|
|
|
|
الشبهة الثالثة والعشرون : حول نشأة مذهب الشيعة يفتري بعضهم على الشيعة بأن مذهب التشيع مستحدث ، وأنه نشاء بتأثير الفرس المجوس واليهود .
( موسوعة المحاسن والمساوي في الإسلام
) فقد روى ابن حجر في الصواعق المحرقة - ص 96 طبع
مصر ، قال : أخرج الديلمي ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (
يا علي إن الله غفر لك ، ولذريتك وولدك ، ولأهلك ،
ولشيعتك ، فأبشر فإنك الأنزع البطين ) .
ورواه ابن المغازلي في المناقب ، والحمويني في فرائد السمطين ، والمناوي في كنوز الحقايق - ص 202 ، القندوزي في ينابيع المودة - ص 270 وأبو بكر بن شهاب في رشفة الصادي ص 81 طبع مصر وغيرهم .
وروى سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص - ص 59 ، عن أبي سعيد الخدري قال : نظر النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى علي بن أبي طالب فقال ( هذا وشيعته هم الفائزون يوم القيامة ) .
المفضل بن محمد بن طاهر الجعفري رضي الله عنه وأرضاه ، في
داره بإصبهان في سكة الخور ، أخبرني الشيخ الحافظ المنذر ، حدثني أبي ، حدثني عمي الحسين بن سعد ، عن أبيه عن
إسماعيل بن زياد البزاز ، عن إبراهيم بن مهاجر ، حدثني يزيد بن شراحيل الأنصاري
كاتب علي عليه السلام قال : سمعت عليا عليه السلام يقول ( حدثني رسول الله صلى
الله عليه ( وآله ) وسلم ، وأنا مسنده إلى صدري فقال : أي على ألم تسمع قول
الله تعالى : ( إن
الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية ، أنت وشيعتك وموعدي وموعدكم الحوض إذا جاءت الأمم للحساب تدعون غرا محجلين ) . ورواه السيوطي في الدر المنثور - ج 6 ص 379 طبع مصر .
الحافظ ، حدثنا أحمد بن حازم ، حدثنا سهل بن عامر ، حدثنا فضيل بن مرزوق ، عن أبي الحجاف ، عن محمد بن عمرو بن الحسن ، عن زينب ، عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم ، أن رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم قال لعلي ( يا أبا الحسن أما إنك وشيعتك في الجنة ) .
الله صلى الله عليه وآله وسلم رأسه إليها فقال ( أبشر يا علي أنت وشيعتك في الجنة ) . وروى في ج 9 ص 173 عن أبي هريرة في حديث قال النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم لعلي ( أنت معي وشيعتك في الجنة ) . ورواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد - ج 12 ص 289 طبع مصر . وروى ابن المغازلي الشافعي في ( المناقب ) ص 293 ح 335 قال : أخبرنا القاضي أبو جعفر محمد بن إسماعيل العلوي ، حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عثمان المزني الحافظ المقلب بابن السقاء ، حدثنا أبو عبد الله أحمد بن علي الرازي ، حدثنا علي بن الحسن بن عبيد الرازي ، حدثنا إسماعيل بن أبان
الأزدي ، عن عمرو بن حريث ، عن داود بن سليك ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم ( يدخل من أمتي الجنة
سبعون ألفا لا حساب عليهم ، ثم التفت إلى علي عليه السلام ، فقال : هم من شيعتك
وأنت إمامهم ) . ورواه الخوارزمي في مناقبه
- ص 229 .
ابن حسنويه الموصلي في در بحر المناقب - ص 119 القندوزي في ينابيع المودة - ص 124 . يضاف إلى هذه الأحاديث الواقع التاريخي الذي تشهد به مصادر السنة والتاريخ ، وتصرح بأن التشيع لعلي عليه السلام نشاء بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله مباشرة حيث اغتنم القوم ، فرصة اشتغال علي وأهل البيت بجنازة النبي صلى الله عليه وآله ودبروا بيعة أبي بكر على رغم وصايا النبي المشددة وأخذه البيعة له منهم في غدير خم ، فسبب ذلك احتجاج علي ومن شايعه وامتناعهم عن بيعة أبي بكر ، وهجوم عمر على دار فاطمة لإحراقها ، وغير ذلك من الحوادث ، فعرف الذين ناصروا عليا عليه السلام وأطاعوا الرسول فيه وفي أهل بيته باسم (
شيعة علي ) وعرف مذهبهم باسم ( مذهب الشيعة ) ولم يكن فيهم لا يهود ولا مجوس ،
بل كانوا مضطهدين من السلطة وكان اليهود والنصارى محبوبين عند السلطة ، حتى
سمحت لكعب الأحبار ، وأمثاله رسميا بالجلوس في مسجد النبي وتحديث الناس
بالإسرائيليات وسمحت للقصاص أن يجلسوا في المساجد ويرووا
للمسلمين قصص اليهود والنصارى وقصص الجاهلية ، وشجعت شعراء الغزل والخمريات
والمدح والهجاء وفي نفس الوقت منعت أهل البيت وغيرهم من نشر الحديث عن النبي
صلى الله عليه وآله ! معتذرة بخوفها أن يختلط بآيات القرآن ! ولا حول ولا قوة
إلا بالله العلي العظيم .
|
|