- الإمامة وأهل البيت ج 2 - محمد بيومي مهران ص 183 :

 15 - قول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي :
لا يحبك إلا مؤمن ، ولا يبغضك إلا منافق :


روى الإمام أحمد في الفضائل بسنده عن مساور الحميري عن أمه عن أم سلمة قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي : لا يحبك إلا مؤمن ، ولا يبغضك إلا منافق ( 2 ) .
 

  * هامش *  
  ( 2 ) فضائل الصحابة 2 / 648 . ( * )  

 

 ج 2 - ص 184

وعن عدي بن ثابت عن ذر بن حبيش عن علي قال : عهد إلى النبي صلى الله عليه وسلم : لا يحبك إلا مؤمن ، ولا يبغضك إلا منافق ( 1 ) .

وعن مساور الحميري عن أمه قالت : دخلت على أم سلمة فسمعتها تقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي : لا يبغضك مؤمن ، ولا يحبك منافق ( 2 ) .


وروى الإمام أحمد في الفضائل بسنده عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال : بعثني النبي صلى الله عليه وسلم ، إلى علي بن أبي طالب فقال : أنت سيد في الدنيا وسيد في الآخرة ، من أحبك فقد أحبني ، وحبيبك حبيب الله ، وعدوك عدوي ، وعدوي عدو الله ، الويل لمن أبغضك بعدي ( 3 ) .

قال : وأخرجه الخطيب في تاريخه ، والمحب الطبري في الرياض النضرة ، والدارقطني في العلل ( 4 ) .

وعن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد الخدري قال : إنما كنا نعرف منافقي الأنصار ببغضهم عليا ( 5 ) ،

وفي رواية : عن أبي سعيد الخدري أيضا : كنا بنور إيماننا نحب علي بن أبي طالب ، فمن أحبه عرفنا أنه منا ( 6 ) .

وعن جابر بن عبد الله قال : ما كنا نعرف منافقينا معشر الأنصار ، إلا ببغضهم عليا ( 7 ) .


وروى الإمام أحمد في الفضائل بسنده عن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أبيه قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يوم الجمعة فقال : يا أيها الناس ، قدموا

  * هامش *  
 

( 1 ) فضائل الصحابة 2 / 650 ، وكذا 2 / 565 - 566 ، 619 ، 648 .
( 2 ) فضائل الصحابة 2 / 619 ، وكذا 2 / 619 ، وكذا 2 / 685 .
( 3 ) فضائل الصحابة 2 / 642 .
( 4 ) تاريخ بغداد 4 / 41 ، الرياض النضرة 3 / 156 ، العلل ( 61 أ ) .

( 5 ) فضائل الصحابة 2 / 579 .
( 6 ) شرح نهج البلاغة 4 / 110 .
( 7 ) فضائل الصحابة 2 / 639 . ( * )

 

 

 ج 2 - ص 185

قريشا ولا تقدموها ، وتعلموا منها ولا تعلموها ، قوة رجل من قريش تعدل قوة رجلين من غيرهم ، وأمانة رجل من قريش تعدل أمانة رجلين من غيرهم ، يا أيها الناس أوصيكم بحب ذي أقربها ، أخي وابن عمي ، علي بن أبي طالب ، فإنه لا يحبه إلا مؤمن ، ولا يبغضه إلا منافق ، ومن أحبه فقد أحبني، ومن أبغضه فقد أبغضني ، ومن أبغضني عذبه الله عز وجل ( 1 )


وعن عبد الله الجدلي قال : دخلت على أم سلمة فقالت لي : أيسب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيكم ، قلت : معاذ الله ، أو سبحان الله ، أو كلمة نحوها ، قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : من سب عليا ، فقد سبني ( 2 ) .


ورواه الإمام أحمد أيضا في المسند ، والحاكم في المستدرك ، والهيثمي في مجمع الزوائد ( 3 ) .


وروى الإمام أحمد في الفضائل بسنده عن أبي الزبير قال : قلت لجابر : كيف كان علي فيكم ؟ قال : ذلك من خير البشر ، ما كنا نعرف المنافقين ، إلا ببغضهم إياه ( 4 ) .


