|
بشاره الرسول ( ص ) بالمهدي عليه
السلام |
|
|
بشاره الرسول ( ص ) بالمهدي عليه
السلام ( قال عبد المحمود ) : قال لي الشيعي : واعلم اننا روينا نحن واكثر أهل الاسلام ايضا ان نبينا محمدا ( ص ) قال لا بد من مهدى من ولد فاطمه ابنته ( ع ) يظهر فيملا الأرض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا وقد روى ايضا جماعه من رجال الاربعة المذاهب في كتبهم واجمع عليه أهل الاسلام .
فاطمه ( ع ) ( 1 ) .وروى هذا الحديث بالفاظه ابن شيرويه الديلمى في كتاب الفردوس في باب الالف واللام ورواه أبو محمد حسين بن مسعود الفراء في كتاب المصابيح في باب اخبار المهدى ( 2 ) .
عزوجل ثم يرجعون الى رقدتهم فلا يقومون الى يوم القيامة ( 1 ) .
ومن ذلك ما رواه الفقيه ابن المغازلى في كتاب المناقب من عده طرق باسانيدها الى النبي ( ص ) يتضمن البشاره بالمهدي ( ع ) وذكر فضائله ودولته ( 4 ) .
لا يدع السماء من قطرها شيئا إلا صبه مدرارا ولا يدع الارض من نباتها شيئا إلا اخرجته حتى يتمنى الاحياء الاموات يعيش في ذلك سبع سنين أو تسع سنين ( 1 ) .
وقد جمع الحافظ أبو نعيم كتابا في ذلك نحو ست وعشرين ورقه من اربعين حديثا وسماه كتاب ذكر المهدى ونعوته وحقيقه مخرجه وهذا من اعيان علماء الاربعة المذاهب وقد كان بعض العلماء من الشيعه قد صنف كتابا ووجدته ووقفت عليه وفيه احاديث احسن مما اوردناه وسماه كتاب كشف المخفي في مناقب المهدى ( 1 ) وروى فيه مائه وعشره احاديث من طرق رجال الاربعة المذاهب فتركت نقلها باسانيدها والفاظها كراهيه التطويل ولئلا يمل ناظرها ولأن بعض ما اوردنا يغنى عن
زياده التفصيل لاهل الانصاف والعقل الجميل وساذكر اسماء من روى المائه وعشره
احاديث التي في كتاب المخفي عن من صحيح مسلم أحد عشر حديثا ومنها من الجمع بين الصحيحين للحميدي حديثان ومنها من الجمع بين الصحاح السته لرزين بن معاويه العبدرى أحد عشر حديثا ومنها من كتاب فضائل الصحابة مما اخرجه الشيخ الحافظ عبد العزيز العكبرى من مسند أحمد بن حنبل سبعه احاديث ومنها من تفسير الثعلبي خمسه احاديث ومنها من غريب الحديث لابن قتيبه الدينورى سته احاديث ومنها من كتاب الفردوس لابن شيرويه الديلمى اربعه احاديث ومن كتاب مسند سيده نساء العالمين فاطمه الزهراء
عليها السلام تأليف الحافظ أبي الحسن على الدارقطني سته احاديث ومنها من كتاب
الحافظ ايضا من مسند أمير المؤمنين على بن أبي طالب ( ع ) ثلاثه احاديث ومن
كتاب المبتدا للكسائي حديثان يشتملان ايضا على ذكر المهدي عليه السلام
وذكر خروج السفياني والدجال ومنها من كتاب المصابيح لابي الحسين بن مسعود الفراء خمسه احاديث ومنها من كتاب الملاحم لابي الحسن أحمد بن جعفر بن محمد بن عبيد الله المنارى اربعه وثلاثون حديثا ومنها من كتاب الحافظ محمد بن عبد الله الحضرمي المعروف بابن مطيق ثلاثه احاديث ومنها من كتاب الرعايه لامل الرواية لابي الفتح محمد بن اسماعيل بن إبراهيم الفرغانى ثلاثه احاديث ومنها خبر سطيح روايه الحميدى ايضا ومنها من كتاب الاستيعاب لابي عمر يوسف بن عبد البر النمري حديثان ( 1 ) .
