوشك ان ياتيني رسول ربى فاجيب وتارك فيكم الثقلين اولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال وأهل بيتى اذكركم الله في أهل بيتى اذكركم الله في أهل بيتى - الخبر ( 1 ) .

ورواه ايضا مسلم في صحيحه بهذه المعاني في الجزء الرابع المذكور على حد ثانيه عشر قائمه من اوله من تلك النسخة ( 2 )

 175 - ومن ذلك في المعنى من كتاب الجمع بين الصحاح السته من الجزء الثالث من اجزاء اربعه من صحيح أبي داود وهو كتاب السنن ومن صحيح الترمذي باسنادهما عن رسول الله ( ص ) قال انى تارك فيكم الثقلين ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا

بعدى احدهما اعظم من الاخر وهو كتاب الله حبل ممدود من السماء الى الارض وعترتي أهل بيتى لن يفترقا حتى يردا على الحوض فانظروا كيف تخلفوني في عترتي ( 3 ) .


 176 - ومن ذلك في هذا المعنى ما رواه الفقيه الشافعي ابن المغازلى عن عده طرق في كتابه باسانيدها فمنها قال : ان رسول الله ( ص ) قال انى اوشك ان ادعى فاجيب واني قد تركت فيكم الثقلين كتاب الله حبل ممدود
 

 

* ( هامش ) *
 1 ) مسلم في صحيحه 4 / 1873 ، والبحار : 23 / 107 - 108 .
 2 ) راجع ص 1874 ، ورواه أحمد بن حنبل في مسنده : 4 / 366 .
 3 ) الترمذي في صحيحه : 13 / 200 ، والبحار : 23 / 108 ، والعمدة : 36 . ( * )

 

 

الطرائف - السيد ابن طاووس الحسني ص 116

من السماء الى الأرض وعترتي أهل بيتى وان اللطيف الخبير اخبرني انهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض فانظروا ماذا تخلفوني فيهما ( 1 ) .


( قال عبد المحمود ) : لقد اثبت في عده طرق وقد تركت من الحديث بالمعنى مقدار عشرين روايه لئلا يطول الكتاب بتكرارها مسنده من رجال الاربعة المذاهب المشهور حالهم بالعلم والزهد والدين .


( قال عبد المحمود ) : كيف خفى عن الحاضرين مراد النبي باهل بيته ( ص ) وقد جمعهم لما انزلت آيه الطهاره تحت الكساء وهم وعلى وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام وقال اللهم هؤلاء أهل بيتى فاذهب عنهم الرجس .

وقد وصف أهل بيته الذين قد جعلهم خلفا منه بعد وفاته مع كتاب الله تعالى بانهم لا يفارقون كتاب الله تعالى حتى يردوا عليه الحوض فينظر من كان من العتره معصوما لا يفارق كتاب الله تعالى في سر ولا جهر ولا في غضب ولا رضى ولا غنى ولا فقر ولا خوف ولا امن فاولئك الذين اشار إليهم جل جلاله .


 177 - ومن ذلك باسناده الى ابن أبي الدنيا من كتاب فضائل القرآن قال قال رسول الله ( ص ) انى تارك فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي أهل بيتى وقرابتي . قال : آل عقيل وآل جعفر وآل عباس ( 2 ) .


 178 - ومن ذلك باسناده الى على بن ربيعه قال لقيت زيد بن ارقم وهو يريد ان يدخل على المختار فقلت بلغني عنك شئ فقال ما هو ؟ قلت : سمعت رسول الله ( ص ) يقول انى قد تركت فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتى قال اللهم نعم ( 3 )
 

 

* ( هامش ) *
 1 ) المناقب : 235 ، والبحار : 23 / 108 .
 2 ) البحار : 23 / 109 .
 3 ) نفس المصدر . ( * )

 

 

الطرائف - السيد ابن طاووس الحسني ص 117

 179 - ومن ذلك باسناده ايضا قال قال رسول ( ص ) انى فرطكم على الحوض فاسالكم حين تلقوني عن الثقلين كيف خلفتموني فيهما . فاعتل علينا لا ندرى ما الثقلان حتى قام رجل من المهاجرين فقال يا نبى الله بابى أنت وامى ما الثقلان ؟

قال الاكبر منهما كتاب الله طرف بيد الله تعالى وطرف بايديكم فتمسكوا به وتزلوا ولا تضلوا والاصغر منهما عترتي من
استقبل قبلتى واجاب دعوتي فلا تقتلوهم ولا تغزوهم فانى سالت اللطيف الخبير فاعطاني ان يردا على الحوض كهاتين -

واشار بالمسبحة والوسطى - ناصرهما ناصرى وخاذلهما خاذلي وعدوهما عدوى ألا وانه لن تهلك امه قبلكم حتى تدين باهوائها وتظاهر على نبيها وتقتل من يامر بالقسط فيها ( 1 ) .


