- 20 -
مأتم يوم عاشوراء
أخرج إمام الحنابلة أحمد في (
المسند ) 1 : 283 قال : حدثنا عفان ثنا حماد هو ابن سلمة أنا عمار عن ابن عباس
قال : رأيت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فيما يرى النائم بنصف
النهار وهو قائم أشعث أغبر ، بيده قارورة فيها دم ، فقلت :
بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما هذا ؟ قال : هذا دم الحسين وأصحابه ، لم أزل
ألتقطه منذ اليوم ، فأحصينا ذلك اليوم فوجدوه قتل في ذلك اليوم .
وأخرجه أيضا في ( المسند ) عن
عبد الرحمن عن حماد بن سلمة بالإسناد بلفظ فيه بعض التغيير في بعض ألفاظه .
إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات ، ألا
وهم :
1 - عفان بن مسلم أبو عثمان البصري المتوفى 220 ، من
رجال الصحاح الست المتفق على ثقته .
2 - حماد بن سلمة البصري أبو سلمة المتوفى 167 . من
رجال الصحاح الست ، أحد أئمة المسلمين ، متفق على ثقته .
3 - عمار بن أبي عمار المكي المتوفى في ولاية خالد بن
عبد الله القسري على العراق ، من رجال الصحاح الست غير البخاري ، وثقه أحمد
وأبو داود وأبو حاتم وأبو زرعة وغيرهم .
وأخرجه الحافظ الطبراني في الجزء الأول من المعجم الكبير
قال : حدثنا علي بن عبد العزيز ، وأبو مسلم الكشي قالا : نا حجاج بن المنهال .
وحدثنا أبو مسلم الكشي نا سليمان بن حرب قالا : نا حماد بن سلمة . بالإسناد
المذكور واللفظ .
رجال الإسناد رجال الصحاح ،
ومشايخه كلهم ثقات ، ألا وهم :
1 - علي بن عبد العزيز أبو الحسن البغوي المتوفى
286 فقيه الحرم وشيخه كان ثقة ثبتا متفقا عليه .
2 - أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكشي الكجي البصري
المتوفى 292 حافظ صاحب السنن ، مسند الوقت ثقة ، أثنى عليه جمع من رجال معاجم
التراجم .
3 - حجاج بن المنهال أبو محمد السلمي الأنماطي
المتوفى ( 216 / 217 ه ) من رجال الصحاح الست وثقه أحمد وأبو حاتم ، والعجلي ،
والنسائي ، وابن قانع ، وغيرهم .
4 - سليمان بن حرب الأزدي أبو تراب البصري المتوفى
224 من رجال الصحاح الست ، وثقه النسائي ، وابن خراش ، وابن سعد ، وابن قانع
وآخرون وقال أبو حاتم : كان سليمان قل من يرضى من المشايخ فإذا رأيته قد روى عن
شيخ فاعلم أنه ثقة .
وأخرجه أيضا في الجزء الثالث
من المعجم الكبير قال : حدثنا علي ابن عبد العزيز ، وأبو مسلم قالا : نا حجاج
بن المنهال . ح : وحدثنا يوسف القاضي نا سليمان بن حرب قالا : نا حماد بن سلمة
. بالإسناد واللفظ .
وأخرجه الحافظ البيهقي في
دلايل النبوة قال : أخبرنا أبو الحسن
علي بن محمد المقري ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق
حدثنا يوسف بن يعقوب حدثنا سليمان بن حرب بالإسناد واللفظ .
وأخرجه أيضا في باب رؤية
النبي في المنام ، قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان ، أخبرنا أحمد
بن عبيد الصفار ، حدثنا بشر بن موسى الأسدي حدثنا الحسن بن موسى الأشيب حدثنا
حماد بالإسناد واللفظ .
وأخرجه الحاكم في ( المستدرك
) 4 : 397 عن أبي بكر محمد بن أحمد بن بالويه ، عن بشر بن موسى الأسدي ، عن
الحسن بن موسى الأشيب عن حماد بن سلمة . بالإسناد واللفظ فقال : هذا حديث صحيح
على شرط مسلم ولم يخرجاه .