وهو آخر كتاب السنن لابي عمرو محمد بن سلمه وجعفر والحسن ابني محمد بن سلمه حفظهم الله وهو سماعي من محمد بن يزيد ماجه نفعنا الله واياكم به وكتب إبراهيم بن دينار بخطه وذلك في شهر شعبان سنه ثلاثمائة وقد عارضت به وصلى على محمد وسلم كثيرا .
المنارى قد كتب في زمان مؤلفه في آخر النسخة التي وقفت عليها ما هذا لفظه فكان الفراغ من تأليفه سنه ثلاثمائة وثلاثين وعلى الكتاب اجازات وتجويزات تاريخ بعض اجازاته في ذى قعده سنه ثمانين واربعمائة من جمله هذا الكتاب ما هذا لفظه : سيأتي بعض المأثور في المهدى ( ع ) وسيرته ثم روى ثمانيه عشر حديثا باسانيدها الى النبي ( ص ) بتحقيق خروج المهدى ( ع ) وظهوره وانه من ولد فاطمه ( ع ) وانه يملا الأرض عدلا وذكر كماله وسيرته وجلاله وولايته .
المهدى ونعوته وحقيقه مخرجه وثبوته ثم ذكر في صدر الكتاب تسعه واربعين حديثا اسندها الى النبي ( ص ) يتضمن البشاره بالمهدي ( ع ) وانه من ولد فاطمه ( ع ) وانه يملا الأرض عدلا وانه لابد من ظهوره ثم ذكر بعد ذلك حديثا معنى بعد معنى وروى في كل معنى احاديث باسانيدها الى النبي ( ص ) .
واربعين حديثا باسانيدها ثم قال أبو نعيم ايضا ما هذا لفظه :
اعلام النبي ( ص ) ان المهدى سيد من سادات أهل الجنة وروى عن النبي في صحه هذا
المعنى ثلاثه احاديث ثم ذكر أبو نعيم ايضا ما هذا لفظه : ذكر جيشه وصورته وطول
مدته وايامه وروى
في صحه هذا المعنى عن النبي ( ص ) أحد عشر حديثا ثم ذكر ما هذا لفظه : بالعدل وفى وبالمال سخى يحثوه حثوا ولا يعده عدا وروى في صحه هذا المعنى عن النبي ( ص ) باسناده تسعه احاديث . ثم ذكر أبو نعيم ايضا ما هذا لفظه : ذكر البيان عن الروايات الداله على خروج المهدى وظهوره ثم روى عن النبي ( ص ) في صحه هذا المعنى اربعة احاديث ثم ذكر ما هذا لفظه : ذكر البيان في ان توطئه أمر المهدى وخلافته وجيشه من قبل المشرق فروى في هذا المعنى وصحته عن النبي ( ص ) حديثين ثم ذكر أبو نعيم الحافظ ايضا ما هذا لفظه : ذكر بيان القرية التي يكون منها خروج المهدى وروى في صحه ذلك حديثين يرفعهما الى النبي ( ص ) . ثم ذكر أبو نعيم ايضا ما هذا لفظه : ذكر بيان ان من تكرمة الله لهذه الامه ان عيسى بن مريم يصلى خلف المهدى ثم روى في صحه هذا المعنى ثمانية احاديث عن النبي ( ص ) . ثم ذكر أبو نعيم ايضا ما هذا لفظه ذكر ما ينزل الله عز وجل من الخسف والنكال على الجيش الذين يرمون الحرم تكرمه للمهدى ثم روى في صحه هذا المعنى خمسه احاديث عن النبي ( ص ) باسانيدها . ثم ذكر أبو نعيم الحافظ ما هذا لفظه : ذكر المهدى انه من ولد الحسين وذكر كنيته وموته حين يبعث وروى أبو نعيم في صحه هذا المعنى تسعه احاديث عن النبي ( ص ) باسانيدها . ثم ذكر أبو نعيم ايضا ما هذا لفظه : ذكر فتح المهدى المدينة الرومية ورد ما سبا ملكها من بني اسرائيل الى بيت المقدس وروى في صحه هذا المعنى عن النبي ( ص ) خمسه احاديث باسانيدها
ثم ذكر أبو نعيم الحافظ ما هذا لفظه ما يكون في زمان المهدى من الخصب والامن والعدل وفي صحه هذا المعنى عن النبي ( ص ) باسناده سبعه احاديث .
