|
وقفة مع الدكتور البوطي
- المستبصر : هشام آل قطيط ص 228 :
|
جهاد علي ( عليه السلام ) وبلاؤه في
الإسلام مبيته في فراش
النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ليلة الهجرة :
[ الفخر الرازي في تفسيره الكبير ] : في ذيل تفسير قوله تعالى
: ( ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤوف بالعباد )
[ البقرة / 207 ] ، قال : نزلت في علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، بات على
فراش رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ليلة خروجه إلى الغار .
( وقال ) : ويروى أنه لما نام على فراشه قام جبريل عند رأسه ، وميكائيل عند
رجليه ، وجبريل ينادي بخ بخ ، من مثلك يا بن أبي طالب
يباهي الله بك الملائكة ، ونزلت الآية ( 1 ) .
[ أسد الغابة : 4 / 25 ] : عن الثعلبي ، قال :
رأيت في عض الكتب أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لما أراد الهجرة
خلف علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) بمكة لقضاء ديونه ورد الودائع التي كانت
عنده ، وأمره - ليلة خرج إلى
الغار وقد أحاط المشركون بالدار - أن ينام على فراشه ، وقال
له : اتشح ببردي الحضرمي الأخضر فإنه لا يخلص إليك منهم مكروه إن شاء الله
تعالى ، ففعل ذلك ، فأوحى الله إلى جبريل وميكائيل ( عليهما السلام ) : إني
آخيت بينكما وجعلت عمر
أحدكما أطول من عمر الآخر ، فأيكما يؤثر صاحبه بالحياة ،
فاختار كلاهما الحياة ، فأوحى الله عز وجل إليهما : أفلا كنتما مثل علي بن أبي
طالب ، آخيت بينه وبين نبيي محمد ، فبات على فراشه يفديه بنفسه ويؤثره بالحياة
؟ اهبطا إلى الأرض
فاحفظاه من عدوه ، فنزلا فكان جبريل عند رأس علي ( عليه
السلام ) ، وميكائيل عند رجليه ، وجبريل ينادي بخ بخ من مثلك يا بن أبي طالب
يباهي الله عز وجل بك الملائكة ، فأنزل الله عز وجل على رسوله - وهو متوجه إلى
المدينة في شأن علي ( عليه السلام ) - : ( ومن الناس من
يشري نفسه ابتغاء مرضات الله ) [ البقرة / 207 ] ( 2 ) .
[ مستدرك الصحيحين : 3 / 4 ] : عن علي بن الحسين
( عليه السلام ) ، قال : إن أول من شرى نفسه ابتغاء مرضاة الله علي بن أبي طالب
( عليه السلام ) ، وقال علي ( عليه السلام ) عند مبيته على فراش رسول الله (
صلى الله عليه وآله وسلم ) .
وقيت بنفسي خير من وطأ الحصى *
ومن طاف بالبيت العتيق وبالحجر
رسول إله خاف أن يمكروا به * فنجاه ذو الطول الإله من المكر
| |
* هامش * |
|
| |
( 1 ) التفسير الكبير للفخر الرازي : 5 /
204 ، ترجمة الإمام علي ( عليه السلام ) من
تاريخ دمشق : 1 / 153 ح 18 ،
كفاية الطالب للكنجي : ص 239 .
( 2 ) أسد الغابة : 4 / 103 ،
مسند أحمد : 1 / 572 ح 3241 ،
تاريخ بغداد : 13 / 191 ،
الدر المنثور : 4 / 50 ،
الفصول المهمة : ص 47 ،
تذكرة الخواص : ص 35 ،
السيرة الحلبية : 2 / 27 ،
نور الأبصار للشبلنجي : ص 86 ،
إحياء العلوم للغزالي : 3 / 244 . ( * )
|
|
|
وبات رسول الله في الغار آمنا * موقى وفي حفظ الإله وفي ستر
وبت أراعيهم ولم يتهمونني * وقد وطنت نفسي على القتل والأسر ( 1 )
وانظر أيضا في مضمون هذه الأحاديث : خصائص النسائي : ص 8 ، مسند أحمد : 1 / 348
، طبقات ابن سعد : 8 / 35 ، 162 ، كنز العمال : 3 / 155 .
يوم بدر : لا فتى إلا علي ، لا سيف إلا ذو الفقار :
[ صحيح البخاري ] : في كتاب بدء الخلق - باب قتال أبي جهل - :
عن علي ( عليه السلام ) ، أنه قال : أنا أول من يجثو بين يدي الرحمن للخصومة
يوم القيامة ، قال : وقال قيس بن عباد : وفيهم أنزلت : ( هذان خصمان اختصموا في
ربهم )
[ الحج / 19 ] ، قال : هم الذين تبارزوا يوم بدر : حمزة وعلي ( عليه
السلام ) وعبيدة بن الحارث وشيبة بن ربيعة وعتبة والوليد بن عتبة ( 2 ) .
