|
اللهم إني أسألك باسمك المخزون الطاهر
المطهر يا من استجاب لأبغض خلقه إليه إذ قال : (
أنظرني إلى يوم يبعثون )
، فاني لا أكون أسوء حالا منه فيما
سألتك ، فاستجب لي فيما دعوتك ، وأعطني يا رب ما سألتك ، إني أسألك يا
سيدي أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن
تجعلني ممن تنتصر به لدينك ، وتقاتل به عدوك ، في الصف الذي ذكرت
في كتابك ، فقلت :
( كأنهم بنيان
مرصوص ) ، مع أحب خلقك إليك في
أحب المواطن لديك . اللهم وفي صدور
الكافرين فعظمني ، وفي أعين المؤمنين
فجللني ، وفي نفسي وأهل بيتي فذللني ، وحبب إلي من أحببت ، وبغض إلي
من أبغضت ، ووفقني لأحب الامور إليك ،
وأرضاها لديك . اللهم إني منك إليك أفر ، وليس ذلك إلا من خوفي عدلك
، وإياك أسأل بك ، لأنه ليس أحد إلا
دونك ، ولا أقدر أن أستتر منك في ليل ولا نهار ، وأنا عارف بربوبيتك
مقر
بوحدانيتك ، أحطت يا إلهي خبرا بأهل
السماوات وأهل الأرض ، لا يشغلك شئ عن شئ لا إله إلا أنت ، إنك على كل
شئ قدير ( 1 )
.
1 - عنه
البحار 98 : 51 . |