( قال عبد المحمود ) : قال الشيعي وأما الذي ورد من طريق الشيعه وأهل البيت ( ع ) في ذلك مجملا ومفصلا لا يسعه إلا مجلدات وقد تضمن كتاب اكمال الدين واتمام النعمة تأليف أبي جعفر محمد بن بابويه القمى " ره " طرفا جيدا من الروايات فمن اراد سلامه نفسه من الهلاك فلينظر ايضا ما هناك . قال ونقل الينا سلفنا نقلا متواترا ان المهدى ( ع ) المشار إليه ولد ولاده مستوره لأن حديث تملكه ودولته وظهوره على كافه الممالك والعباد والبلاد كان قد ظهر للناس فخيف عليه كما جرت الحال في ولاده إبراهيم وموسى عليهما السلام وغيرهما ممن اقتضت المصلحة ستر ولادته وان الشيعه عرفت ذلك لاختصاصها بابائه ( ع ) وتلزمها بمحمد نبيهم وعترته فإن كل من تلزم بقوم كان اعرف باحوالهم واسرارهم من الاجانب كما ان اصحاب الشافعي اعرف اصحاب غيره من رؤساء الاربعة المذاهب . قال الشيعي : وقد كان المهدى ( ع ) ظهر لجماعه كثيره من اصحاب والده العسكري ونقلوا عنه اخبارا واحكاما شرعيه واسبابا مرضيه وكان له وكلاء ظاهرون في غيبته معروفون باسمائهم وانسابهم واوطانهم يخبرون عنه بالمعجزات والكرامات وجواب امور المشكلات بكثير مما ينقله عن آبائه
عن رسول الله ( ص ) عن الله تعالى من الغائبات منهم عثمان بن سعيد العمرى المدفون بقطقطان من الجانب الغربي ببغداد ومنهم ولده أبو جعفر بن عثمان بن سعيد العمرى ومنهم أبو القاسم الحسين بن روح النوبختى ومنهم على بن محمد السمرى رضوان عليهم .