[ سنن البيهقي : 3 / 276 ] : عن علي ( عليه
السلام ) - في قصة بدر - ، قال : فبرز عتبة وأخوه شيبة وابنه الوليد ، فقالوا :
من يبارز ؟ فخرج فتية من الأنصار شببة ، فقال عتبة : لا نريد هؤلاء ولكن
يبارزنا من بني أعمامنا بني عبد المطلب
، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : قم يا حمزة قم
يا عبيدة قم يا علي ، فبرز حمزة لعتبة ، وعبيدة لشيبة ، وعلي ( عليه السلام )
للوليد ، فقتل حمزة عتبة ، وقتل علي ( عليه السلام ) الوليد ، وقتل عبيدة شيبة
، وضرب شيبة رجل عبيدة فقطها فاستنقذه حمزة وعلي ( عليه السلام ) حتى توفي
بالصفراء .
وذكر الشبلنجي في نور الأبصار : ص 78 قصة مبارزة علي ( عليه السلام ) يوم
| |
* هامش * |
|
| |
( 1 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 5 ح
4264 ، تذكرة الخواص : ص 35 ، الفصول المهمة
: ص 47 ، المناقب للخوارزمي : ص 127 ،
نور الأبصار : ص 86 .
( 2 ) صحيح البخاري : 4 / 1768 ح 4466 ،
صحيح مسلم : 5 / 528 ح 3033 ،
سنن ابن ماجة : 2 / 946 ح 2835 ،
المستدرك على الصحيحين : 2 / 419 ح 3456
، البداية والنهاية : 3 / 333 . ( * )
|
|
|
بدر بمثل ما ذكره البيهقي بنحو أبسط ( 1 ) .
[ حلية الأولياء : 9 / 145 ] : عن محمد بن إدريس
الشافعي ، قال : دخل رجل من بني كنانة على معاوية بن أبي سفيان ، فقال له : هل
شهدت بدرا ؟ قال : نعم ، قال : مثل من كنت ؟ قال : غلام قمدود ، مثل عطباء
الجلمود ، قال : فحدثني ما
رأيت وحضرت ، قال : ما كنا شهودا إلا كأغياب وما رأينا ظفرا
أوشك منه ، قال : فصف لي ما رأيت ، قال : رأيت في سرعان الناس علي بن أبي طالب
( عليه السلام ) غلاما شابا ليثا عبقريا يفري الفري لا يثبت له أحد إلا قتله ،
ولا يضرب
شيئا إلا هتكه لم أر من الناس أحدا قط أنفق يحمل حملة ويلتفت
التفاته ، إلى أن قال : وكان له عينان في قفاه وكان وثوبه وثوب وحش .
[ كنز العمال : 3 / 154 ] : عن أبي ذر قال : لما كان أول يوم
البيعة لعثمان اجتمع المهاجرون ، والأنصار في المسجد وجاء علي بن أبي طالب (
عليه السلام ) فأنشأ يقول : إن أحق ما ابتدى به المبتدأون ، ونطق به الناطقون ،
حمد الله والثناء عليه بما هو أهله ، والصلاة على النبي محمد ، فقال : الحمد
لله المتفرد بدوام البقاء ( وساق الخطبة إلى أن قال ) ثم قال علي ( عليه السلام
) : أناشدكم الله إن جبرئيل نزل على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )
فقال : يا محمد لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي فهل تعلمون هذا كان لغيري
( 2 ) ؟
[ ذخائر العقبى : ص 74 - الرياض النضرة : 2 / 190 ] : عن أبي جعفر محمد بن علي
( عليه السلام ) قال : نادى ملك من السماء يوم بدر يقال له رضوان أن لا سيف إلا
ذو الفقار ولا فتى إلا علي . ( قال ) خرجه الحسن بن عرفة العبدي ( 3 ) .
| |
* هامش * |
|
| |
( 1 ) تاريخ الطبري : 2 / 426 ،
البداية والنهاية : 3 / 332 ،
كتاب المغازي للواقدي : 1 / 68 ،
نور الأبصار للشبلنجي : 86 .
( 2 ) كنز العمال : 5 / 717 ح 14242 .
( 3 ) ترجمة الإمام علي ( عليه السلام ) من
تاريخ دمشق لابن عساكر : 1 / 158 ح 197 ،
الرياض النضرة : 3 / 137 . ( * )
|
|
|
وانظر أيضا في مضمون هذه الأحاديث : الرياض النضرة : 2 / 225
، تاريخ الطبري : 2 / 197 ، كنز العمال : 5 / 273 ، الدر المنثور : ذيل تفسير
قوله تعالى : ( أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض ) [ ص
28 ] . يوم أحد يوم المواساة لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
[ الرياض النضرة : 2 / 172 - مرقاة المفاتيح : 5 / 568 ( في الشرح ) ]
: قالا : عن أبي رافع قال : لما قتل علي ( عليه السلام ) أصحاب الألوية يوم أحد
قال جبريل : يا رسول الله إن هذه لهي المواساة ، فقال له النبي ( صلى الله عليه
وآله وسلم ) إنه مني وأنا منه فقال جبريل وأنا منكما يا رسول الله . قالا أخرجه
أحمد في المناقب .