وروى الإمام أحمد في المسند والفضائل بسنده عن عدي بن ثابت الأنصاري عن ذر بن حبيش قال : قال علي : والله إني لمما عهد إلي النبي صلى الله عليه وسلم : أنه لا يبغضني إلا منافق ، ولا يحبني إلا مؤمن ( 5 ) .


وعن معاوية بن ثعلبة عن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا علي : إنه من فارقني فقد فارق الله ، ومن فارقك فقد فارقني ( 6 ) .

  * هامش *  
 

( 1 ) فضائل الصحابة 2 / 622 - 623 ، شرح نهج البلاغة 9 / 172 .
( 2 ) فضائل الصحابة 2 / 594 .
( 3 ) مسند الإمام أحمد 6 / 323 ، المستدرك للحاكم 3 / 121 ، مجمع الزوائد 9 / 130 .
( 4 ) فضائل الصحابة 2 / 671 - 672 .
( 5 ) فضائل الصحابة 2 / 570 .
( 6 ) فضائل الصحابة 2 / 570 . ( * )

 

 

 ج 2 - ص 186

وروى الإمام أحمد في الفضائل : حدثنا عبد الله ، حدثنا نصر بن علي الجهني قال : أخبرني علي بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين بن علي قال : أخبرني الإمام موسى ( الكاظم ) بن الإمام جعفر ( الصادق ) بن الإمام محمد ( الباقر ) عن أبيه عن

الإمام علي ( زين العابدين ) بن الحسين عن أبيه الإمام الحسين عن أبيه الإمام علي بن أبي طالب : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أخذ بيد حسن وحسين، فقال : من أحبني، وأحب هذين، وأباهما وأمهما، كان معي في درجتي يوم القيامة ( 1 ) .

أخرجه الترمذي والمحب الطبري ( 2 ) .


وروى المحب الطبري في الرياض النضرة عن علي عليه السلام قال : والذي فلق الحبة ، وبرأ النسمة ، إنه لعهد النبي الأمي صلى الله عليه وسلم : لا يحبني إلا مؤمن ، ولا يبغضني إلا منافق . وعن الحارث الهمداني قال : رأيت عليا على المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : قضاء قضاه الله عز وجل ، على لسان نبيكم الأمي صلى الله عليه وسلم : أن لا يحبني إلا مؤمن ، ولا يبغضني إلا منافق - أخرجه ابن فارس ( 3 ) .


وعن أبي ذر ، رضي الله عنه قال : ما كنا نعرف المنافقين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إلا بثلاث ، بتكذيبهم الله ورسوله ، والتخلف عن الصلاة ، وبغضهم علي بن أبي طالب - أخرجه ابن شادن ( 4 ) .


ورواه الحاكم في المستدرك بسنده عن ابن عباس قال : نظر النبي صلى الله عليه وسلم ، إلى علي ، فقال : ( يا علي ، أنت سيد في الدنيا وسيد في الآخرة ، حبيبك حبيبي ،

  * هامش *  
 

( 1 ) فضائل الصحابة 2 / 693 - 694 .
( 2 ) صحيح الترمذي 5 / 641 ، الرياض النضرة 2 / 284 .

( 3 ) الرياض النضرة 2 / 284 .
( 4 ) الرياض النضرة 2 / 284 . ( * )

 

 

 ج 2 - ص 187

وحبيبي حبيب الله ، وعدوك عدوي ، وعدوي عدو الله ، والويل لمن أبغضك بعدي ) - قال الحاكم صحيح على شرط الشيخين ( 1 ) .

وفي رواية عن عوف بن أبي عثمان قال : قال رجل لسلمان ( الفارسي ) : ما أشد حبك لعلي ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من أحب عليا فقد أحبني، ومن أبغض عليا فقد أبغضني- قال الحاكم : صحيح على شرط الشيخين ( 2 )
 

وفي رواية عن حيان الأسدي قال : سمعت عليا عليه السلام يقول : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الأمة ستغدر بك بعدي ، وأنت تعيش على ملتي ، وتقتل على سنتي ، من أحبك أحبني ، ومن أبغضك أبغضني ، وأن هذه ستخضب من هذا - يعني لحيته من رأسه ( 3 ) - ( وذكره المتقي في كنز العمال ) ( 4 ) .


