- إقبال الأعمال - السيد ابن طاووس الحسني ج 2 ص 48 : -

فصل ( 7 ) فيما نذكره من فضل صوم التسعة أيام من عشر ذي الحجة


اعلم ان الأخبار بصوم ثمانية أيام من عشر ذي الحجة أولها أول يوم منه منفق على فضل صيامها ، والروايات بذلك متظافرة (1) ، وانما وردت أخبار مختلفة في فضل صوم يوم عرفة أو إفطاره ، وسوف نذكر ما اختاره منها عند ذكر يوم عرفة .

أقول : عمما رويناه بإسنادنا في فضل صوم هذه التسعة أيام من عشر ذي الحجة إلى مولانا موسى بن جعفر الكاظم صلوات الله عليه : ان من صامها كتب الله عز وجل له صوم الدهر (2) .

   

(1) راجع المستدرك 7 : 520 . ( * )

(2) ثواب الاعمال : 99 ، الفقيه 2 : 87 .

 

- ص 9 -

فصل ( 8 ) في صلاة ركعتين قبل الزوال في أول يوم الزوال بنصف الساعة ركعتان في هذا اليوم ، في كل ركعة الحمد مرة و ( قل هو الله احد ) وآية الكرسي و ( إنا أنزلناه ) عشرا عشرا

فصل ( 9 ) فيمن يريد ان يكفى شر ظالم فيعمل أول يوم ذي الحجة وهو مما رويته في بعض الكتاب المذكورة ان من خاف ظالما فقال في هذا اليوم : حسبي حسبي حسبي من سؤالي علمك بحالي ، كفاف الله شره .

فصل ( 10 ) فيما نذكره من فضل اليوم الثامن من ذي الحجة ، وهو يوم التروية روينا ذلك بإسنادنا إلى أبى جعفر محمد بن بابويه بإسناده إلى مولانا الصادق صلوات الله عليه انه قال : صوم يوم التروية كفارة ستين سنة (1) .

فصل ( 11 ) فيما نذكره من فضل ليلة عرفة رأينا ذلك في كتاب احمد بن جعفر بن شاذان يرويه عن النبي صلوات الله عليه انه قال : ان ليلة عرفة يستجاب فيها مادعا من خير ، وللعامل فيها بطاعة الله تعالى اجر سبعين ومائة سنة ، وهى ليلة المناجاة وفيها يتوب الله على من تاب - والحديث مختصر .

   

(1) ثواب الأعمال : 99 ، الفقيه 2 : 87 ، عنه الوسائل 10 : 467 . ( * )

 

 

الصفحة الرئيسية

 

أعمال أشهر السنة

 

فهرس الكتاب