وذكره الهيثمي في مجمعه : 6 / 114 وقال رواه الطبراني ، وذكره المتقي في كنز
العمال : 6 / 400 وقال أيضا رواه الطبراني ( 1 ) . يوم الخندق يوم كفى الله
المؤمنين القتال فيه بعلي ( عليه السلام ) :
[ مستدرك الصحيحين : 2 / 32 ] : عن بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده ، قال : قال
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : لمبارزة علي بن أبي طالب ( عليه
السلام ) لعمرو بن ود يوم الخندق أفضل من أعمال أمتي إلى يوم القيامة . ورواه
الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد : 13 / 19 وذكره الفخر الرازي في تفسيره الكبير
في ذيل تفسير سورة القدر ( 2 ) .
| |
* هامش * |
|
| |
( 1 ) الرياض النضرة : 3 / 117 ،
مرقاة المفاتيح : 10 / 463 ح 6090 ،
المعجم الكبير للطبراني . 1 / 318 ح 941
، ترجمة الإمام علي ( عليه السلام ) من تاريخ
دمشق : 1 / 167 ، كنز العمال : 13
/ 143 ح 36449 .
( 2 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 3 ح
4327 ، تاريخ بغداد : 13 / 19 رقم 6978 ،
التفسير الكبير للفخر الرازي : 32 / 31 ،
كنز العمال 11 / 623 ح 33035 . ( * )
|
|
|
[ مستدرك الصحيحين : 3 / 32 ] :
عن ابن إسحاق ، قال : كان عمرو بن ود ثالث قريش وكان قد قاتل يوم بدر حتى أثبته
الجراحة ولم يشهد أحدا ، فلما كان يوم الخندق خرج معلما ليرى مشهده ، فلما وقف
هو وخيله قال له علي ( عليه السلام ) :
يا عمرو قد كنت تعاهد الله لقريش أن لا يدعوك رجل إلى خلتين
إلا قبلت منه إحداهما ، فقال عمرو : أجل ، فقال له علي ( عليه السلام ) : فإني
أدعوك إلى الله عز وجل وإلى رسوله وإلى الإسلام ، فقال : لا حاجة لي في ذلك ،
قال : فإني
أدعوك إلى البراز ، قال : يا بن أخي لم ؟ فوالله ما أحب أن
أقتلك ، فقال علي ( عليه السلام ) : لكني والله أحب أن أقتلك ، فحمي عمرو
فاقتحم عن فرسه فعقره ثم أقبل ، فجاء إلى علي ( عليه السلام ) ، وقال : من
يبارز ؟ فقام علي
( عليه السلام ) وهو مقنع في الحديد ، فقال : أنا له يا نبي الله ، فقال : إنه
عمرو بن عبد ود اجلس ، فنادى عمرو : ألا رجل ، فأذن له رسول الله ( صلى الله
عليه وآله وسلم ) فمشى إليه علي ( عليه السلام ) وهو يقول :
لا تعجلن فقد أتاك مجيب صوتك غير عاجز
* ذو نبهة وبصيرة والصدق منجا كل فائز
إني لأرجو أن أقيم عليك نائحة الجنائز * من ضربة نجلاء يبقى ذكرها عند الهزاهز
فقال له عمرو : من أنت ؟ قال : أنا علي ، قال : ابن من ؟ قال
: ابن عبد مناف ، أنا علي بن أبي طالب ، فقال : ما عندك يا بن أخي من أعمامك من
هو أسن منك فانصرف فإني أكره أن أهريق دمك ، فقال علي ( عليه السلام ) : لكني
والله ما أكره
أن أهريق دمك ، فغضب ، فنزل فسل سيفه كأنه شعلة نار ثم أقبل :
نحو علي مغضبا واستقبله علي ( عليه السلام ) بدرقته ، فضربه عمرو في الدرقة
فقدها ، وأثبت فيها السيف وأصاب رأسه فشجه ، وضربه علي ( عليه السلام ) على حبل
العاتق
فسقط وثار العجاج ، فسمع رسول الله التكبير فعرف أن عليا قتله
. إلى أن قال : أقبل علي ( عليه السلام ) نحو رسول الله ( صلى الله عليه وآله
وسلم ) ووجهه يتهلل ، فقال عمر بن الخطاب : هلا استلبت درعه فليس للعرب درع خير
منها ؟ فقال : ضربته فاتقاني بسوءته واستحييت ابن عمي أن أستلبه وخرجت خيله
منهزمة حتى أقحمت من الخندق .
وذكره الشبلنجي في نور الأبصار - وزاد أبياتا لعمرو - : ص 79
( 1 ) .
[ الفخر الرازي في تفسيره الكبير ] : في ذيل
تفسير قوله تعالى : ( تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض )
[ البقرة / 253 ] ، روى أن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بعد محاربة علي (
عليه السلام ) لعمرو بن ود : كيف وجدت نفسك يا علي ؟ قال : وجدتها لو كان كل
أهل المدينة في جانب لقدرت عليهم . . . إلى آخر الحديث ( 2 ) .
[ السيوطي في الدر المنثور ] . - في ذيل تفسير قوله تعالى - : ( ورد الله الذين
كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال ( [ الأحزاب / 25 ] ،
عن ابن مسعود ، أنه كان يقرأ هذا الحرف : وكفى الله المؤمنين القتال بعلي بن
أبي طالب ( 3 ) .
