|
|
|
|
الشبهة السادسة : حول توريث الأنبياء يشكلون على الشيعة بأنهم يعتقدون بأن الأنبياء يورثون ما يملكون لورثتهم كغيرهم من المسلمين ، ويكذبون حديث أبي بكر ( نحن معاشر الأنبياء لا نورث ، ما تركناه صدقة )
ومن المسلم به عند جميع المسلمين أن حديث ( لا نورث ) تفرد بنقله أبو بكر ، وأنه مخالف لنص القرآن الكريم ولا يوجد له مؤيد فلا يمكن أن ينسخ به القرآن ، خاصة بعد أن رده أهل البيت عليهم السلام ، وكذبته فاطمة الزهراء عليها السلام التي هي سيدة نساء العالمين بالنص القطعي عند الجميع وأفحمت الخليفة بأنه لا يعقل أن يخبر النبي بذلك أبا بكر وحده ولا يخبر به ورثته ! بل العجب كل العجب ممن يضعفون القرآن إلى حد أنهم ينسخون آياته برواية صحابي تفرد بها ، مع أن أهل البيت المطهرين ردوها وكذبوها ! !
|
|