وروى الحافظ أبو نعيم في حليته بسنده عن أنس بن مالك قال : بعثني النبي صلى الله عليه وسلم ، إلى أبي برزة الأسلمي ، فقال له - وأنا أسمع - ( يا أبا برزة ، إن رب العالمين عهد إلي عهدا في علي بن أبي طالب ، فقال : إنه راية الهدى ، ومنارة الإيمان ، وإمام أوليائي ، ونور جميع من أطاعني ، يا أبا برزة : إن علي بن أبي طالب ، أميني غدا في القيامة ، وصاحب رايتي في القيامة ، علي مفاتيح خزائن رحمة ربي ) ( 5 ) .


وعن سلام الجعفي عن أبي برزة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله تعالى عهد إلي عهدا في علي ، فقلت : يا رب بينه لي ، فقال : إسمع ، فقلت : سمعت ، فقال : إن عليا راية الهداية ، وإمام أوليائي ، ونور من أطاعني ، وهو
 

  * هامش *  
 

( 1 ) المستدرك للحاكم 3 / 127 .
( 2 ) المستدرك للحاكم 3 / 130 .
( 3 ) المستدرك للحاكم 3 / 142 .

( 4 ) كنز العمال 6 / 157 .
( 5 ) حلية الأولياء 1 / 66 . ( * )

 

 

 ج 2 - ص 188

الكلمة التي ألزمتها المتقين ، من أحبه أحبني ، ومن أبغضه أبغضني ، فبشره بذلك . فجاء علي ، فبشرته ، فقال : يا رسول الله ، أنا عبد الله ، وفي قبضته ، فإن يعذبني فبذنبي ، وإن يتم لي الذي بشرتني به ، فالله أولى بي ، قال : قلت : اللهم أجل

قلبه ، واجعل ربيعه الإيمان ، فقال الله : ( قد فعلت به ذلك ، ثم إنه رفع إلى أنه سيخصه من البلاء بشئ لم يخص به أحدا من أصحابي ، فقلت : يا رب : أخي وصاحبي ، فقال : إنه شئ قد سبق ، إنه مبتلي ، ومبتلي به ) ( 1 ) .


وروى الخطيب البغدادي في تاريخه بسنده عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أحبني فليحب عليا ، ومن أبغض عليا فقد أبغضني ، ومن أبغضني فقد أبغض الله عز وجل ، ومن أبغض الله أدخله النار ( 2 ) .


وروى ابن الأثير في أسد الغابة بسنده عن أبي الجحاف داود بن أبي عوف عن معاوية بن ثعلبة الحماني قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا علي ، من أحبك فقد أحبني ، ومن أبغضك فقد أبغضني - ( أخرجه أبو موسى ، وذكره ابن حجر

في الإصابة ، وقال : ذكر البخاري هذا الحديث من هذا الوجه ، ومن رواية معاوية بن ثعلة عن أبي ذر ، وكذلك ذكره أبو حاتم وغيرهما ) ( 3 ) .


وفي كنز العمال : قال صلى الله عليه وسلم : أوصي من آمن بي وصدقني ، بولاية علي بن أبي طالب ، فمن تولاه فقد تولاني ، ومن تولاني فقد تولى الله ، ومن أحبه فقد أحبني ، ومن أحبني فقد أحب الله ، ومن أبغضه فقد أبغضني ، ومن أبغضني فقد أبغض الله عز وجل - قال أخرجه الطبراني وابن عساكر عن عمار بن ياسر ( 4 ) ،

ورواه الهيثمي في مجمعه ( 5 ) .

  * هامش *  
 

( 1 ) حلية الأولياء 1 / 66 - 67 .
( 2 ) تاريخ بغداد 13 / 123 .
( 3 ) أسد الغابة 5 / 205 .

( 4 ) كنز العمال 6 / 154 .
( 5 ) مجمع الزوائد 9 / 108 . ( * )

 

 

 ج 2 - ص 189

وروى الهيثمي في مجمعه بسنده عن سلمان ( الفارسي ) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي : ( محبك محبي ، ومبغضك مبغضي ) - قال : رواه الطبراني والبزار ( 1 ) ، وذكره المناوي في كنوز الحقائق ، وقال : أخرجه الديلمي ( 2 ) .