يوم خيبر يوم مرحب والباب :
[ مسند أحمد بن حنبل : 6 / 8 ] : عن أبي رافع ، مولى رسول
الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، قال : خرجنا مع علي ( عليه السلام ) حين
بعثه رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) برايته ، فلما دنا من الحصن خرج
إليه أهله فقاتلهم ، فضربه رجل من يهود فطرح ترسه من يده ، وهو يقاتل حتى فتح
الله عليه ، ثم ألقاه من يده حين فرغ ، فلقد رأيتني في نفر مع سبعة أنا ثامنهم
نجهد على أن نقلب ذلك الباب فيما نقلبه . يوم حنين يوم ضاقت الأرض بما رحبت :
[ مجمع الزوائد : 6 / 180 ] : قال : وعن أنس ، قال : لما كان يوم حنين انهزم
الناس عن رسول
| |
* هامش * |
|
| |
( 1 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 4329
34 ، نور الأبصار : ص 8 ،
ترجمة الإمام علي ( عليه السلام ) من تاريخ
مدينة دمشق : 1 / 170 - 173 .
( 2 ) التفسير الكبير للفخر الرازي : 6 /
197 .
( 3 ) الدر المنثور : 6 / 590 ،
ميزان الاعتدال : 2 / 380 . ( * )
|
|
|
الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلا العباس بن عبد المطلب
وأبو سفيان بن الحارث - يعني ابن عم النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) - ، إلى
أن قال : وكان علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) يومئذ أشد الناس قتالا بين يديه
. ( قال ) : رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط ( 1 ) .
علي ( عليه السلام ) أسد الله وسيفه في أرضه :
[ ذخائر العقبى : ص 92 ] : عن
أنس بن مالك قال : صعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) المنبر فذكر قولا
كثيرا ، ثم قال : أين علي بن أبي طالب ؟ فوثب إليه فقال : ها أنا ذا يا رسول
الله فضمه إلى صدره وقبل بين عينيه ، وقال بأعلى
صوته : معاشر المسلمين هذا أخي وابن عمي وختني ، هذا لحمي
ودمي وشعري ، هذا أبو السبطين الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة ، هذا مفرج
الكروب عني ، هذا أسد الله وسيفه في أرضه على أعدائه ، على مبغضه لعنة الله
ولعنة
اللاعنين ، والله منه برئ وأنا منه برئ ، فمن أحب أن يبرأ من
الله ومني فليبرأ من علي ، وليبلغ الشاهد الغائب ، ثم قال : اجلس يا علي قد عرف
الله لك ذلك ، قال : أخرجه أبو سعيد في شرف النبوة .
[ الإستيعاب : 2 / 457 ] : عن ابن عباس ، قال
لعلي ( عليه السلام ) : أربع خصال ليست لأحد غيره ، هو أول عربي وعجمي صلى مع
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وهو الذي كان لواؤه معه في كل زحف ،
وهو الذي صبر معه يوم فر عنه غيره ، وهو الذي غسله وأدخله قبره ( 2 ) .
وانظر في مضمون هذين الحديثين : الرياض النضرة : 2 / 225 ، الإمامة
| |
* هامش * |
|
| |
( 1 ) مسند أحمد : / 16 ح 23346 ،
تاريخ الطبري : 3 / 13 ، المرقاة في شرح
المشكاة : 10 / 460 - 461 ،
الرياض النضرة : 3 / 134 ، تاريخ بغداد
: 11 / 324 رقم 6142 ، فتح الباري : 7 /
385 ، ميزان الاعتدال : 3 / 112 رقم 5776
.
( 2 ) مسند أبي يعلى : 6 / 289 - 290 ح
3606 ، تاريخ اليعقوبي : 2 / 63 .
( 3 ) الإستيعاب : 3 / 27 ،
المستدرك على الصحيحين : 3 / 120 ح 4582
. ( * )
|
|
|
والسياسة لابن قتيبة : ص 97 ، الإصابة : 5 / القسم 3 / 287 .
لواء النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مع علي ( عليه
السلام ) في كل زحف :
[ مستدرك الصحيحين : 3 / 137 ] :
عن مالك بن دينار ، قال :
سألت سعيد بن جبير ، فقلت : يا أبا عبد الله من كان حامل راية رسول الله ( صلى
الله عليه وآله وسلم ) ؟ قال : فنظر إلي وقال : إنك لرخي البال ، فغضبت وشكوته
إلى إخوانه من القراء فقلت : ألا تعجبون من سعيد أني سألته من كان حامل راية
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟ فنظر إلي وقال : إنك لرخي البال ،
قالوا : إنك سألته وهو خائف من الحجاج وقد لاذ بالبيت فسله الآن ، فسألته ،
فقال : كان حاملها علي ( عليه السلام ) هكذا سمعته من عبد الله بن عباس . ورواه
ابن سعد في طبقاته : 3 / 15 باختلاف في اللفظ ( 1 ) .
[ الرياض النضرة : 2 / 191 ] : عن ابن عباس ، قال : كان علي ( عليه السلام )
آخذا راية رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يوم بدر . قال الحاكم : يوم
بدر والمشاهد كلها ، قال : أخرجه أحمد في المناقب ( 2 ) .