هؤلاء الوكلاء من اعيان الصالحين وخيار المسلمين وكان كلما قرب وفاه أحد منهم عين المهدى عليه السلام على من يقوم مقامه بايات وكرامات شاهده بتصديق ذلك ورواياتهم منقوله وانسابهم وسيرتهم وقبورهم معلومه ولو خالط هؤلاء الاربعة المذاهب علماء الشيعه واطلعوا على كتبهم ورواياتهم في المعنى علموا صحه ما قلنا ضروره وتواترا . ولما بلغ الامر الى على بن محمد السمرى ذكر ان المهدى ( ع ) قد عرفه ان ينتقل الى الله وكشف له عن يوم وفاته وانه قد تقدم إليه ان لا يوكل احدا غيره وان قد جاءت الغيبة التامه التي يمتحن فيها
المؤمنون وهذه سنه من الله تعالى قد كان امثالها في عباده وبلاده يشهد بها
التواريخ واخبار الانبياء وقال سبحانه في كتابه الم احسب الناس ان يتركوا ان
يقولوا آمنا وهم لا يفتنون * ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين
صدقوا وليعلمن الكاذبين فتوفى على محمد السمرى رضى الله عنه في الوقت الذي اشار
إليه ولقد لقى المهدى ( ع ) خلق كثير بعد ذلك من شيعته وغيرهم وظهر
لهم على يده من الدلائل ما ثبت عندهم وعند من اخبروه انه هو عليه وعلى
آبائه السلام ونقلوا عنه اخبارا متظاهره واذ كان ( ع ) غير
ظاهر الان لجميع شيعته فلا يمتنع ان يكون جماعه منهم يلقونه وينتفعون بمقاله
وفعاله ويكتمونه كما جرى الامر في جماعه من الانبياء والاوصياء والملوك حيث
غابوا عن كثير من الامه لمصالح دينيه أو دنيويه اوجبت ذلك . وأما من يشك في هذا من مخالفينا ويقولون انه ما ولد فلو خالطونا وسمعوا اخبارنا الصحيحه عن الثقات تحققوا ما نقلناه . وأما استبعاد من استبعد منهم ذلك لطول عمره الشريف فما يمنع
من ذلك إلا جاهل بالله وبقدرته وباخبار نبينا وعترته أو عارف ويعاند بالجحود
كما حكى الله تعالى عن قوم فقال : "
وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا
"
( 1 )
. فكيف يستبعد بطول الاعمار وقد تواتر كثير من الاخبار بطول عمر جماعه من الانبياء وغيرهم من المعمرين وهذا الخضر ( ع ) باق على طول السنين وهو عبد صالح من بني آدم ليس بنبى ولا حافظ شريعه ولا بلطف في بقاء التكليف فكيف يستبعد طول حياه المهدى عليه السلام وهو حافظ شريعه جده محمد ( ص ) ولطف في بقاء التكليف وحجه في أحد الثقلين اللذين قال النبي ( ص ) فيهما : انهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض والمنفعة ببقائه في حال ظهوره وخفائه اعظم من المنفعة بالخضر .
فهؤلاء محتاجون الطعام والشراب قد بقوا هذه المده بنص القرآن بغير طعام ولا شراب مما ياكل الناس وبمقتضى ما تقدم من الخبر
السالف عن ذكر قصه أصحاب الكهف الى زمن محمد نبيهم ( ص ) حيث بعث الصحابة على البساط ليسلموا عليهم ، ويبقون كما رواه الثعلبي فيما سلف عنه الى زمن المهدي ( ع ) على الصفة التي تضمنها القرآن والحياة بغير طعام ولا شراب ، فايما أعجب هؤلاء أو بقاء المهدى ( ع ) وهو ياكل ويشرب وله
مواد يصح معها استمرار البقاء ؟ فكيف استبعدت حياته نفوس السفهاء وعقول الجهلاء
. ( قال عبد المحمود ) : رايت تصنيفا لابي حاتم سهل بن محمد السجستاني من أعيان
الاربعة المذاهب سماه " كتاب المعمرين " وذكرهم بأسمائهم . وبعد هذا فليس على أحد من الملوك والخلفاء وغيرهم من الاتباع والاقوياء والضعفاء ضررا في اعتقادنا ، هذا لان المسلمين كافة متفقون على البشارة بالمهدي ( ع ) ، وانما خالفونا في وقت ولادته وتعيين أبيه ، ولاننا نعتقد أن المهدي ( ع ) أذا أراد الله ظهوره نادى مناد من السماء باسمه ووجوب طاعته ، وحدث من الايات ما يدل على فرض متابعته .