( قال عبد المحمود ) : فهذه عده احاديث برجال متفق على صحه اقوالهم يتضمن الكتاب والعترة - فانظروا وانصفوا هل جرى من التمسك بهما ما قد نص عليهما وهل اعتبر المسلمون من هؤلاء من أهل بيته الذين ما فارقوا الكتاب ؟ وهل فكروا في

الاحاديث المتضمنة انهما خليفتان من بعده ؟ وهل ظلم أهل بيت نبى من الانبياء مثل ما ظلم أهل بيت محمد ( ص ) بعد هذه الاحاديث المذكورة المجمع على صحتها ؟ وهل بالغ نبى أو خليفه أو ملك من ملوك الدنيا في النص على من يقوم مقامه بعد

وفاته ابلغ مما اجتهد فيه محمد رسول الله ؟ لكن له اسوه بمن خولف من الانبياء قبله وله اسوه بالله الذي خولف في ربوبيته بعد هذه الاحاديث المذكورة المجمع على صحتها .


 180 - ومن ذلك ما رواه عن المسمى عندهم جار الله فخر خوارزم أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري باسناده الى محمد بن على بن شاذان قال حدثنا الحسن بن حمزه عن على بن محمد بن قتيبه عن الفضل بن شاذان عن
 

 

* ( هامش ) *
 1 ) البحار : 23 / 110 . ( * )

 

 

الطرائف - السيد ابن طاووس الحسني ص 118

محمد بن زياد عن حميد بن صالح يرفع الحديث باسماء رواته وتركت ذلك اختصارا قال قال النبي ( ص ) : فاطمه بهجه قلبى وابناها ثمره فؤادى وبعلها نور بصرى والائمه من ولدها امناء ربى وحبل ممدود بينه وبين خلقه من اعتصم بهم نجا ومن تخلف عنهم هوى . هذا لفظ الحديث المذكور ( 1 ) .


 181 - ومن ذلك باسناد الشيخ مسعود السجستاني ايضا في كتابه عن ابن زياد مطرف قال سمعت النبي ( ص ) يقول من احب أن يحيى حياتي ويموت ميتتى ويدخل الجنة التي وعدني ربى بها وهي جنه الخلد فليتوال على ابن أبي طالب وذريته من بعده فانهم لن يخرجوهم من باب الهدى ولن يدخلوهم في باب ضلاله
( 2 ) .


 182 - وفي روايه اخرى عن السجستاني الى زيد بن ارقم عن النبي ( ص ) قال من احب يتمسك بالقضيب الياقوت الاحمر الذي غرسه الله في جنه عدن فليتمسك بحب على بن أبي طالب وذريته الطاهرين
( 3 ) .


 183 - ومن ذلك باسناد الحافظ مسعود بن ناصر السجستاني عن ربيعه السعدى قال اتيت حذيفه بن اليمان وهو في مسجد رسول الله ( ص ) فقال لي من الرجل ؟ قلت ربيعه السعدى فقال لي : مرحبا مرحبا باخ لي قد سمعت به ولم أر شخصه

قبل اليوم حاجتك ؟ قلت ما جئت في طلب غرض من الاغراض الدنيوية ولكني قدمت من العراق من عند قوم قد افترقوا خمس فرق فقال حذيفه : سبحان الله تعالى وما دعاهم الى ذلك والامر واضح بين وما يقولون ؟
 

 

* ( هامش ) *
 1 ) البحار : 23 / 110 .
 2 ) البحار : 23 / 110 .
 3 ) البحار : 23 / 111 . ( * )

 

 

الطرائف - السيد ابن طاووس الحسني ص 119

قال قلت فرقه تقول أبو بكر احق بالامر واولى بالناس لأن رسول الله ( ص ) سماه الصديق وكان معه في الغار وفرقه تقول عمر بن الخطاب لأن رسول الله ( ص ) قال اللهم اعز الدين بابى جهل أو بعمر بن الخطاب .