وأخرجه الحافظ الخطيب في (
تاريخ بغداد ) 1 : 142 بإسناده عن حماد بن سلمة بالإسناد واللفظ .
وأخرجه الحافظ أبو عمر في (
الاستيعاب ) 1 : 144 من طريق الحافظ أبي بكر بن أبي شيبة عن عفان بن مسلم
بالإسناد واللفظ . فقال : وهذا البيت زعموا قديما لا يدرى قائله . أترجو أمة
قتلت حسينا * شفاعة جده يوم الحساب وبكى الناس الحسين فأكثروا .
وأخرجه الحافظ ابن عساكر في (
تاريخ الشام ) 4 : 340 عن أم الكتاب وهو مخطوط ولدينا نسخة منه .
وأخرجه الحافظ العراقي في (
طرح التثريب ) 1 : 42 عن أحمد وفي ذيله : قال عمار : فحفظنا ذلك فوجدناه قتل
ذلك اليوم .
وأخرجه أبو القاسم الطلحي الإصبهاني
في ( سير السلف ) وقفنا عليه في مكتبة جامعة علي كره بالهند . وأخرجه أبو
السعادات ابن الأثير في ( أسد الغابة ) 2 : 22 ، وفي كتاب المختار من مناقب
الأخيار .
وأخرجه جمال الدين الزرندي
في ( نظم الدرر ) ص 217 من طريق أحمد ولفظه فقال : وفي رواية : إن ابن عباس كان
في قايلة له فانتبه من قايلته وهو يسترجع ففزع أهله ، فقالوا :
ما شأنك ؟ مالك ؟ قال : رأيت النبي ( صلى الله عليه وسلم
) وهو يتناول من الأرض شيئا فقلت : بأبي وأمي يا رسول الله ما هذا الذي تصنع ؟
قال : دم الحسين أرفعه إلى السماء . هذه الرواية سنوافيك بأسنادها .
وأخرجه الحافظ الكنجي في (
الكفاية ) ص 210 فقال : هكذا أسنده الجوهري في كتابه عن أحمد بن حنبل وهو في
مسنده .
وذكره الحافظ المحب الطبري في
( ذخائر العقبى ) ص 148 فقال : خرجه ابن بنت منيع ، وأبو عمر ، والحافظ السلفي
.
وأبو الفضائل عمر الأرزنجاني
في ( نزهة الأبرار ) وقفنا عليه بالهند . وأخرجه أبو المظفر السبط في ( التذكرة
) ص 152 بإسناده من طريق الحافظ محمد بن عمر .
والحافظ العراقي في طرح التثريب 1 : 42 عن أحمد في
المسند .
وذكره الحافظ الهيثمي في ( المجمع ) 9 : 194 فقال : رواه
أحمد والطبراني ، ورجال أحمد رجال الصحيح .
والحافظ ابن حجر في ( الصواعق ) ص 116 ، بلفظ أحمد .
والخطيب العمري في ( مشكاة المصابيح ) 2 : 172 ، عن أحمد
.
والحافظ السيوطي في ( الخصايص الكبرى ) 2 : 126 ،
وتاريخ الخلفاء ص 139 عن أحمد البيهقي في الدلائل .
والسيد الشيخاني في ( الصراط السوي ) عن أحمد وعبد بن
حميد ، باللفظين المذكورين .
والشعراني في ( مختصر تذكرة القرطبي ) ص 120 فقال : قال
الإمام
القرطبي : وهذا سند صحيح لا مطعن فيه . قال ابن عباس :
وساق القوم حرم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في ذلك اليوم كما تساق
الأسارى حتى إذا بلغوهم إلى الكوفة خرج
الناس وجعلوا ينظرون إليهم وكان في الأسارى يومئذ علي بن
الحسين ( رضي الله عنهما ) ، وكان شديد المرض ، قد جمعت يداه إلى عنقه ، وزينب
بنت علي من فاطمة الزهراء وأختها
أم كلثوم ، وفاطمة وسكينة بنتا الحسين ، وساق الفسقة
معهم رؤوس القتلى ، وكان محمد بن الحنفية ( رضي الله عنه ) يقول : قتل مع
الحسين بن علي ستة عشر رجلا كلهم من ولد فاطمة الزهراء ( رضي الله عنها )