وروى المتقي في كنز العمال بسنده عن ابن عباس قال : مشيت مع عمر بن الخطاب في بعض أزقة المدينة ، فقال : يا ابن عباس ، أظن القوم استصغروا صاحبكم ( يعني علي ) ، إذ لم يولوه أمورهم ، فقلت : والله ما استصغره رسول الله صلى

الله عليه وسلم ، إذ اختاره لسورة براءة ، يقرأها على أهل مكة ، فقال لي : الصواب تقول ، والله لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي بن أبي طالب : من أحبك أحبني ، ومن أحبني أحب الله ، ومن أحب الله أدخله الجنة - قال : أخرجه ابن عساكر ( 3 ) .


وروى الهيثمي في مجمعه بسنده عن أبي رافع قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عليا عليه السلام أميرا على اليمن ، وخرج معه رجل من أسلم ، يقال له : عمرو بن شلش ، فرجع وهو يذم عليا ويشكوه ، فبعث إليه رسول الله صلى الله عليه

وسلم ، فقال : إخسأ يا عمرو ، وهل رأيت من علي جورا في حكمه ، أو أثرا في قسمة ؟ قال : اللهم لا ، قال : فعلام تقول الذي بلغني ؟ قال : بغضه لا أملك ، قال : فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حتى عرف ذلك في وجهه ، ثم قال : من أبغضه فقد أبغضني ، ومن أبغضني فقد أبغض الله ، ومن أحبه فقد أحبني ومن أحبني فقد أحب الله - قال رواه البزار ( 4 )

وروى الهيثمي ( 5 ) في مجمعه بسنده عن ابن عباس قال : نظر

  * هامش *  
 

( 1 ) مجمع الزوائد 9 / 132 .
( 2 ) كنوز الحقائق ص 88 .
( 3 ) كنز العمال 6 / 391 .

( 4 ) مجمع الزوائد 9 / 129 .
( 5 ) مجمع الزوائد 9 / 123 . ( * )

 

 

 ج 2 - ص 190

رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى علي عليه السلام ، فقال : لا يحبك إلا مؤمن ، ولا يبغضك إلا منافق ، من أحبك فقد أحبني ، ومن أبغضك فقد أبغضني ، وحبيبي حبيب الله ، وبغيضي بغيض الله، ويل لمن أبغضك بعدي - قال : رواه الطبراني


وروى الإمام مسلم في صحيحه بسنده عن الأعمش عن عدي بن ثابت عن زر قال : قال علي : والذي فلق الحبة ، وبرأ النسمة ، إنه لعهد النبي الأمي صلى الله عليه وسلم ، إلي أن لا يحبني إلا مؤمن ، ولا يبغضني إلا منافق ( 1 ) .


وروى الطحاوي في مشكل الآثار بسنده عن عمران بن حصين قال : خرجت يوما ، فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال لي : يا عمران ، إن فاطمة مريضة فهل لك أن تعودها ؟ قال : قلت : فداك أبي وأمي ، وأي شئ أشرف من هذا ؟ قال :

انطلق ، فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وانطلقت معه حتى أتى الباب، فقال السلام عليكم، أدخل ؟ ( فساق الحديث )، وفي آخره قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : لقد زوجتك سيدا في الدنيا ، سيدا في الآخرة، لا يبغضه إلا منافق ( 2 )

وذكره المحب الطبري في ذخائره ، وقال : أخرجه الحافظ أبو القاسم الدمشقي في فضل فاطمة ( 3 ) .


وروى الحافظ السيوطي في تفسيره ( الدر المنثور ) في تفسير قوله تعالى : ( إن الذين ارتدوا على أدبارهم ) ( 4 ) قال : وأخرج ابن مردويه عن ابن طبقات ، مسعود قال : ما كنا نعرف المنافقين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إلا ببغضهم علي بن أبي طالب عليه السلام .