[ أسد الغابة : 4 / 21 ] : عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، قال : لما كان يوم
خيبر أخذ أبو بكر اللواء ، فلما كان من الغد أخذه عمر ، وقيل : محمد بن مسلمة ،
فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : لأدفعن لوائي إلى رجل لم يرجع
حتى يفتح الله عليه ، فصلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) صلاة الغداة
، ثم دعا باللواء فدعا عليا ( عليه السلام ) وهو يشتكي عينيه فمسحهما ثم دفع
إليه اللواء ففتح ، قال : فسمعت عبد الله بن بريدة يقول :
| |
* هامش * |
|
| |
( 1 ) المستدرك على الصحيحين 3 / 147 ح
4665 ، طبقات ابن سعد : 3 / 25 ،
ذخائر العقبى : ص 75 .
( 2 ) الرياض النضرة : 3 / 137 ،
طبقات ابن سعد : 3 / 23 . ( * )
|
|
|
حدثني أبي إنه كان صاحب مرحب - يعني عليا ( عليه السلام ) ( 1
) .
علي ( عليه السلام ) يكتب الصلح يوم الحديبية :
[ الرياض النضرة : 2 / 191 ] . عن ابن عباس ، قال : كان كاتب
الصلح يوم الحديبية علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، قال : قال معمر : فسألت
عنه الزهري فضحك أو تبسم وقال : هو علي ( عليه السلام ) ، ولو سألت هؤلاء
لقالوا هو عثمان - يعني بني أمية ( 2 ) .
علي ( عليه السلام ) يقاتل على تأويل القرآن كما قاتل
النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على تنزيله :
[ خصائص النسائي : ص 40 ] : عن أبي سعيد الخدري ، قال : كنا
جلوسا ننظر رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فخرج إلينا قد انقطع شسع
نعله ، فرمى به إلى علي ( عليه السلام ) فقال : إن منكم رجلا يقاتل على تأويل
القرآن كما قاتلت على تنزيله ، قال أبو بكر : أنا ؟ قال : لا ، قال عمر : أنا ؟
قال : لا ، ولكن خاصف النعل ( 3 ) .
علي ( عليه السلام ) يقاتل وجبريل عن يمينه وميكائيل عن
يساره :
[ مسند أحمد بن حنبل : 1 / 199 ] : عن هبيرة ، قال : خطبنا
الحسن بن علي ( عليه السلام ) فقال : لقد فارقكم رجل بالأمس لم يسبقه الأولون
بعلم ، ولا يدركه الآخرون ، وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يبعثه
بالراية جبريل عن يمينه وميكائيل عن شماله لا ينصرف حتى يفتح له .
| |
* هامش * |
|
| |
( 1 ) أسد الغابة : 4 / 98 ،
البداية والنهاية : 4 / 212 ،
دلائل النبوة للبيهقي : 4 / 210 .
( 2 ) الرياض النضرة : 3 / 138 ،
مصنف عبد الرزاق : 5 / 342 ح 9721 - 9722 .
( 3 ) خصائص النسائي ( ضمن السنن ) : 5 /
154 ح 8541 . المستدرك على الصحيحين : 3
/ 132 ح 4621 ،
مسند أحمد : 3 / 420 ح
10896 وص 501 و ح 11364 ، أسد الغابة : 3
/ 429 رقم 3271 ،
الإصابة : 1 / 25 رقم
59 ، حلية الأولياء : 1 / 67 . ( * )
|
|
|
وذكره المحب الطبري في ذخائره : ص 76 ( 1 ) .
النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يأمر عليا ( عليه
السلام ) بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين :
[ ميزان الاعتدال للذهبي : 2 / 263 ] : عن عامر بن سعد ، أن
عمارا قال لسعد : ألا تخرج مع علي ، أما سمعت رسول الله يقول ما قال فيه ؟ قال
: تخرج طائفة من أمتي يمرقون من الدين يقتلهم علي بن أبي طالب ثلاث مرات ، قال
: صدقت والله لقد سمعته ولكن أحببت العزلة ( 2 ) .
[ مجمع الزوائد : 6 / 239 ] : عن عائشة ، أنها ذكرت الخوارج وسألت من قتلهم ؟
تعني أصحاب النهر ، فقالوا : علي ( عليه السلام ) ، فقالت : سمعت رسول الله (
صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : يقتلهم خيار أمتي وهم شرار أمتي ، قال : رواه
البزار والطبراني في الأوسط بنحوه .
[ مستدرك الصحيحين : 3 / 139 ] : عن عقاب بن ثعلبة ، قال : حدثني أبو أيوب
الأنصاري في خلافة عمر ابن الخطاب ، قال : أمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله
وسلم ) علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين (
3 ) .
[ تاريخ بغداد : 8 / 340 ] : عن خليد العصري ، قال : سمعت أمير المؤمنين عليا (
عليه السلام ) يقول
| |
* هامش * |
|
| |
( 1 ) مسند أحمد : 1 / 328 ح 1721 ،
السنن الكبرى للنسائي : 5 / 112 ح 8408 ،
المستدرك على الصحيحين : 3 / 188 ح 4802
، طبقات ابن سعد : 3 / 38 ، ترجمة الإمام
علي ( عليه السلام ) من تاريخ مدينة دمشق
: 3 / 399 ح 1397 ، البداية والنهاية : 7
/ 368 ، صفة الصفوة : 1 / 313 ،
حلية الأولياء : 1 / 65 .
