|
سؤال عمر عما قرأ به رسول
الله " ص " في يوم عيد |
|
|
سؤال عمر عما قرأ به رسول الله " ص " في يوم عيد ومن طرائف ما شهدوا به على خليفتهم عمر من جهله للامور المشهورة من شريعة نبيهم ، ما ذكره الحميدى في كتاب الجمع بين الصحيحين ايضا في مسند ابن أبى أوفى من أفراد مسلم عن أبى أوفي قال : سألني عمر بن الخطاب عما قرأ به رسول الله " ص " في يوم العيد فقلت : باقتربت الساعة وقاف والقرآن المجيد .
يقرء فيها ، وكان على هذه الجهالة بهذا المقدار اليسير كان يتلوه نبيهم على رؤوس الاشهاد مدة حياة نبيهم ومدة خلافة أبى بكر والى حين سال في خلافته عن ذلك ، وقد شرح الحال غير الحميدى وانما اقتصرت على
رواية الحميدى خاصة ، ألا تعجب من قوم يرضون ان يكون خليفتهم على هذه الغفلة
والجهالة ، ان ذلك من الضلال القبيح .
اعتراف عمر بانه كان مشغولا عن معرفة الشريعة بالصفق بالاسواق ومن طرائف ما رووه وشهدوا على خليفتهم عمر واعترافه بانه كان مشغولا عن نبيهم وعن معرفة شريعته بالبيع والشراء ومطامع دار الفناء ،
صنعت ؟ قال : كنا نؤمر بهذا ، قال : لتقيمن على هذا بينة أو لافعلن . فشهد له أبو سعيد الخدرى بذلك عن النبي " ص " فقال عمر : خفى على هذا من أمر رسول الله ألهانى عنه الصفق بالاسواق ( 1 ) .
وما هذا الاستعظام وقد قبلوا روايات أبى موسى وصححوها فهلا كان هذه الرواية أيضا يقتدى بغيره من الروايات ، ومن كان يعلم من نفسه أنه كان مشغولا عن نبيهم وعن شريعته بالبيع والشراء كيف يستبعد ان يعلم أبو موسى وغيره ما لم يعلم ، ومن كان يجهل أمورا مشهورة من شريعة نبيهم كما
تقدم شهادتهم عليه كيف يستبعد جهله بصورة حال الاذن المذكور ، ان هذا من عجائب
الامور .
|
|