لما يرونه ويعملون به من وصايا النبي " ص " لهم ، ولان الامام الذي يشيرون إليه الان هو المهدي لا يخالف أحد من المسلمين في البشارة به وفي امامته وظهوره ودولته ، وانما الخلاف في وقت ولادته ، ولا يجيزون القدح في دولته وولايته فاتفق كافة أهل الاسلام على البشارة بامامته ، ولا سل سيف قبل ظهوره لان هؤلاء الشيعة يذكرون انه ينادي مناد باسمه من السماء وانه من ولد علي وفاطمة عليهما السلام كما روى كافة المسلمين ، وإذا كان فما يمكن جحوده وهو ابن عمنا والدولة أيضا يكون لنا ونحن أحق بنصره ، وما يرى الشيعة في هذا الاعتقاد الا على حكم الوفاء لنا ، وأنما أعداؤنا الذين يذكرون ويعتقدون انه يجوز اختيار الائمة والخلفاء في كل وقت ومن أي القبائل كان كما فعلوا أولا في ابعادنا خلافتنا وميراث نبينا " ص " ، فهؤلاء الذين يعتقدون ذلك هم اعداؤنا وأعداء ربنا ونبينا وأعداء ولينا ولا نؤمن ضررهم ولا يجوز رفع شأنهم .
بذلك متمسكون وبهم مقتدون ، وراينا ان هؤلاء الاربعة المذاهب قد فارقوا رضى الله ورضى رسوله " ص " وعترته الذين أوصاهم بالتمسك بهم ، وابتدعوا لانفسهم عقائد وسننا وأمورا ما كانت في زمان نبينا ، وكان ذلك سبب فراقنا لهم ، وكان الذنب منهم والعتب عليهم ، ولو عادوا الى معرفة حق الله وحق رسوله وعترته عليه وعليهم السلام كنا معهم كما أمرنا الله ورسوله " ص " . وسمعت عنهم أنهم يقولون ما يحضرون معنا في الجماعات والجمعات
في الصلوات ، وإذا نظر منصف عقائدهم ومذاهبهم وما يقولون عن الله تعالى وعن
رسوله " ص " وعن عترته عليهم السلام وما يعتقدون في حقهم ويعتقدونه
في الانبياء ، ويروونه في تقبيح ذكر صحابه نبيهم ويشهدون به عليهم في كتبهم الصحاح عندهم عرف عند ذلك صحة عذرنا في التأخر عنهم وترك المخالطة لهم والاقتداء بهم . وما يخفى أن الانسان لو أراد يودع شيئا من ماله عند انسان فانه كان يسال عن دينه وورعه وأمانته ولا يودعه الا لمن يثق إليه ويعتمد إليه ، والمال حقير والضرر بضياعه يسير ، فكيف نقتدي نحن في صلواتنا التى هي من اعظم أركان الاسلام ونودع القراءة وأسرارها لقوم قد تحققنا أنهم على ما حكيناه عنهم ، وقد قال جل جلاله " ولا تركنوا الى الذين ظلموا فتمسكم النار " وقال تعالى في معرض المدح " وما كنت متخذ المضلين عضدا " ، ولو لا ذلك كنا قد زاحمناهم في الصف الاول ، لاننا نروى عن عترة نبينا " ص " في فضل صلاة الجماعة ووجوب صلاة الجمعه ما لعلهم لا يعرفونه ولا يروونه .
قال الواقدي : كان مالك ياتي المسجد ويشهد صلاة الجمعة والجنائز ويعود المرضى ويقضى الحقوق ويجلس في المسجد ويجتمع إليه أصحابه ، ثم ترك الجلوس في المسجد وكان يصلي ثم ينصرف الى منزله ، ثم ترك ذلك كله فلم يكن يصلي الصلاة في المسجد ولا الجمعة ولا ياتي أحدا يعزيه ولا يقضى له حقا ، واحتمل له ذلك حتى مات عليه ، وكان ربما كلم في
ذلك فيقول : ليس كل أحد يقدر أن يتكلم بعذره ( 1 ) وروى حديث مالك بن أنس وعزلته من الجماعة والجمعة وغيرها بهذه الالفاظ والمعاني أيضا الغزالي في كتاب الاحياء في كتاب العزلة في الباب الاول منه .
|
|