( 2 ) ميزان الاعتدال : 3 / 210 رقم 6154
، لسان الميزان : 4 / 362 رقم 6101 .
( 3
) المستدرك على الصحيحين : 3 / 150 ح
4674 و 4675 ،
ترجمة الإمام علي ( عليه السلام ) من
تاريخ دمشق : 3 / 212 ح 1216 ، أسد
الغابة : 4 / 114 ،
تاريخ بغداد :
8 / 340 رقم 4447 و 13 / 186 رقم 7165 ، فرائد
السمطين : 1 / 284 ح 224 ، كفاية الطالب
: ص 169 . ( * )
|
|
|
يوم النهروان : أمرني رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )
بقتال الناكثين والمارقين والقاسطين ( 1 ) .
النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول للزبير ستقاتل
عليا وأنت له ظالم :
[ مستدرك الصحيحين : 3 / 366 ] : عن إسماعيل بن أبي حازم ،
قال : قال علي ( عليه السلام ) للزبير : أما تذكر يوم كنت أنت وأنت في سقيفة
قوم من الأنصار فقال لك رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أتحبه ؟ فقلت
: وما يمنعني ؟ قال : أما إنك ستخرج عليه وتقاتله وأنت ظالم . قال : فرجع
الزبير ( 2 ) .
[ أسد الغابة : 2 / 199 ] : في ترجمة الزبير بن
العوام ، قال : وشهد الزبير الجمل مقاتلا لعلي ( عليه السلام ) : فناداه علي (
عليه السلام ) ودعاه فانفرد به ، وقال له : أتذكر إذ كنت أنا وأنت مع رسول الله
( صلى الله عليه وآله وسلم ) فنظر
إلي وضحك وضحكت فقلت أنت : لا يدع ابن أبي طالب زهوه ، فقال : ليس
بمزه ، ولتقاتلنه وأنت له ظالم ؟ فذكر الزبير ذلك فانصرف عن القتال . وذكره ابن
عبد البر في استيعابه : 1 / 203 باختلاف يسير في اللفظ ( 3 ) .
وانظر أيضا في مضمون هذه الأحاديث : الإصابة : 3 / 6 ، تهذيب التهذيب : 6 / 325
، كنز العمال : 6 / 82 ، 83 ، 85 ، الإمامة والسياسة : ص 63 .
| |
* هامش * |
|
| |
( 1 ) كنز العمال : 11 / 292 ح 1552 و 13
/ 112 ح 36367 ، البداية والنهاية : 7 /
338 .
( 2 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 412 ح
5573 ، 5 574 ، 5 575 ، الرياض النضرة :
4 / 249 ،
مروج الذهب : 2 / 380 ،
دلائل النبوة للبيهقي : 6 / 415 ،
السيرة الحلبية : 3 / 287 .
( 3 )
أسد الغابة : 2 / 252 رقم 1732 ،
الكامل في التاريخ 2 / 335 ،
تاريخ الطبري : 4 / 502 ،
الإستيعاب : 1 / 584 . ( * )
|
|
|
النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم )
ينهى عائشة عن قتال علي ( عليه السلام ) ويخبرها أنها تنبحها كلاب الحوأب :
[ تاريخ الطبري : 3 / 485 ] : عن الزهري ، قال : بلغني أنه
لما بلغ طلحة والزبير منزل علي ( عليه السلام ) ذي قار انصرفوا إلى البصرة
فأخذوا على المنكدر ، فسمعت عائشة نباح الكلاب فقالت : أي ماء هذا ؟ فقالوا :
الحوأب ( 1 ) ، فقالت : إنا لله وإنا إليه راجعون إني لهية قد سمعت رسول الله (
صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول - وعنده نساؤه - : ليت شعري أيتكن تنبحها كلاب
الحوأب لا ؟ أرادت الرجوع فأتاها عبد الله بن الزبير فزعم أنه قال : كذب من قال
إن هذا الحوأب ، ولم يزل حتى مضت ، فقدموا البصر ة ( 2 ) .
[ مجمع الزوائد : 7 / 234 ] : عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله ( صلى الله
عليه وآله وسلم ) لنسائه : ليت شعري أيتكن صاحبة الجمل الأدبب تخرج فتنبحها
كلاب الحوأب يقتل عن يمينها وعن يسارها قتلى كثير ثم تنجو بعدما كادت ؟ وذكره
العسقلاني في فتح الباري : 16 / 165 وقال ورواه البزار ورجاله ثقاة ( 3 ) .
[ مستدرك الصحيحين : 3 / 120 ] : عن قيس بن أبي حازم ، قال : لما لغت عائشة بعض
ديار بني عامر نبحت عليها الكلاب ، فقالت : أي ماء هذا ؟ قالوا : الحوأب ، قالت
ما أظنني إلا راجعة ، فقال الزبير : لا بعد تقدمي ويراك الناس ويصلح الله ذات
بينهم ، قالت : ما أظنني إلا راجعة ، سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم
) يقول : كيف بإحداكن إذا نبحتها كلاب الحوأب .
| |
* هامش * |
|
| |
( 1 ) الحوأب : منزل بين البصرة ومكة .