  * هامش *  
 

( 1 ) صحيح مسلم 2 / 64 ( وانظر صحيح الترمذي 2 / 301 ، سنن النسائي 2 / 271 خصائص النسائي ص 61 ،
صحيح ابن ماجة
ص 12 ، مسند ابن حنبل 1 / 84 ، 95 ، 128 ، تاريخ بغداد 2 / 255 ، 8 / 417 ، 14 / 426 ،
كنز العمال
6 / 394 ، الرياض النضرة 2 / 284 - 285 ) .
( 2 ) مشكل الآثار 1 / 50 .
( 3 ) ذخائر العقبى ص 43 . ( 4 ) سورة محمد : آية 25 . ( * )

 

 

 ج 2 - ص 191

وقال : وأخرج ابن مردويه وابن عساكر عن أبي سعيد الخدري في قوله تعالى : ( ولنعرفنهم في لحن القول ) ، قال : ببغضهم علي بن أبي طالب ، عليه السلام ( 1 ) .
 

وفي كنز العمال ، قال صلى الله عليه وسلم : ( لا يبغض عليا مؤمن ، ولا يحبه منافق ) - أخرجه ابن أبي شيبة عن أم سلمة ( 2 ) .
 

وفي رواية : ( لا يحب عليا إلا مؤمن ، ولا يبغضنه إلا منافق ) - أخرجه الطبراني عن أم سلمة ( 3 ) .
 

وروى ابن عبد البر في الإستيعاب قال : وروت طائفة من الصحابة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال لعلي ، رضي الله عنه : ( لا يحبك إلا مؤمن ، ولا يبغضك إلا منافق ) ، وكان علي رضي الله عنه يقول : ( والله إنه لعهد النبي الأمي ، إنه لا يحبني إلا مؤمن ، ولا يبغضني إلا منافق ) ( 4 ) .


وروى أنه صلى الله عليه وسلم قال : من أحب عليا فقد أحبني ، ومن أبغض عليا فقد أبغضني ، ومن آذى عليا فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله ( 5 ) .


وعن الثوري عن أبي قيس الأودي ( 6 ) قال : أدركت الناس ، وهم ثلاث طبقات ، أهل دين يحبون عليا ، وأهل دنيا يحبون معاوية ، وخوارج . وروى عمار الذهبي عن أبي الزبير عن جابر قال : ما كنا نعرف المنافقين ، إلا ببغض علي بن أبي طالب رضي الله عنه ( 7 ) .
 

  * هامش *  
 

( 1 ) فضائل الخمسة 2 / 209 - 210 .
( 2 ) كنز العمال 6 / 158 .
( 3 ) كنز العمال 6 / 158 .
( 4 ) الإستيعاب في معرفة الأصحاب 3 / 37 .

( 5 ) الإستيعاب 3 / 37 .
( 6 ) الإستيعاب 3 / 51 .
( 7 ) الإستيعاب 3 / 46 - 47 . ( * )

 

 

 ج 2 - ص 192

وروى الشبلنجي في نور الأبصار - نقلا عن كتاب الآل لابن خالويه - عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي : ( حبك إيمان ، وبغضك نفاق ، وأول من يدخل الجنة محبك ، وأول من يدخل النار مبغضك ) ( 1 ) .


وعن عمار بن ياسر ، رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي : ( طوبى لمن أحبك ، وصدق فيك ، وويل لمن أبغضك ، وكذب فيك ) ( 2 ) .


وروى الهيثمي في مجمعه بسنده عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قالت : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عشية عرفة ، فقال : إن الله تعالى باهى بكم ، وغفر لكم عامة ، ولعلي خاصة ، وإني رسول الله إليكم غير

محاب لقرابتي ، هذا جبريل يخبرني ، أن السعيد حق السعيد من أحب عليا في حياته وبعد موته وأن الشقي كل الشقي من أبغض عليا في حياته وبعد موته - قال رواه الطبراني ( 3 ) .

 

  * هامش *  
 

( 1 ) نور الأبصار ص 80 . ( 2 ) نور الأبصار ص 80 . ( 3 ) مجمع الزوائد 9 / 132 . ( * )

 

 

 

من هم الشيعة

الصفحة التالية

الصفحة السابقة

فهرس الكتاب