|
|
|
|
الشبهة الخامسة عشرة : حول تهمة الشيعة بالغلو يتهم بعضهم الشيعة بالغلو في أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبأنهم ينقصون من مقام الصحابة ، لأنهم يفضلون عليا وأهل بيته على كل الصحابة .
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي ( أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ) وحديث الطير الدال على أن عليا أحب الخلق إلى الله بعد رسوله ، وقوله صلى الله عليه وآله وسلم ( أنا مدينة العلم وعلي بابها ) وأمره صلى الله عليه وآله بسد أبواب الصحابة إلى المسجد إلا باب علي ، وقوله صلى الله عليه وآله وسلم (
أنا وعلي أبوا هذه الأمة )
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم ( الناس من شجر شتى وأنا وعلي من شجرة واحدة ) وقوله صلى الله عليه وآله وسلم ( الصديقون ثلاثة وعلي بن أبي طالب أفضلهم ) إلى غير ذلك من الأحاديث الواردة في مصادر السنة والشيعة . وقد آخى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما روى في كتب أهل السنة بين الصحابة وقال لعلي ( أنت أخي ) . رواه من الصحابة ابن عباس ، وسعيد بن المسيب ، وابن عمر ، وزيد بن أبي أوفى ، وأنس وزيد بن أرقم ، وحذيفة بن اليمان ، ومخدوج بن زيد ، وأبو أمامة ، وجميع بن عمير ، وجابر بن عبد الله ، وأبو سعيد ، وعبد الرحمان بن عويم ، وأبو هريرة .
وأخرجه الطبراني ، وابن أبي حاتم ، كما في الصواعق المحرقة -
ص 125 طبع مصر و ( تاريخ الخلفاء ) ص 116 طبع
لاهور . وروى أبو نعيم في ( حلية الأولياء
) ج 1 ص 64 ط مصر بسنده عن ابن عباس ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (
ما أنزل الله آية فيها يا أيها الذين آمنوا إلا وعلي
رأسها وأميرها ) . وكفى في أفضليته ما قاله أحمد بن حنبل ( ما جاء لا حد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الفضائل ما جاء لعلي بن أبي طالب ) روى ذلك عنه المستدرك ، والاستيعاب ، وكامل ابن الأثير ، وكفاية الطالب ، والرياض النضرة ، وتهذيب التهذيب ، وفتح الباري في شرح البخاري ، وتاريخ الخلفاء ، والسيرة الحلبية ، والروض الأزهر ، وإسعاف الراغبين ، وغيرها .
في صحيح الترمذي ج 13 ص 197 ومنهم عائشة كما في صحيح البخاري ج 4 ص 203 ومنهم أم سلمة كما في صحيح الترمذي ج 13 ص 250 .
وأبو سعيد ، وعلي عليه السلام ، وجعفر بن أبي طالب ، وأبو برزة ، وصبيح ، وابن عباس ، وأنس ، وأبو الحمراء ، وعطية ، وسهل بن سعد ، وأبو هريرة ، وبريدة ، وعبد الله بن عمر ، وعمران بن الحصين ، وسلمة بن الأكوع ، ومعقل بن يسار . وقد تقدم ذلك .
|
|