( 2 ) تاريخ الطبري : 4 / 469 ،
معجم البلدان : 3 / 314 .
( 3 ) الإستيعاب : 4 / 361 ،
فتح الباري : 13 / 45 ،
كفاية الطالب : ص 171 ،
السيرة الحلبية : 3 / 285 ، المواهب
اللدنية : 3 / 566 - 567 . ( * )
|
|
|
( قال العسقلاني ) في فتح الباري : 16 / 165 أخرج هذا أحمد
وأبو يعلى والبزار وصححه ابن حبان والحاكم وسنده على شرط الصحيح ( 1 ) .
[ طبقات ابن سعد : 8 / 57 ] : عن عمارة بن عمير ، قال : حدثني من سمع عائشة إذا
قرأت هذه الآية : ( وقرن في بيوتكن ) [ الأحزاب / 33 ] بكت حتى تبل خمارها ( 2
) .
[ مجمع الزوائد : 9 / 112 ] : عن جميع بن عمير ، إن أمه وخالته دخلتا على عائشة
، قال : فذكر الحديث . . . إلى أن قالتا : فأخبرينا عن علي ( عليه السلام ) ،
قالت : عن أي شئ تسألن ؟ عن رجل وضع من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )
موضعا فسالت نفسه في يده فمسح بها وجهه واختلفوا في دفنه ، فقال : إن أحب
البقاع إلى الله مكان قبض فيه نبيه ، قالتا : فلم خرجت عليه ؟ قالت : أمر قضي
ووددت أن أفديه ما على الأرض من شئ .
[ تاريخ الطبري : 3 / 548 ] : عن أبي يزيد
المديني ، يقول : قال عمار بن ياسر لعائشة - حين فر القوم - : يا أم المؤمنين
ما أبعد هذا المسير من العهد الذي عهد إليك ؟ قالت : أبو اليقظان ؟ قال : نعم ،
قالت : والله إنك ما علمت قوال بالحق ، قال : الحمد لله الذي قضى لي على لسانك
( 3 ) .
وانظر أيضا في مضمون هذه الأحاديث : كنز العمال : 6 / 83 ، 84 ، مسند أحمد : 6
/ 97 ، الإصابة : 8 / القسم 1 / 111 ، الإمامة والسياسة : ص 55 ، نور الأبصار
للشبلنجي : ص 81 ، حلية الأولياء : 2 / 48 ، تاريخ بغداد : 9 / 185 .
| |
* هامش * |
|
| |
( 1 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 129 ح
4613 ، فتح الباري : 13 / 45 ،
مسند أحمد : 7 / 23733 ، وص 140 ح 24133
.
( 2 ) طبقات ابن سعد : 8 / 81 ،
حلية الأولياء : 2 / 48 .
( 3 ) تاريخ الطبري : 4 / 545 . ( * )
|
|
|
شهود البدريين وأهل بيعة الشجرة مع علي
( عليه السلام ) بصفين :
[ الإستيعاب : 2 / 413 ] : عن عبد الرحمن بن أبزي ، قال :
شهدنا مع علي ( عليه السلام ) صفين في ثمانمائة ممن بايع بيعة الرضوان قتل منهم
ثلاثة وستون منهم عمار بن ياسر ( 1 ) .
[ مستدرك الصحيحين : 3 / 104 ] : روى بطريقين عن الحكم قال : شهد مع علي ( عليه
السلام ) صفين ثمانون بدريا وخمسون ومائتان ممن بايع تحت الشجرة ( 2 ) .
قول النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " عمار تقتله
الفئة الباغية " ، ومن لحق بعلي بصفين لأجل هذا الحديث :
[ صحيح البخاري : كتاب الصلاة باب التعاون في بناء المسجد ] :
عن عكرمة قال : قال لي ابن عباس ولابنه علي : انطلقا إلى أبي سعيد فاسمعا من
حديثه فانطلقنا فإذا هو في حائط يصلحه فأخذ رداءه فاحتبى ثم أنشأ يحدثنا حتى
أتى ذكر بناء المسجد فقال : كنا نحمل لبنة لبنة وعمار لبنتين لبنتين ، فرآه
النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فينفض التراب عنه ويقول : ويح عمار تقتله
الفئة الباغية يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار ( قال ) يقول عمار : أعوذ
بالله من الفتن . ورواه في كتاب الجهاد والسير في باب مسح الغبار عن الناس
باختلاف يسير في اللفظ ( 3 ) .
[ صحيح مسلم ] : كتاب الفتن وأشراط الساعة - باب لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل
بقبر
| |
* هامش * |
|
| |
( 1 ) الإستيعاب : 2 / 478 ،
الإصابة : 2 / 389 رقم 5075 ،
تاريخ اليعقوبي : 2 / 188 .
( 2 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 4559
112 .
