|
في تسميتهم معاوية كاتب الوحى وخال
المؤمنين |
|
|
في تسميتهم معاوية كاتب الوحى وخال المؤمنين
وما أراهم سموا كل واحد منهم كاتب الوحي ولا سموا عليا بذلك ولا خصصوا به غير معاوية ، مع أنهم يروون أن معاوية كان اسلامه بعد فتح مكة وقبل وفاة نبيهم بستة أشهر زائدا أو ناقصا ، فكيف يقبل العقول أن يوثق في كتابة الوحي بمعاوية مع قرب عهده بالكفر وقصوره في الاسلام حيث دخل فيه ، وحسبهم في ترك الفضيلة في كتابة الوحي لو كان معاوية كاتبا له ما رووا في كتبهم المعتبرة أن من جملة كتاب الوحي ابن أبى سرح الذي ارتد عن الاسلام ودفن فلم تقبله الارض .
الكتاب قال : فرفعوه . قالوا : هذا قد كان يكتب لمحمد فاعجبوا به ، فما لبث أن قصم الله عنقه فيهم فحفروا له فواروه ، فاصبحت الارض قد نبذته على وجهها ثم عادوا فحفروا له فواروه ، فاصبحت الارض قد نبذته على وجهها فتركوه منبوذا ( 1 ) .
وقتل الصالحين ما يزيد على أحوال المرتدين . [ وفي كتاب أوائل الاشتباه ان معاوية أول من ركب بين الصفا والمروة ، وأول من أعلن بشرب النبيذ والغناء وأول من أكل الطين واستباحه ، وكان على منبر رسول الله " ص " ياخذ البيعة ليزيد فاخرجت عائشة راسها من حجرتها وقالت : صه صه هل استدعى الشيوخ بنيهم البيعة ؟ فقال معاوية : لا . فقالت : فبمن اقتديت . فخجل معاوية ونزل من المنبر وحفر حفيرة لعائشة واحتال لها وألقاها فيه فماتت .
تحمل بلاء هذه العجوزة ، فتولى مروان باذن معاوية أمر عائشة ودبر لها حفر البئر فوقعت فيه في آخر ذي الحجة سنة ثمان وخمسين ، قال الشاعر : لقد ذهب الحمار بام عمرو * فلا رجعت ولا رجع الحمار قيل لعبد الله بن يحيى : هل تصلي مع معاوية ؟ قال : لا والله لا أجد فرقا بين الصلاة خلفه وبين الصلاة خلف امراة يهودية حائض ، ولذا لو صليت خلفه تقية أعدتها . وسئل شريك عن فضائل معاوية فقال : ان أباه قاتل النبي " ص " ، وهو قاتل وصي النبي ، وأمه أكلت كبد حمزة عم النبي وابنه قتل سبط النبي ، وهو ابن زنا فهل تريد منقبة بعد ذلك ] .
كلهم أخو الا للمؤمنين ، وما تراهم سموهم بذلك ، وخاصة محمد بن أبى بكر فقد كان أخا لعائشة وعائشة عندهم من أعظم الزوجات فكيف لا يسمون أخاها بخال المؤمنين وكيف لم يسموا عبد الله بن عمر خال المؤمنين وقد كان هو أخا حفصة . ولو كان يلزم أن يكون انساب الزوجات قرابات المؤمنين للزم أن يسموا ذلك في كل قرابة للزوجات ، وكان أيضا يحرم على معاوية وجميع أخوة زوجات نبيهم أن يتزوجوا باحد من المؤمنات لانهم أخوال لهن ، وهذا من الهذيان الذي قالوه بالعصبية والبهتان .
|
|