|
حب علي نجاه من النار |
|
|
ان حب علي ( ع ) نجاه من النار
مغيره بن محمد المهلبى حدثنا عبد الرحمن بن صالح الازدي حدثنا على بن هاشم بن البريد حدثنا جابر الجعفي عن صالح ابن ميثم عن أبيه قال سمعت ابن عباس يقول سمعت رسول الله ( ص ) يقول من لقى الله تعالى وهو جاحد ولايه على بن أبي طالب ( ع ) لقى الله وهو عليه غضبان لا يقبل الله منه شيئا من اعماله فيوكل به سبعون ملكا يتفلون في وجهه ويحشره الله تعالى اسود الوجه ازرق العين قلنا يا بن عباس اينفع حب على بن أبي طالب في الاخرة ؟ قال قد تنازع اصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله في حبه سالنا رسول الله فقال دعوني حتى
اسال الوحى فلما هبط جبرئيل ( ع ) ساله فقال اسال ربى احبه فقد احبني ومن ابغضه فقد ابغضنى يا محمد حيث تكن يكن علي وحيث يكن علي يكن محبوه وان اجترحوا ( 1 ) .
عليه السلام وقد صدقهم المسلمون كافه بما رووا في كتبهم من الامر بولايته ومحبته ومتابعته وطاعته . في انه ( ع ) كان اخص الناس بالرسول
آل محمد بينهم وتعظيم شانهم وتعيين من يقوم مقامه بعد وفاته وتحققت ان هذه الاحاديث مصدقه وموافقه لما روته فرقه الشيعه عن رجالهم لم يبق عندي شبهه في صدق هذه الفرقه وصحه مقالتها وعرفت وتيقنت ان المسلمين الذين عدلوا عنهم لى تيم وعدى وآل حرب وبني اميه كانوا أما قد ارتدوا عن الاسلام أو شكوا فيه أو باعوا الاخرة بالدنيا ورغبوا في الجاه وحطام الدنيا الفانيه كما جرت عاده كثير من امم الانبياء . وقد ساء ظنى بما ينفرد بروايته وحكايته هؤلاء الاربعة المذاهب لأن من اقدم على مثل هذه المكابرة والبهت مع كونهم يشهدون بصدق رواه هذه الاخبار وما تدل عليه من جلاله بني هاشم وتعظيم آل محمد وتعيين من يقوم مقامه ثم يستحسنون لانفسهم مخالفتها بالتمويه والمحال فلا يستبعد منهم الكذب والبهت والتغفل فيما ينفردون بروايته من الاقوال والاحوال ثم لا ادرى كيف اشتبه على الاحياء منهم ضلال امواتهم وكيف يقلدونهم فيما انفردوا من رواياتهم نعوذ بالله من العمى بعد الهدى الى هذه الغاية . وهذا من عجيب ما سمعناه ورايناه وهؤلاء في يههم وضلالهم اعجب من أهل
الذمه لان هؤلاء ابتلاهم الله بالتيه بغير اختيارهم عقوبة لهم وهؤلاء المسلمون
قد اضلوا وعند ذلك قال بعض علماء فرقه الشيعه هل ترى الان علينا ملامه لاحد من المسلمين في تمسكنا باعتقادنا وكتاب ربنا وعتره نبينا ؟ وهل كان يسعنا أو يسع غيرنا من سائر المسلمين غير ما اعتقدناه وحققناه ؟ فنحن مستمرون على اعتقاد وجوب حفظ نبينا محمد في مخلفه وعترته من بني هاشم والوفاء لذلك الحق
اللازم والاعتراف بحقوق اياديه والاجتهاد في امتثال كلما تقدم به واوصى فيه ونقول لهؤلاء الاربعة المذاهب : والله لو كان محمد ملكا من الملوك وقد احسن الينا كاحسانه لوجب ان نحفظه في عترته ونجازيه في بيته وجماعته وكيف وهو عندنا سبب النجاه في الدنيا والاخره وحافظ نعم الله علينا الباطنه والظاهره فباى وجه يقدم هؤلاء الاربعة المذاهب على الله وعلى رسوله يوم القيامة وقد اعرضوا عن امثال الاوامر الالهيه والوصايا المحمدية في العتره المباركه الهاشمية وقد تقدم من وصاياه بهم وتاكيدها ما لا ينكره ولا يهمله إلا جاهل أو غافل فيما أمر النبي من محبه أهل بيته ( ع )
مات على حب آل محمد مات مغفورا له ألا ومن مات على حب آل محمد مات تائبا ألا ومن مات على حب آل محمد مات مؤمنا مستكمل الايمان ألا ومن مات على حب آل محمد بشره ملك الموت بالجنه ثم منكر ونكير ألا ومن مات على حب آل محمد يزف الى الجنة كما تزف العروس الى بيت زوجها ألا ومن مات على حب آل محمد فتح له في قبره بابان الى الجنة
ألا ومن مات على حب آل محمد جعل الله قبره مزار ملائكه الرحمه
ألا ومن مات على حب آل محمد مات على السنه والجماعه ألا ومن مات على بغض آل
محمد جاء يوم القيامة مكتوبا بين عينيه : آيس من رحمه الله ألا ومن مات على بغض
آل محمد مات كافرا ومن مات على بغض آل محمد لم يشرائحه رائحة الحنة
( 1 )
.
|
|