( 3 ) صحيح البخاري : 1 / 172 ح 436 ،
مسند أحمد : 3 / 516 ح 11451 ،
كنز العمال : 13 / 538 ح 37410 ،
البداية والنهاية : 3 / 263 . ( * )
|
|
|
الرجل فيتمنى أن يكون مكانه - روى طرق عديدة عن أم سلمة أن
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال لعمار : تقتلك الفئة الباغية ( 1 )
.
[ سنن الترمذي : 2 / في مناقب عمار ] : عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى
الله عليه وآله وسلم ) : أبشر يا عمار تقتلك الفئة الباغية ، قال : وفي الباب
عن أم سلمة وعبد الله بن عمر وأبي اليسر وحذيفة ( 2 ) .
[ أسد الغابة : 4 / 47 ] : روى عمارة بن خزيمة بن ثابت ، قال : شهد خزيمة بن
ثابت الجمل وهو لا يسل سيفا وشهد صفين ولم يقاتل وقال : لا أقاتل حتى يقتل عمار
فأنظر من يقتله فإني سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : تقتله
الفئة الباغية ، فلما قتل عمار قال خزيمة : ظهرت لي الضلالة ، ثم تقدم فقاتل
حتى قتل . وذكره ابن حجر في إصابته : 2 / 111 ، وفي تهذيب التهذيب : 3 / 140
مختصرا ( 3 ) .
[ مستدرك الصحيحين : 3 / 402 ] : عبد الرحمن بن أبي ليلى ، قال : لما كان يوم
صفين نادى مناد من أصحاب معاوية أصحاب علي ( عليه السلام ) : أفيكم أويس القرني
؟ قالوا : نعم ، فضرب دابته حتى دخل معهم ثم قال : سمعت رسول الله ( صلى الله
عليه وآله وسلم ) يقول : خير التابعين أويس القرني ، ورواه أبو نعيم في حليته :
2 / 896 ، وابن سعد في طبقاته : 6 / 112 ( 4 ) .
| |
* هامش * |
|
| |
( 1 ) صحيح مسلم : 5 / 431 ح 72 ، 73 ،
حلية الأولياء : 4 / 172 ،
كنز العمال : 11 / 725 ح 33549 .
( 2 ) سنن الترمذي : 5 / 627 - 628 ح
3800 ، كنز العمال : 11 / 31762 367 .
( 3 ) أسد الغابة : 4 / 135 رقم 3798 ،
الإصابة : 1 / 426 رقم 2251 ،
تهذيب التهذيب : 3 / 121 رقم 267 .
( 4 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 455 ح
5717 ، حلية الأولياء : 2 / 86 ،
طبقات ابن سعد : 6 / 163 . ( * )
|
|
|
وانظر أيضا في مضمون هذه الأحاديث :
مستدرك الصحيحين :
2 / 148 ، 3 / 385 ، 386 ، 387 ،
مسند أحمد : 2 / 161 ، 16 ، و 4 / 197 ، و 6 /
289 ،
مسند أبي داود الطيالسي : 3 / 90 ،
حلية الأولياء : 4 / 172 ،
تاريخ
بغداد : 5 / 315 ، 7 / 414 ، 13 / 186 ،
طبقات ابن سعد : 3 / القسم 1 / 117 ،
179 ، 181 ،
أسد الغابة : 2 / 143 ، 217 ،
الإمامة والسياسة : ص 106 ،
الإصابة
: 1 / القسم 4 / 125 ،
الرياض النضرة : 1 / 14 ،
نور الأبصار : ص 89 ،
كنز
العمال : 7 / 72 ، 73 ، 74 ،
مجمع الزوائد : 9 / 297 .
عبد الله بن عمر يتأسف لخذلانه عليا ( عليه السلام ) :
[ الرياض النضرة : 2 / 242 ] : عن ابن عمر ، أنه قال : ما آسي
على شئ إلا أني لم أقاتل مع علي ( عليه السلام ) الفئة الباغية وعلى صوم
الهواجر ( 1 ) . عبد الله بن عمرو بن العاص يتأسف لكونه مع الفئة الباغية :
[ طبقات ابن سعد : 4 / القسم 2 / 12 ] : عن ابن أبي مليكة قال : قال عبد الله
بن عمرو : ما لي ولصفين ، ما لي ولقتال المسلمين ، لوددت أني مت قبله بعشر سنين
، أما والله على ذلك ما ضربت بسيف ، ولا طعنت برمح ، ولا رميت بسهم ، وما رجل
أجهد مني من رجل لم يفعل شيئا من ذلك ، قال : قال نافع : حسبته ذكر أنه كان
بيده الراية فقدم الناس منزلة أو منزلتين ( 2 ) .
| |
* هامش * |
|
| |
( 1 ) الرياض النضرة : 4 / 201 ،
طبقات ابن سعد 4 / 185 ،
مجمع الزوائد : 3 / 182 ،
الإستيعاب : 2 / 345 ،
أسد الغابة : 3 / 342 رقم 3080 .
( 2 ) طبقات ابن سعد : 4 / 266 ،
أسد الغابة : 3 / 350 رقم 3090 ،
سير أعلام النبلاء : 3 / 92 رقم 17 . ( *
)
|
|
|
|