|
علي بن أبي طالب كان
اقرب الناس برسول الله |
|
|
في انه ( ع ) كان اقرب الناس برسول الله ومن جمله الروايات الداله على ان عليا ( ع ) كان المنصوص عليه بتخصيص النبي ( ص ) بامور الاوصياء الى حين لقاء الله تعالى .
انى سمعت رسول الله غداه بعد غداه يقول جاء على ( ع ) - مرارا - قالت فاطمه كان بعثه في حاجه قالت فجاء بعد قالت ام سلمه فظننت ان له إليه حاجه فخرجنا من البيت فقعدنا عند الباب وكنت ادناهم الى الباب فاكب عليه على ( ع ) وجعل يساره ويناجيه ثم قبض رسول الله من يومه ذلك فكان على ( ع ) اقرب الناس به عهدا ( 1 ) .
فنظر إليه رسول الله ثم وضع راسه ثم قال ادعوا لي حبيبي فقلت ويلكم ادعوا له على بن أبي طالب ( ع ) فو الله ما يريد غيره فلما رآه استوى جالسا وفرج الثوب الذي كان عليه ثم ادخله فيه فلم يزل يحتضنه حتى قبض ويده عليه . هذا لفظ الحديث المذكور من كتاب ابن مردويه ( 2 ) .
الهى وسر ربانى والاتحاد بين النبي ( ص ) وعلي قد كان سالفا مستمرا وآنفا ومن ذلك الاحاديث المتقدمه في اوائل هذا الكتاب انهما كانا نورا واحدا قبل خلق آدم وروى ايضا هذا الحديث أحمد بن مردويه في كتاب المناقب من عده طرق ومن ذلك حديث خيبر وانه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله في مقام ان من كان قد هرب في خيبر لم يكن كذلك لأن الحديث ورد على هذه الواقعة ومن ذلك حديث الطائر وانه احب العباد الى الله تعالى واحبهم الى رسول الله ( ص ) وقد تقدم وسياتى من الاحاديث الداله على هذا الاتحاد بين النبي ( ص ) والمحبة الخاصه بينهما ما لم يبلغ إليه أحد من رواه رجال الشيعه رحمهم الله
بكرى محمد قال اخبرنا أبو علي عبد الرحمن ابن محمد بن محمد النيسابوري حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الله النانجى البغدادي من حفظه بدينور حدثنا محمد بن جرير الطبري حدثنا محمد بن حميد الرازي حدثنا العلاء بن الحسين الهمداني حدثنا أبو مخنف لوط ابن يحيى الازدي عن عبد الله بن عمر قال
سمعت رسول الله ( ص ) - وسئل باى لغه خاطبك ربك كالاشياء لا اقاس بالناس ولا أو صف بالشبهات خلقتك من نوري وخلقت عليا من نورك فاطلعت على سرائر قلبك فلم اجد في قلبك احب اليك من على بن أبي طالب فخاطبتك بلسانه كيما يطمئن قلبك ( 1 ) .
( قال عبد المحمود ) : انظر الى هذا الاتحاد بين النبي ( ص ) وعلى ( ع ) قبل الولادة الى الوفاه فهل تجد احدا من القرابة أو الصحابة قاربه أو داناه فقربهم من النبي على قدر هذه المضافات واستحقاقهم بخلافته بحسب حالهم عند الله تعالى وعند رسوله ( ص ) في حياه رسوله والى الوفاه .
|
|