فقال حذيفه الله تعالى اعز الدين بمحمد ولم يعزه بغيره وقال فرقه : أبو ذر الغفاري رضى الله عنه لأن النبي قال ما اظلت الخضراء ولا اقلت الغبراء على ذى لهجه اصدق من أبي ذر فقال حذيفه : ان رسول الله ( ص ) اصدق منه وخير وقد اظلته

الخضراء واقلته الغبراء وفرقه تقول سلمان الفارسى لأن رسول الله ( ص ) يقول فيه : ادرك العلم الاول وادرك العلم الاخر وهو بحر لا ينزف وهو منا أهل البيت . ثم انى سكت فقال حذيفه : ما منعك من ذكر الفرقه الخامسه ؟ قال قلت لانى منهم

وإنما جئت مرتادا لهم وقد عاهدوا الله على ان لا يخالفوك وان ينزلوا عند امرك . فقال لي يا ربيعه اسمع منى وعه واحفظه وقه وبلغ الناس عنى انى رايت رسول الله ( ص ) وقد اخذ الحسين بن على ووضعه على منكبه وجعل يقى بعقبه وهو يقول

ايها الناس انه من استكمال حجتى على الاشقياء من بعدى التاركين ولايه على بن أبي طالب ( ع ) إلا وان التاركين ولايه على بن أبي طالب هم المارقون من دينى ايها الناس هذا الحسين بن على خير الناس جدا وجده : جده رسول الله سيد ولد آدم

وجدته خديجه سابقه نساء العالمين الى الايمان بالله وبرسوله وهذا الحسين خير الناس أبا وأما ابوه على بن أبي طالب وصى رسول رب العالمين ووزيره وابن عمه وامه فاطمه بنت محمد رسول الله وهذا الحسين خير الناس عما وعمه عمه جعفر بن

أبي طالب المزين بالجناحين يطير بهما في الجنة حيث يشاء وعمته ام هانئ بنت أبي طالب وهذا الحسين خير الناس خالا وخاله خاله القاسم بن رسول الله وخالته زينب بنت محمد رسول الله ثم وضعه عن منكبه ودرج بين

 

الطرائف - السيد ابن طاووس الحسني ص 120

يديه ثم قال ايها الناس وهذا الحسين جده في الجنة وجدته في الجنة وابوه في الجنة وامه في الجنة وعمه في الجنة وخاله في الجنة وخالته في الجنة وهو في الجنة واخوه في الجنة ثم قال : ايها الناس انه لم يعط أحد من ذريه الانبياء الماضين ما اعطى

الحسين ولا يوسف بن يعقوب بن اسحاق بن إبراهيم خليل الله ثم قال ايها الناس لجد الحسين خير من جد يوسف فلا تخالجنكم الامور بان الفضل والشرف والمنزلة والولاية ليست إلا لرسول ( ص ) وذريته وأهل بيته فلا يذهبن بكم الاباطيل .

قال الشيخ مسعود بن ناصر الحافظ السجستاني : هذا الحديث حسن ( 1 )


( قال عبد المحمود ) وقد وقفت على كتاب اسمه كتاب العمدة في الاصول اسم مصنفه محمد بن محمد بن النعمان ويلقب بالمفيد قد اورد فيه الاحتجاج على صحه الامامه بحديث نبيهم محمد صلى الله عليه وآله " انى تارك فيكم الثقلين " وهذا

لفظه : لا يكون شئ ابلغ من قول القائل : قد تركت فيكم فلانا كما يقول الامير إذا خرج من بلده واستخلف من يقوم مقامه
لاهل البلد قد تركت فيكم فلانا يرعاكم ويقوم فيكم مقامي وكما يقول من اراد الخروج عن اهله واراد ان يوكل عليهم وكيلا

يقوم بامرهم قد تركت فيكم فلانا فاسمعوا له واطيعوا . فإذا كان ذلك كذلك هو النص الجلى الذي لا يحتمل غيره إذا خلف في جميع الخلق أهل بيته وامرهم بطاعتهم والانقياد لهم بما اخبر به عنهم من العصمه وانهم لا يفارقون الكتاب ولا يتعدون الحكم

