- الشيعة في مصر - صالح الورداني  ص 100 :

 

هوامش :

( 1 ) يبدو حب آل البيت وموالاتهم واضحا في الطرق الصوفية التي تعد القطاع الإسلامي الأكثر بروزا وشعبية في مصر . وعن واقع الشيعة في مصر قبل قيام دولة الفاطميين انظر فصل التاريخ يتكلم . وانظر أيضا فصل صلاح الدين والشيعة . .

( 2 ) أنظر وقعة صفين لابن مزاحم وفي كتب التاريخ مثل الطبري ومروج الذهب . .

( 3 ) أنظر المراجع السابقة . .

( 4 ) أنظر النجوم الزاهرة وخطط المقريزي . .

( 5 ) أنظر المراجع السابقة . ويذكران عهد الإمام للأشتر كتبت فيه عدة مؤلفات لما يحتويه هذا العهد من معالم سياسية وقانونية وإدارية واقتصادية . . انظر كتاب عهد الأشتر . ونظرية الحكم والادارة في عهد الإمام للأشتر . ط . بيروت

( 6 ) أنظر خطط المقريزي والنجوم الزاهرة وبدائع الزهور . وكان مما قاله الإمام فيه حين أتاه خبره : رحم الله مالكا . لقد كان لي كما كنت لرسول الله ( ص ) . .

( 7 ) أنظر كتب التاريخ . .

( 8 ) روى عن الرسول ( ص ) ما معناه : ( أن أبا ذر سيموت وحيدا وستتولى دفنه عصبة من المؤمنين . . ) وكانت امرأته إلى جواره حين توفي لم تدري ما تفعل حتى ظهر مالك وعصبته . .

( 9 ) أنظر النجوم الزاهرة وخطط المقريزي . وروي ابن تغري بردي : أن ابن العاص لما حاصر مصر وفيها ابن أبي بكر أرسل إليه يقول : أما بعد فنح عني بدمك فإني لا أحب أن يصيبك مني قلامة ظفر . والناس بهذه البلاد =>

 

 

- ص 101 -

 

=> قد اجتمعوا على خلافك فاخرج إني لك من الناصحين . . إنا لا نعلم أحدا كان على عثمان أشد منك فسعيت عليه مع الساعين وسفكت دمه مع السافكين . .

( 10 ) أنظر حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة . .
( 11 ) أنظر النجوم الزاهرة . .
( 12 ) أنظر آل البيت في مصر . ومراقد أهل البيت في القاهرة . .
( 13 ) أنظر المراجع السابقة . .
( 14 ) ج‍ 7 ص 132 . . وقد ذكرت الدكتورة سعادة ماهر في كتابها مساجد مصر وأولياؤها الصالحون أن الكثير الغابة من المراجع العربية تقول بوصولها إلى مصر .

( 15 ) وفيات الأعيان ج‍ 5 / 56 . رقم الترجمة 738 . .
( 16 ) المراجع السابق . .
( 17 ) خطط المقريزي ج‍ 3 وانظر آل البيت في مصر . ومراقد أهل البيت في القاهرة .
( 18 ) أخبار قضاة مصر . وانظر وفيات الأعيان ج‍ 5 ص 48 . رقم الترجمة 737 .
( 19 ) المراجع السابقة . .

( 20 ) المراجع السابقة . . وللقاضي النعماني كتاب مطبوع في مصر تحت عنوان : دعائم الإسلام وذكر الحلال والحرام . من طبع دار المعارف . وهو يعرض دعائم الإسلام السبعة عند الشيعة الفاطمية وهي الإيمان والطهارة والصلاة والزكاة والصوم والحج والجهاد . وهو الكتاب المعتقد عند طائفة البهرة .

( 21 ) وفيات الأعيان ج‍ 3 . رقم الترجمة 516 . . ( * )

 

 

- ص 102 -

  ( 22 ) المراجع السابق . .
( 23 ) المراجع السابق . .
( 24 ) المراجع السابق . . ويذكران جميع مؤلفات المسبحي فقدت ولم يبق منها سوى الجزء الخاص بتأريخ عامي 414 - 415 ه‍ من تاريخه الكبير المسمى ( أخبار مصر ) . والذي تم طبعة في مصر عام 80 تحت عنوان أخبار مصر في سنتين من إصدار الهيئة العامة للكتاب . .

( 25 ) وفيات الأعيان ج‍ 2 ص 160 / 161 . رقم الترجمة 270 . .
( 26 ) المراجع السابق . . وانظر المقريزي والنجوم الزاهرة . .
( 27 ) المراجع السابقة . .
( 28 ) أنظر خطط المقريزي ج‍ 2 ص 161 / 162 . .
( 29 ) وفيات الأعيان ج‍ 2 / 160 : 161 رقم الترجمة 270 . .

( 30 ) الكامل في التاريخ ج‍ 8 ص 303 . ويذكر هنا أن هناك مؤشرات كثير تدل على الصراع بين الإماميين والإسماعيليين . حيث كان الإماميين على الأغلب هم الوزراء بينما الإسماعيليون هم الخلفاء . ويقال إن الحاكم بأمر الله

مال إلى الإمامية في أواخر عهده وكان ذلك منا أسباب مصرعه . فقد بدأ المذهب الإمامي في البروز على ما يبدو في عهده ثم ظهر بعد ذلك في عهد المستنصر على يد بدر الجمالي وولده الأفضل . وفي عهد الفائز على يد الصالح طلائح .

ويروي المقريزي في خططه : أنه بعد مقتل الآمر بأحكام الله - الخليفة السابع - ثار أبو علي أحمد الملقب كتبغان عام 524 ه‍ وسجن الحافظ لدين الله وأعلن مذهب الإمامية والدعوة للإمام المنتظر وضرب دراهم نقشها ( الله الصمد .. الإمام محمد )

ورتب في عام 525 ه‍ أربعة قضاة اثنان من الشيعة واحد إمامي والثاني إسماعيلي. واثنان من السنة أحد هما مالكيا والآخر شافعيا . وحكم كل منهم بمذهبه . فلما قتل كتبغان عام 526 ه‍ عاد الأمر الى ما كان عليه من مذهب الإسماعيلية . . =>

 

 

- ص 103 -

 

=> قتل طلائع أيضا على يد الإسماعيلية . انظر النجوم الزاهرة . .

( 31 ) أنظر خطط المقريزي ج‍ 3 ص 192 : 194 . .
( 32 ) أنظر تفاصيل هذا الحديث في المرجع السابق وفي النجوم الزاهرة . .
( 33 ) أنظر المراجع السابقة . وإنما ثقل عليهم طلائع لأنه كان على غير مذهبهم وكان شديد الحزم معهم . .
( 34 ) أنظر المراجع السابقة ووفيات الأعيان ج‍ 2 / 208 . رقم الترجمة 288 . .
( 35 ) المراجع السابقة . .
( 36 ) ليذكر ذلك الذين يتهمون الفاطميين بالتحالف مع الصليبيين . . انظر المراجع السابقة . .
( 37 ) المراجع السابقة . . ( 38 ) ج‍ 5 ص 311 . . وانظر وفيات الأعيان ج‍ 2 ترجمة رقم 288 . .
( 39 ) أنظر المراجع السابقة . وفصل صلاح الدين . .
( 40 ) النجوم الزاهرة ج‍ 5 ص 311 . . ( * )

 

 

 

من هم الشيعة

الصفحة التالية

الصفحة السابقة

فهرس الكتاب