|
|
الطرائف - السيد ابن طاووس الحسني ص 20 |
حديث يوم
الدار
13 -
ومن ذلك ما رواه الثعلبي في تفسيره في تفسير قوله
تعالى " وأنذر عشيرتك
الاقربين "
( 5 )
يرفع الحديث الى البراء بن عازب قال : لما نزلت "
وأنذر عشيرتك الاقربين "
جمع رسول الله صلى الله عليه وآله بني عبد المطلب ،
وهم يومئذ أربعون رجلا ، الرجل منهم يأكل المسنة ويشرب العس ،
فأمر عليا أن يدخل شاة فادمها ثم قال : أدنوا بسم الله . فدنى القوم عشرة عشرة
فأكلوا
| |
* ( هامش ) *
( 5 )
الشعراء : 214 . ( * )
|
|
|
الطرائف - السيد ابن طاووس الحسني ص 21 |
حتى صدروا ، ثم دعا بقعب من لبن فجرع منه جرعة ثم قال لهم :
اشربوا بسم الله . فشربوا حتى رووا ، فبدرهم أبو لهب فقال : هذا ما سحركم به
الرجل . فسكت النبي صلى الله عليه وآله فلم يتكلم ، ثم دعاهم من الغد على مثل
ذلك الطعام
والشراب ، ثم أنذرهم رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : يا
بني عبد المطلب انى أنا النذير اليكم من الله عز وجل ، والبشير بما لم يجئ به
أحدكم ، جئتكم بالدنيا والاخرة فأسلموا وأطيعوا تهتدوا ، ومن يؤاخينى ويؤازرني
ويكون وليى
ووصيي بعدى وخليفتي ويقضى دينى . فسكت القوم ، فأعاد ذلك
ثلاثا ، كل ذلك يسكت القوم ويقول على عليه السلام أنا فقال : أنت . فقام القوم
وهم يقولون لابي طالب عليه السلام : أطع ابنك فقد أمر عليك
( 1 )
.
14 - ورواه أحمد بن
حنبل في مسنده ورفع الحديث قال : لما نزلت هذه الايه
" وانذر عشيرتك
الاقربين
" جمع النبي صلى الله عليه وآله أهل
بيته ، فاجتمعوا ثلاثين فأكلوا وشربوا ثلاثا ، ثم قال لهم : من يضمن عنى دينى
ومواعيدى ويكون خليفتي ويكون معى في الجنة ؟ فقال رجل لم يسمه شريك : يا رسول
الله أنت كنت تجد من يقوم بهذا . ثم قال الاخر يعرض ذلك على أهل بيته ، فقال
على عليه السلام : أنا . فقال : أنت
( 2 )
.
| |
* ( هامش ) *
( 1 ) الكشف
والبيان ( مخطوط ) على ما في احقاق الحق 4
/ 62 نقله عن مناقب عبد الله الشافعي ص 75 ( مخطوط ) .
والبحار 38 / 251 . والعمدة
ص 38 .
( 2 ) المسند
1 / 111 ط مصر . وابن البطريق في العمدة ص 42 . (
* )
|
|
|
الطرائف - السيد ابن طاووس الحسني ص 22 |
ورواه ايضا احمد بن حنب لمن طريق آخر
( 1 )
. والفقيه ابن المغازلي
( 2 )
.
| |
* ( هامش ) *
( 1 ) رواه في
مسنده 1 / 159 ط مصر : عن ربيعة بن ناجذ عن علي رضي الله عنه قال جمع
رسول الله صلى الله عليه وآله أو دعا رسول الله صلى الله عليه وآله بني عبد
المطلب ، فيهم رهط كلهم يأكل الجذعة ويشرب الفرق ، قال فصنع لهم مدا من طعام ،
فأكلوا حتى شبعوا ،
قال : وبقى الطعام كما هو كأنه لم يمس ، ثم دعا بغمر فشربوا حتى رووا وبقي
الشراب كأنه لم يمس أو لم يشرب ، فقال : يا بني عبد المطلب إني بعثت لكم خاصة
والى الناس عامة ، وقد رأيتم من هذه الاية ما رأيتم ، فأيكم يبايعني على أن
يكون أخي وصاحبي ؟ قال : فلم
يقم إليه أحد . قال فقمت إليه وكنت أصغر القوم قال : فقال أجلس ، قال ثلاث
مرات كل ذلك أقوم إليه فيقول لي اجلس حتى كان في الثالثة ضرب بيده على يدي .
( 2 ) لم نجده في المصدر المطبوع . |
|
|