بالصواب هذا لفظه في المعنى ولعمري اننى ارى عقلي شاهدا ان من نعى نفسه الى قومه وقال كما قال نبيهم اني بشر يوشك ان ادعى فاجيب ثم قال بعد ذلك " اني تارك
 

 

* ( هامش ) *
 1 ) البحار : 23 / 111 - 112 . ( * )

 

 

الطرائف - السيد ابن طاووس الحسني ص 121

فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتى " كما رووه في كتبهم فانه لا يشك عاقل انه قصد ان كتاب الله وعترته الذين لا يفارقون كتابه يقومان مقامه بعد وفاته وان التمسك بهم امان من الضلال والله اننى قد قلت هذا المقال وليس لي غرض فاسد بحال وقد ذكروا اخبارا كثيره بهذا المعنى .


 184 - ومن ذلك في تصريح النص على علي ( ع ) بالخلافه بعده ما رواه أبو سعيد مسعود السجستاني واتفق عليه مسلم
في صحيحه والبخاري وأحمد ابن حنبل في مسنده من عده طرق باسانيد متصله الى عبد الله بن عباس والى عائشة قال لما

خرج النبي ( ص ) الى حجه الوداع نزل بالجحفه فاتاه جبرئيل ( ع ) فأمره ان يقوم بعلى ( ع ) فقال ( ص ) ايها الناس الستم تزعمون أني اولى بالمؤمنين من انفسهم ؟ قالوا بلى يا رسول الله قال فمن كنت مولاه فهذا على مولاه اللهم وال من

والاه وعاد من عاداه واحب من احبه وابغض ابغضه وانصر من نصره واعز من اعزه واعن من اعانه قال ابن عباس :
وجبت والله في اعناق القوم
( 1 ) .


 185 - ومن ذلك ما رواه مسعود السجستاني باسناده الى عبد الله بن عباس ايضا قال اراد رسول ( ص ) ان يبلغ بولاية على ( ع ) فانزل الله تعالى " يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك " الايه فلما كان يوم غدير خم فحمد الله واثنى عليه وقال الست اني اولى بكم من انفسكم ؟ قالوا بلى يا رسول الله قال فمن كنت مولاه فعلى مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه تمام الحديث
( 2 ) .

ومن ذلك في المعنى ما رواه الثعلبي في تفسير سوره آل عمران في قوله
 

 

* ( هامش ) *
 1 ) الغدير عن السجستاني : 1 / 52 ، والبحار : 37 / 180 .
 2 ) البحار : 37 / 108 - 181 . ( * )

 

 

الطرائف - السيد ابن طاووس الحسني ص 122

تعالى " واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا " ( 1 ) باسانيده فمنها قال قال رسول الله ( ص ) ايها الناس انى قد تركت فيكم الثقلين خليفتين ان اخذتم بهما لن تضلوا بعدى احدهما اكبر من الاخر كتاب الله حبل ممدود ما بين السماء والأرض - أو قال الى الأرض - وعترتي اهل بيتى ألا وانهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض ( 2 ) .


 186 - ومن ذلك ما رواه الحميدى في المعنى في الجمع بين الصحيحين في مسند زيد بن ارقم من عده طرق فمنها : باسناده الى النبي ( ص ) قال قام رسول الله فينا خطيبا بماء يدعى خما بين مكه والمدينة فحمد الله واثنى عليه ووعد ووعظ وذكر ثم

قال أما بعد ايها الناس فانما انا بشر يوشك ا ن ياتيني رسول ربى فاجيب وانا تارك فيكم الثقلين اولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به - فحث على كتاب الله ورغب فيه - ثم قال وأهل بيتي اذكركم الله في أهل بيتى .

وفي احدى روايات الحميدى فقلنا : من أهل بيته نساؤه ؟ قال لا وايم الله ان المراه تكون مع الرجل من الدهر ثم يطلقها فترجع الى ابيها وقومها الخبر ( 3 ) .
 

 

* ( هامش ) *
 1 ) آل عمران : 103 .
 2 ) ينابيع المودة عن الثعلبي : 241 و 119 ، والبحار : 23 / 117 .
 3 ) البحار : 23 / 117 ، والعمدة : 35 ، واحقاق الحق عن الجمع بين الصحيحين 9 / 323 ، ومسلم في صحيحه : 4 / 1874 . ( * )

 

 

 

الصفحة الرئيسية

 

صفحة الكتب

 

فهرس الكتاب